تعظيم البركة
الفارق كبير جدا بيننا وبين المخالفين لنا في العدد والقوة، ولا حل لإيصال رسالتنا للناس كافة إلا بتعظيم البركة في العمل مع بذل ما نستطيع من أسباب.
الفارق كبير جدا بيننا وبين المخالفين لنا في العدد والقوة..
معشر الشباب:
لا حل لإيصال رسالتنا للناس كافة إلا بتعظيم البركة في العمل مع بذل ما نستطيع من أسباب..
الإخلاص لله والتجرد من جميع الأهواء حتى من طلب رؤية النصر في عصرنا أو أن تذكر أسماؤنا وأعمالنا مع الصدق معه -سبحانه- في طلبنا للعلم وعملنا للإسلام ببذل كل ما نطيق ونستطيع وتلمس الطريق واقتفاء آثار الأنبياء والأصحاب..
لنسعى جاهدين للوصول لرتبة الأصحاب يوم الحديبية {لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ} قال ابن كثير: من صدق النية والوفاء بما يبايعونك عليه والصبر معك {فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}
الفتح الكبير لا يكون إلا ببلوغ الثلة العاملة والعصبة المؤمنة هذه المرتبة من الصدق..
الأخطاء والتقصير الواقع منا أثره في التأخر أعظم من تفوق الأعداء علينا..
بركة نبي الله إبراهيم -عليه الإسلام- بلغته أن يوصل الرسالة لأهل عصره ولجميع الأجيال اللاحقة له.. قال الله تعالى: {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ}.
قال ابن كثير:
أي: ناد في الناس داعيا لهم إلى الحج إلى هذا البيت الذي أمرناك ببنائه.
فذكر أنه قال: يا رب، وكيف أبلغ الناس وصوتي لا ينفذهم؟ فقيل: ناد وعلينا البلاغ.
فقام على مقامه، وقيل: على الحجر، وقيل: على الصفا، وقيل: على أبي قبيس، وقال: يا أيها الناس، إن ربكم قد اتخذ بيتا فحجوه، فيقال: إن الجبال تواضعت حتى بلغ الصوت أرجاء الأرض، وأسمع من في الأرحام والأصلاب، وأجابه كل شيء سمعه من حجر ومدر وشجر، ومن كتب الله أنه يحج إلى يوم القيامة: "لبيك اللهم لبيك"
هذا مضمون ما روي عن ابن عباس ومجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير وغير واحد من السلف والله أعلم.
- التصنيف: