ما قلَّ ودلّ (1601 -1650) ( 35 )

منذ 8 ساعات

كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية

 

كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما " قلَّ ودلَّ " من أقوال السلف والخلف، سهلة المنال عظيمة الأثر طيبة المآل، اخترتها بعناية ودقة لتكون زادًا نافعًا في حياتنا العملية، خصوصًا في زمانٍ طغت فيه الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات.

أضعها بين يديكم من باب التذكير، لقوله تعالى: {{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ}} ، وكيف لا؟! وقد قال الإمام ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجةً أفضل من بثِّ العلم".

نسأل الله - سبحانه وتعالى- القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.

 

1601-عَلَيْكَ بِقِلَّةِ الْكَلَامِ يَلِينُ قَلْبُكَ، وَعَلَيْكَ بِطُولِ الصَّمْتِ تَمْلِكُ الْوَرَعَ وَلَا تَكُونَنَّ حَرِيصًا عَلَى الدُّنْيَا.[1]

1602- كَانَ شيخ الاسلام ابْن تَيْمِية يَقُول من فَارق الدَّلِيل ضل السَّبِيل وَلَا دَلِيل إِلَّا بِمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُول.[2]

1603- ابن تيمية: وَاَللَّهُ يُحِبُّ الْكَلَامَ بِعِلْمِ وَعَدْلٍ وَإِعْطَاءَ كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ وَتَنْزِيلَ النَّاسِ مَنَازِلَهُمْ.[3]

1604- يومُ العَدلِ على الظالم أشد من يوم الجور على المَظلوم.[4]

1605- قال ابن تيمية: فَالتَّكَلُّمُ بِالْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْ السُّكُوتِ عَنْهُ وَالسُّكُوتُ عَنْ الشَّرِّ خَيْرٌ مِنْ التَّكَلُّمِ بِهِ.[5]

1606- قال ابن عثيمين: فكم من سعة صدر وبساطة وجه ولين جانب أدخلت في دين الله أفواجا من الناس.[6]

1607- قَالَ بَعْضُ الْعُبَّادِ: أَشْرَفُ الْعُلَمَاءِ مَنْ هَرَبَ بِدِينِهِ مِنَ الدُّنْيَا، وَاسْتُصْعِبَ قِيَادُهُ عَلَى الْهَوَى.[7]

1608- كمال التوكل ألا يكون للمؤمن حاجة إلى غير الله أي لا يسألُ غيرَ الله ولا يستشرفُ بقلبه إلى غير الله.[8]

1609- قال الْحَسَنِ: لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يُصِبْ كَبِيرَةً تُفْسِدُ عَلَيْهِ قَلْبَهُ وَعَقْلَهُ.[9]

1610- قال الضَّحَّاكِ: السَّيِّدُ الْحَسَنُ الْخُلُقُ.[10]

1611- قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: إِنَّ مِنْ فِتْنَةِ الرَّجُلِ إِذَا كَانَ فَقِيهًا أَنْ يَكُونَ الْكَلَامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الصَّمْتِ.[11]

1612- قال ثَابِتٌ البناني: كُنَّا نَتَّبِعُ الْجَنَازَةَ فَمَا نَرَى إِلَّا مُتَقَنِّعًا بَاكِيًا أَوْ مُتَقَنِّعًا مُتَفَكِّرًا.[12]

1613- خير المال ما أخذ من الحلال، وصرف في النوال، وشر المال ما أخذ من الحرام، وصرف في الآثام.[13]

1614- قال بعضهم: طول التهجد مهور الحور العين في الجنة.[14]

1615- قَالَ الْحَسَنُ: الْإِيمَانَ الْإِيمَانَ فَإِنَّهُ مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا فَإِنَّ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ شُفَعَاءَ مُشَفَّعِينَ.[15]

1616- قِيلَ لأبي قلابة أَيُّ النَّاسِ أَغْنَى؟ قَالَ: الَّذِي يَرْضَى بِمَا يُؤْتَى.[16]

1617- قال ابن تيمية: الْقِتَالُ يَكُونُ بِالدُّعَاءِ كَمَا يَكُونُ بِالْيَدِ.[17]

1618- ثمرة العلوم العمل بالمعلوم.[18]

1619- قال ابن الجوزي: الْمعْصِيَة إلى الغافل أسرع من انحدار الصَّخْرَة إلى الْمَكَان السافل.[19]

1620- قيل لابن المبارك: من تجالس؟ قال أصحاب النبي عليه السلام إني أنظر في كتب آثارهم وأخبارهم.[20]

1621- قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، لَا تَأْكُلْ شِبَعًا فَوْقَ شِبَعٍ؛ فَإِنَّكَ إِنْ تُلْقِهِ بْنَبْذِهِ لِلْكَلْبِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ.[21]

1622- قال أبو الزناد: ما كَانَ الرجل يعد رجلا حتى يعرف السنة.[22]

1623- قِيلَ لِبَعْضِ السَّلَفِ: كَيْفَ أَنْتَ فِي دِينِك؟ قَالَ: أُمَزِّقُهُ بِالْمَعَاصِي وَأُرَقِّعُهُ بِالِاسْتِغْفَارِ.[23]

1624- قال عبد العزيز بن عمير: الصلاة تبلغك نصف الطريق والصوم يبلغك باب الملك والصدقة تدخلك عليه.[24]

1625- قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: تَقْوَى اللَّهِ حَقَّ تَقْوَاهُ أَنْ يُذْكَرَ فَلَا يُنْسَى.[25]

1626- قال ابن باز: لا قيام للدين إلا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.[26]

1627- قَالَ بِشْرُ بْنُ السُّرِّيِّ: لَيْسَ مِنْ أَعْلَامِ الْمُحِبِّ أَنْ يُحِبَّ مَا يُبْغِضُهُ حَبِيبُهُ.[27]

1628- قال بعض السَّلف: كلنا نكره الموت وألم الجراح، ولكن نتفاضل بالصبر.[28]

1629- إنكم ما تنالون ما تحبّون إلا بترك ما تشتهون، ولا تدركون ما تأملون إلّا بالصبر على ما تكرهون.[29]

1630- قال مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيَجِدُ لَهُ فِي قَلْبِهِ وَهْنًا.[30]

1631- قال أبو حازم الأعرج: إن عوفينا من شرّ ما أعطينا لم يضرّنا فقد ما زوي عنّا.[31]

1632- قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: لَا يَزَالُ الْمَرْءُ عَالِمًا مَا طَلَبَ الْعِلْمَ، فَإِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ عَلَمَ؛ فَقَدْ جَهِلَ.[32]

1633- قال ابن تيمية: استغفار الإنسان أهمُّ من جميع الأدعية.[33]

1634- قال ابن القيم: فَالصَّلَاةُ مِنْ أَكْبَرِ الْعَوْنِ عَلَى تَحْصِيلِ مَصَالِحِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَدَفْعِ مَفَاسِدِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.[34]

1635- عون بن عبد الله: إذا عصتك نفسك فيما كرهت فلا تطعها فيما أحببت، ولا يغرّنّك ثناء من جهل أمرك.[35]

1636- قال القرطبي: كُلُّ مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسِ مَعْصِيَةٍ وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ يَكُونُ مَعَهُمْ فِي الْوِزْرِ سَوَاءً.[36]

1637- قال الشافعي: إن لم يكن الفقهاء العاملون أولياء الله فما لله ولي.[37]

1638- قال أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ: مَنْ لَمْ يَعْرِفْ فَضْلَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَدْ جَهِلَ السُّنَّةَ.[38]

1639- ثلاث هنَّ من خلق المؤمن: الإغضاء عن الزلَّة، والعفو عند المقدرة، ونجدة الصديق مع ضيق ذات اليد.[39]

1640- كَانَ يُقَالُ: أَرْبَعَةٌ يُسَوِّدْنَ الْعَبْدَ: الْأَدَبُ، وَالصِّدْقُ، وَالْفِقْهُ، وَالْأَمَانَةُ.[40]

1641- قال سهل بن عبد الله: حرام على قلب أن يدخله النور وفيه شيء مما يكرهه الله.[41]

1642- قَالَ بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ: طُولُ بَقَاءِ الْبَخِيلِ أَثْقَلُ شَيْءٍ عَلَى الأَبْرَارِ.[42]

1643- قَالُوا: أَحْسَنُ الْكَلَامِ مَا كَانَ قَلِيلُهُ يُغْنِيكَ عَنْ كَثِيرِهِ وَمَا ظَهَرَ مَعْنَاهُ فِي لَفْظِهِ.[43]

1644- قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: أَيُّ الدُّنْيَا أَعْجَبُ إِلَيْكَ؟ قَالَ: إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ.[44]

1645- قال سفيان الثوري: إذا لم تصلوا اليوم، فمتى؟![45]

1646- كَانَ يُقَالُ: الْحِفْظُ لِلْمَالِ فِي غَيْرِ بُخْلٍ، مِنْ لَطِيفِ نَعْمَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.[46]

1647- قال قتادة: كان يقال: خير الرزق ما لا يُطغيك ولا يُلهيك.[47]

1648- قال مورق العجليّ: ضاحك معترف بذنبه خير من باك مدلّ على ربه.[48]

1649- قال ابن القيم: فالقلب الصحيح الحي إذا عرضت عليه القبائح نفر منها بطبعه وأبغضها ولم يلتفت إليها.[49]

1650- قال الحسن: قَلَّ مَا رَأَيْتَ أَحَدًا يُكْثِرُ الِاهْتِمَامَ بِالذَّنْبِ، إِلَّا وَاقَعَهُ.[50]

 

6/11/1447هـ

24/04/2026م

 

[1]سفيان الثوري، الحلية (7/82).

[2]ابن القيم، مفتاح دار السعادة (1/83).

[3]مجموع الفتاوى (12/205).

[4]الكشكول ص79.

[5]مجموع الفتاوى (22/315).

[6]الفتاوى (27/111).

[7]المجالسة (4/468).

[8]ابن تيمية، الرد على الشاذلي ص5.

[9]مصنف ابن أبي شيبة (7/236).

[10]مكارم الأخلاق للخرائطي ص34.

[11]المجالسة (5/322).

[12]الحلية (2/322).

[13]سبيل الرشاد إلى نفع العباد ص14.

[14]رسائل ابن رجب (4/48).

[15]مصنف ابن أبي شيبة (7/236).

[16]طبقات ابن سعد (7/136).

[17] منهاج السنة (4/482).

[18]المستطرف للأبشيهي ص32.

[19]التذكرة في الوعظ ص36.

[20]محاضرات الأدباء (1/51).

[21]الزهد لأحمد ص65.

[22]التاريخ الكبير للبخاري (7/157).

[23]غذاء الألباب (2/378).

[24]المستطرف ص16.

[25]جامع العلوم والحكم (2/199).

[26]فتاوى ابن باز (16/342).

[27]المجالسة (2/391).

[28]رسائل ابن رجب (3/156).

[29]الحسن البصري، التذكرة الحمدونية (1/206).

[30]التوبة لابن أبي الدنيا ص107.

[31]التذكرة الحمدونية (1/198).

[32]المجالسة (2/186).

[33]جامع المسائل (6/277).

[34]زاد المعاد (4/192).

[35]أدب الدنيا والدين ص235.

[36]تفسير القرطبي (5/418).

[37]السير (10/53).

[38]الحلية (3/185).

[39]هكذا علمتني الحياة ص43، مصطفى السباعي.

[40]المجالسة (4/94).

[41]لطائف المعارف ص251.

[42]المجالسة (4/500).

[43] الآداب الشرعية (1/36).

[44]قضاء الحوائج ص44.

[45]الحلية (7/59).

[46]إصلاح المال ص41.

[47]تفسير الطبري (21/536).

[48]التذكرة الحمدونية (1/205).

[49]إغاثة اللهفان (1/20).

[50]التوبة لابن أبي الدنيا ص104.

أيمن الشعبان

داعية إسلامي، ومدير جمعية بيت المقدس، وخطيب واعظ في إدارة الأوقاف السنية بمملكة البحرين.