الحاجة إلى الهداية وسؤال الله إياها
منذ 15 ساعة
" العبد مفتقرٌ إلى الهداية في كلِّ نَفَس، في جميع ما يأتيه ويذره، أصلاً وتفصيلاً وتثبيتاً، ومفتقر إلى مزيد العلم بالهدى على الدوام، فليس له أنفع ولا هو إلى شيء أحوج من سؤال الهداية.
فنسأل الله أن يهدينا الصراط المستقيم، وأن يُثبِّت قلوبنا على دينه".
- التصنيف: