إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه

قال: قال رسولُ الله -ﷺ-: «لا يَزيد في العُمْر إلا البِر، ولا يردُّ القدَرَ إلاَّ الدُّعاء، وإنَّ الرجل ليُحرم الرِّزقَ بالذنب يُصيبه». ... المزيد

تأليه الهوى

علينا ألا نأمَن مكرَ الله، فالإدمان على المعاصي قد يتحول إلى استحلالٍ لها من غير شعورٍ بذلك، وذلك يبدأ بأن يعتادها الإنسان ويحتقر قبحَها ويأمَن عقوبتها، لذلك قال العلماء: المعاصي بريد الكفر. ... المزيد
Video Thumbnail Play

(35) "قال السجن أحب إلي مما يدعونني إليه"

"التنازل عن الحرية في سبيل سلامة الدين" هو من أهم الانوار التي نستقيها من قصة النبي يوسف عليه السلام.

المدة: 31:44

أتقلب بين التوبة والعودة للذنب، فماذا أفعل؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أسأل الله بكرمه أن يوفق القائمين على الموقع لما يحب ويرضاه.

أنا -يا أخوتي الكرام- قد منَّ ربي علي بنعمة الصوت الحسن في القرآن الكريم، وقد اصطفاني -والحمد له- أن أكون إمامًا للناس، ولكن ابتليت بذنب مرافق لأغلب الشباب وهو العادة السرية، وكل مرة أتوب وأعود، وإني أستحي من الله في كل مرة.

هناك أيضا فتاة أحبها وقد كلمتُ أهلها أني سأتقدم لخطبتها قريبا، واتفقت معهم على قطع التواصل بيني وبينها حتى الخطبة، خوفا من الله، ولكن في بعض الوقت أضعف ونتحدث، وتكون هي البادئة، ولا أستطيع ردها خوفا من المشاحنات والمشاكل، وقد تؤدي لمرضها وقد حدث من قبل.

أشعر أني منافق وأن كل أعمالي الحسنة غير مقبولة، مع أني أخشع كثيرا في صلاتي، وأبكي حين أسمع القرآن، ولكن لا أدري ما الحل لكل هذه الذنوب، يعلم الله حبي له ولدينه الحق ولرسوله وسنته الحسنة وعلم الإسلام، ولكن لا أعلم ما هو الحل؟ وهل أنا من المنافقين واهل الكبائر؟

وشكرا لكم على سعة الصدر.

بسم الله الرحمن الرحيمنسأل الله أن يوفقك لكل خير، وأن يسترك في الدارين، ونسأل الله أن يحفظك من كل مكروه، وأن يقدِّر لك الخير حيث كان، وأن يرضيك به، وبخصوصِ ما تفضلت بالسُّؤال عنه فإنَّنا نحبُّ أن نجيبك من خلال ما يلي:أولا: لا شك أن الذنوب والمعاصي لها آثار سلبية على القلب بل وعلى النفس والحياة، وهي ... أكمل القراءة

(1) الوازع الديني

ضعف الوازع الديني في نفوس أفراد الأسرة، ومتى ‌ضعف ‌الوازع ‌الديني قل الخوف من الله تعالى؛ بحيث إذا خلا العبد بالمحارم انتهكها، فكلما زينت له نفسه شهوة بادَر في قضائها، وغلبته أهواؤه وأنانيته، وأهمل ما عليه من الحقوق والواجبات الأسرية والمجتمعية ... المزيد

كلمة في الوباء

وباء عمَّ أصقاع الأرض، حارت فيه العقول والفهوم، وأصاب البشر بالذهول، وتغيَّرت أحوال البلاد والعباد، ثم ما لبثوا أن تعايشوا معه، وأظنُّهم لو نزلت عليهم صواعقُ ثم استفاقوا، لعادوا لِما كانوا عليه من الظلم والإجرام، والضر والإيذاء، والإغراق في الشهوات ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً