هكذا رأيت الحرب الدائرة هنالك...

منذ 19 ساعة

ظالم مشى في ركب ظالم فسانده وعاضده في محرقة المسلمين ومهلكة بلدانهم في أفغانستان والعراق وسوريا واليمن...فاقتضت سنة الله ونفاذ وعيده أن سلطه الله عليه في آخر المشوار...

 

ظالم مشى في ركب ظالم فسانده وعاضده في محرقة المسلمين ومهلكة بلدانهم في أفغانستان والعراق وسوريا واليمن...فاقتضت سنة الله ونفاذ وعيده أن سلطه الله عليه في آخر المشوار...

وإننا نشهد الله وملائكته والناس أجمعين أننا نتقرب لرب السماوات والأرض ببغض ومعاداة الإثنين فيه، كما ندين الله على أنها حرب دائرة بين عدوين تاريخيين لأمة الإسلام، صنع الأكبر منهما الأصغر في تواطئ خادع نجس قذر، ثم أشر وسمح وسوغ ذلك الكبير لصغيره ولبندقيته ومطواته وسيفه البتار وخطواته المتجاسرة في عبور حدود "سايس بيكو" ليعيث في أرض المسلمين فسادا للزرع وإفسادا للضرع، تذبيحا لأبنائهم وعدم استحياء لنسائهم، فلكم من عرض اغتصبوه، وكم من بطن حرة بقروه وتراهنوا على حمله الثقيل أذكر هو أم أنثى هي؟؟!، وكم من عالم فذ اغتالوه؟؟!، وكم من شاعر مؤمن بقضايا أمته أعدموه؟؟!، وكم من خطيب ذبحوه ومثلوا بجسده الشريف؟؟!، وكم من مسجد اقتحموا حرمته وأحرقوا مصاحفه ودنسوا محرابه وهشموا خشب منبره، ثم عمدوا إلى مريديه فأهلكوهم وهم المحتمون بقدسيته؟؟!، وكم من مئذنة أطاحوا بعنفوان سموها؟؟!، وكم من طفل حرقوه كبير تهمته تسميه باسم عمر؟؟!، وكم من عمران هدموه؟؟!، وكم من جسر نسفوه؟؟!، وكم من ثروة تلصصوها جهارا وعيانا على مسمع ومرأى الصائل اليوم بقنابله فوق رؤوسهم؟؟!، ... والمؤلم القاسي أنهم فعلوا كل هذا تقربا وامتثالا وتماشيا مع عقيدتهم الفارسية المجوسية الحاقدة، فاللهم أرنا في الإثنين معا ما يرد البصر وتقر به العين ويطمئن له الفؤاد، وتنتفع به أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم آمين...
كما نسأله جل جلاله أن يهيء لأمتنا أمر رشاد يعز فيه كل عزيز، ويهان فيه كل مطبع ذليل، آثر العمالة وشاطر وناصر وحاصر، ومشى ضد تيار أحلام أمتنا الموصولة بالله المحفوظة بحفظ كتابها ودوام دستورها واستمرار منهجها قائما إلى آخر نفس منفوسة في هذه الحياة الدنيا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون..

محمد بوقنطار

محمد بوقنطار من مواليد مدينة سلا سنة 1971 خريج كلية الحقوق للموسم الدراسي 96 ـ97 الآن مشرف على قسم اللغة العربية بمجموعة مدارس خصوصية تسمى الأقصى.