المقصد من حياة المؤمن

منذ 7 ساعات

وجاء في آخر الحديث قول رسول الله ﷺ لسعد بن أبي وقاص في مرضه: «ولَعَلَّكَ تُخَلَّفُ حتَّى يَنْتَفِعَ بكَ أقْوَامٌ، ويُضَرَّ بكَ آخَرُونَ».

مرض سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه مرضًا أشفى فيه على الموت، وسأل النبي ﷺ عن التصدق بكل ماله، وأنه ليس عنده إلّا ابنة... الحديث
وجاء في آخر الحديث قول رسول الله ﷺ له: «ولَعَلَّكَ تُخَلَّفُ حتَّى يَنْتَفِعَ بكَ أقْوَامٌ، ويُضَرَّ بكَ آخَرُونَ».

استوقفني قول رسول الله ﷺ؛ لأنه يدل على المقصد من حياة المؤمن، بأن تكون حياته لهدف إما نفع لأهل الخير والصلاح، أو إيقاف الشر فيضر أهل الباطل والضلال..

يَفتح باب خير ويغلق باب شر؛ ولا يقف دون هدف، أو معنى..

وكلما مر على المؤمن ضيق أو هم أو كره للحياة أو تمني الموت يتذكر هذا الحديث، فيعلم أن بقاءه قد يكون خيرا له فينفع أقوامًا أو يضر آخرين..

ثم ليعلم أنّ ضر أهل الباطل قد يوازي نفع أهل الخير أو يفوق، فليسع في كل اتجاه يزداد فيه أجره..

_________________________
الكاتب: أ. د. مرضي بن مشوح العنزي