ما قلَّ ودلّ (1451 -1500) ( 32 )
كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.
كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.
أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".
نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.
1451- قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا سَدَّدَهُ، وَجَعَلَ سُؤَالَهُ عَمَّا يَعْنِيهِ، وَعِلْمَهُ فِيمَا يَنْفَعُهُ.[1]
1452- قال أبو الدَّرْدَاءِ: لَا يَكُونُ تَقِيًّا حَتَّى يَكُونَ عَالِمًا، وَلَنْ يَكُونَ بِالْعِلْمِ جَمِيلًا حَتَّى يَكُونَ بِهِ عَامِلًا.[2]
1453- قَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ: لَوْ كَانَتِ الصُّحُفُ مِنْ عِنْدِنَا؛ لَأَقْلَلْنَا الْكَلَامَ.[3]
1454- قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: أَيُّ الدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الْإِفْضَالُ عَلَى الْإِخْوَانِ.[4]
1455- قال ابن تيمية: فَأَسْعَدُ الْخَلْقِ: أَعْظَمُهُمْ عُبُودِيَّةً لِلَّهِ.[5]
1456- قال بعض السلف: خيرُ المواهب العقل، وشرُّ المصائب الجهل.[6]
1457- قال ابن الجوزي: واعلم أنه ربما زوى عنك من لذات الدنيا كثيرًا ليؤثرك بلذات العلم.[7]
1458- قال: ومفتاح حياة القلب تدبر القرآن والتضرع بالأسحار وترك الذنوب.[8]
1459- قال السعدي: ووصفت أعمال الخير بالصالحات، لأن بها تصلح أحوال العبد، وأمور دينه ودنياه.[9]
1460- قال الذهبي: من الأمور التي يشغف بها المحدث تحصيل النسخ المليحة.[10]
1461- قال قتادة: يعطي الله العبد على نيّة الآخرة ما شاء من الدنيا والآخرة ولا يعطي على نية الدنيا إلا الدنيا.[11]
1462- قَالَ خَوَّاتُ بْنُ جُبَيْرٍ: نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خُرْقٌ، وَأَوْسَطِهِ خُلُقٌ، وَآخِرِهِ حُمْقٌ.[12]
1463- قال الشاطبي: مَنْ نَظَرَ فِي سِيَرِ السَّلَفِ، عَرَفَ تَقْصِيرَهُ، وَتَخَلُّفَهُ عَنْ دَرَجَاتِ الرِّجَالِ.[13]
1464- من صام عن شهواته في الدنيا أدركها غدا في الجنة ومن صام عما سوى الله فعيده يوم لقائه.[14]
1465- قال ابن تيمية: وَلَا يَحْصُلُ الْإِخْلَاصُ إلَّا بَعْدَ الزُّهْدِ وَلَا زُهْدَ إلَّا بِتَقْوَى وَالتَّقْوَى مُتَابَعَةُ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ.[15]
1466- قال عمر رضي الله عنه: لَوْ مَاتَتْ سَخْلَةٌ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ ضَيْعَةً لَخِفْتُ أَنْ أُسْأَلَ عَنْهَا.[16]
1467- قِيلَ لِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ: أَيَكُونُ الرَّجُلُ زَاهِدًا وَيَكُونُ لَهُ الْمَالُ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنْ كَانَ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ وَإِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ.[17]
1468- قال لقمان: يا بني كيف يذهل الناس عما يوعدون وهم كلّ يوم سراع إلى الوعد يذهبون.[18]
1469- قَالَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ: الْيَأْسُ سَبِيلُ أَعْمَالِنَا هَذِهِ، وَلَكِنَّ الْقُلُوبَ تَحِنُّ إِلَى الرَّجَاءِ.[19]
1470- قَالَ بَعْضُ حُكَمَاءِ الْعَرَبِ: مَنْ أَحَبَّكَ نَهَاكَ، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَغْرَاكَ.[20]
1471- قال ابن القيم: الْمَعْصِيَةَ تُورِثُ الذُّلَّ وَلَا بُدَّ؛ فَإِنَّ الْعِزَّ كُلَّ الْعِزِّ فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى.[21]
1472- قال أبو ذر: إنما مالك لك، أو للوارث أو للجائحة، فلا تكن أعجز الثلاثة.[22]
1473- قال بشر الحافي: إذا أعجبك الكلام فاصمت، وإذا أعجبك الصمت فتكلم.[23]
1474- قَالَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: مَا أُحِبُّ أَنْ يُخَفَّفَ عَنِّي الْمَوْتُ لِأَنَّهُ آخِرُ مَا يُؤْجَرُ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُ.[24]
1475- قيل: من تذكّر قدرة الله لم يستعمل قدرته في ظلم عباده.[25]
1476- قَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ: مِنَ الْمَسَائِلِ مَسَائِلُ لَا يَجُوزُ لِلسَّائِلِ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهَا، وَلَا لِلْمَسْئُولِ أَنْ يُجِيبَ عَنْهَا.[26]
1477- سُئل أحمد: لِمَ لاَ تَصحَبُ النَّاسَ؟ قَالَ: لِوَحشَةِ الفِرَاقِ.[27]
1478- قال سفيان الثوري: إِنَّمَا هُوَ طَلَبُهُ، ثُمَّ حِفْظُهُ، ثُمَّ الْعَمَلُ بِهِ، ثُمَّ نَشْرُهُ.[28]
1479- ترك الذنب أيسر من طلب التوبة.[29]
1480- قال الفضيل بْن عياض: شيئان يقسيان القلب: كثرة الكلام، وكثرة الأكل.[30]
1481- قال الشافعي: من لا يحب العلم لا خير فيه، ولا يكون بينك وبينه صداقة ولا معرفة.[31]
1482- قال ابن القيم: أغبى النَّاس من ضل فِي آخر سَفَره وَقد قَارب الْمنزل.[32]
1483- قال محمد بن يوسف: كان سُفيانُ الثَّوريُّ يُقيمُنا باللَّيلِ يقولُ: قوموا يا شَبابُ صَلُّوا ما دُمتُم شَبابًا.[33]
1484- قيل: من خلا بالعلم لم توحشه الخلوة، ومن تسلّى بالكتب لم تفته السلوة.[34]
1485- الاستقامة طريق أولها الكرامة، وأوسطها السلامة، وآخرها الجنة.[35]
1486- قَالَ شاه الكرماني: علامة الخوف الحزن الدائم.[36]
1487- قال يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ: إِيثَارُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَفْضَلُ مِنَ الْقَتْلِ فِي سَبِيلِهِ.[37]
1488- قال يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ: أَحْسَنُوا صَحَابَةَ نِعَمِ اللهِ، فَوَاللهِ مَا أَنْفَرَهَا عَنْ قَوْمٍ فَكَادَتْ تَرجِعُ إِلَيْهِمْ.[38]
1489- قَالَ أَحْمَدُ بنُ سِنَانٍ: مَا رَأَيْتُ عَالِماً قَطُّ أَحْسَنَ صَلاَةً مَنْ يَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ، يَقُوْمُ كَأَنَّهُ أُسْطُوَانَةٌ.[39]
1490- قال ابن تيمية: الذَّنْبُ يتغلظ بِتَكْرَارِهِ وَبِالْإِصْرَارِ عَلَيْهِ وَبِمَا يَقْتَرِنُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتٍ أُخَرَ.[40]
1491- قال ابن القيم: لَا تَصِحُّ لَكَ دَرَجَةُ التَّوَاضُعِ حَتَّى تَقْبَلَ الْحَقَّ مِمَّنْ تُحِبُّ وَمِمَّنْ تُبْغِضُ.[41]
1492- قال عيسى بن مسكين: الحسن النية يصحبه التوفيق.[42]
1493- قال ابن مسعود: من أفتى الناس في كل ما يستفتونه فهو مجنون.[43]
1494- كان يمرّ بالسوق فيرى ما يشتهيه فيقول: يا نفس اصبري، ما أحرمك ما تريدين إلّا لكرامتك عليّ.[44]
1495- قيل: من لم يتعلّم في الصّغر هان في حال الكبر.[45]
1496- قَالَ سُفْيَانُ: كَانَتِ الْقُضَاةُ لَا تَسْتَغْنِي أَنْ يَجْلِسَ إِلَيْهِمْ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يُقَوِّمُهُمْ إِذَا أَخْطَئُوا.[46]
1497- قال مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: مَا كَانَ ضَحِكٌ قَطُّ إِلَّا كَانَ مِنْ بَعْدِهِ بُكَاءٌ.[47]
1498- قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ: تَمَنَّ. قَالَ: الْكِفَايَةَ، وَالانْتِقَالَ مِنْ ظِلٍّ إِلَى ظِلٍّ، وَمُحَادَثَةَ الإِخْوَانِ.[48]
1499- أَبُو صَالِحٍ الْأَسَدِيُّ: وَجَدْتُ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فِي التُّقَى وَالْغِنَى، وَشَرَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فِي الْفَقْرِ وَالْفُجُورِ.[49]
1500- قَالَ مُحَمَّدُ بنُ المُبَارَكِ الصُّوْرِيُّ: كَانَ سَعِيْدٌ– أي ابن المسيِّب- إِذَا فَاتَتْهُ صَلاَةُ الجَمَاعَةِ بَكَى.[50]
23/07/1447هـ
12/01/2026م
[1]الإبانة لابن بطة (1/418).
[2]الحلية (1/213).
[3]المجالسة (2/233).
[4]الحلية (3/149).
[6]تذكرة السامع ص42.
[7]صيد الخاطر ص190.
[8]حادي الأرواح ص69.
[9]تفسير السعدي ص46.
[10]تذكرة الحفاظ (1/152).
[11]التذكرة الحمدونية (1/184).
[12]المجالسة (5/221).
[13]الاعتصام (1/127).
[14]لطائف المعارف ص160.
[15]مجموع الفتاوى (1/94).
[17]الحلية (6/387).
[18]التذكرة الحمدونية (1/142).
[19]الحلية (7/359).
[20]المجالسة (6/69).
[21]الجواب الكافي ص59.
[22]بهجة المجالس ص39.
[23]التذكرة الحمدونية (1/193).
[24]الحلية (5/316).
[25]التذكرة الحمدونية (1/183).
[26]الإبانة لابن بطة (1/418).
[27]السير (11/318).
[28] حلية الأولياء (6/362).
[29]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص8.
[30]روضة العقلاء ص45.
[31]تهذيب الأسماء (1/54).
[32]الفوائد ص107.
[33] الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ص96.
[34]محاضرات الأدباء (1/51).
[35]هكذا علمتني الحياة ص31، مصطفى السباعي.
[36]الرسالة القشيرية (1/253).
[37]جامع العلوم والحكم (1/71).
[38]الحلية (5/238).
[39]السير (9/370).
[40]مجموع الفتاوى (11/659).
[41]مدارج السالكين (2/337).
[42]ترتيب المدارك (4/348).
[43]الإبانة لابن بطة (1/418).
[44]مالك بن دينار، التذكرة الحمدونية (1/215).
[45]محاضرات الأدباء (1/68).
[46]الإشراف في منازل الأشراف ص147.
[47]الاعتبار وأعقاب السرور ص30.
[48]المجالسة (6/110).
[49]إصلاح المال ص41.
[50]السير (8/34).
أيمن الشعبان
داعية إسلامي، ومدير جمعية بيت المقدس، وخطيب واعظ في إدارة الأوقاف السنية بمملكة البحرين.
- التصنيف: