سبب القلق أنّنا نسينا من هو الرّزّاق

منذ 2026-04-30

نخطط للمستقبل وكأننا نملك خزائن الرزق ثم نقلق إذا تأخر يومين، فإذَا أردنا شيئًا نُحِبُّه فَلا نعص اللَّهُ تعالى فِي الوصُولِ إليهِ حتى لا يكونَ سببًا فِي حِرماننا مِنهُ

نُرهق أنفسنا وكأنّ الأرزاق تُخطف بخفة يدٍ وننسى أنّ ما قدّره الله تعالى لنا سيأتينا 

نُمْسِك الدنيا خوفًا علينا وكأن المُقدَّر موظف ينتظر تذكيرًا يوميًا، بينما المتوكل على خالقه يعلم أن ما له سيصله وما ليس له إنما مُنِعَ منه لحكمة، قال ﷺ: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير…»  (صحيح). 

نخطط للمستقبل وكأننا نملك خزائن الرزق ثم نقلق إذا تأخر يومين، فإذَا أردنا شيئًا نُحِبُّه فَلا نعص اللَّهُ تعالى فِي الوصُولِ إليهِ حتى لا يكونَ سببًا فِي حِرماننا مِنهُ.

فإنَّ مَا عندَ اللهُ تعالى لا يُدرَكُ بِمعَصيتِه.