عشقتها من وصفها...

منذ 2002-06-23

وقفت أمام مكتبتي لعلي أجد فيها ما يخفف عني من أكباد هذه الحياة..لم أرد موضوعا علميا ولا جغرافيا..أردته من نوع آخر..موضوع يملأ فراغ حياتي..يطفئ نار شوقي لأحباب لم أرهم..
وقعت عيني على كتاب حسبته قديما ..تناولته وتصفحته ولا تقولوا سمعت ولا تقولوا رأيت تعطلت حواسي حين قرأت "ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر"..
إنها مضافة الرحمن لعباده المؤمنين ..إنها مضافة رب الغنى والكرم .. مضافة الخالق وليست بمضافة مخلوق..إنها أزلية ..سلعة الله غالية .. الجنة عروس ومهرها قهر النفوس.
أختاه سمعت وقرأت ..هلمي هذه السلعة لها ثمن..العمل الصالح والخلق الحسن..أما سمعت خليل الرحمن صلى الله عليه وسلم وهو يقول :( أكثر ما يدخل الجنة تقوى الله وحسن الخلق ) [
رواه أحمد].
قال تعالى: { إن الله يدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار يحلّون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير. وهدوا إلى الطيب من القول ، وهدوا إلى صراط الحميد }.
اعطني السمع أخية وتفكري في قول أبي القاسم نور العين وجد الحسنين صلى الله عليه وسلم: ( إن أهل الجنة يدخلون على الجبار كل يوم مرتين ، فيقرأ عليهم القرآن ، وقد جلس كل امرئ منهم مجلسه الذي هو مجلسه على منابر الدر والياقوت والزمرد والذهب والفضة حسب أعمالهم . فلا تقرّ أعينهم قط كما تقر بذلك ، ولم يسمعوا شيئا أعظم منه ولا أحسن ، ثم ينصرفون إلى رحالهم وقرة أعينهم ناعمين. إلى مثلها في الغد ) [
الترمذي].
أختاه..حبيبتي في الله ...اطمعي في نيل رضاه ولا تغرك هذه الدنيا ، إنها قصيرة حقيرة ونحن من أمة رسول الله ونطمع في لقياه عند الحوض.
أختاه وددت لو أظل لأخط المزيد فهو زاد لروح أسرتها ذنوب العباد .. اصرفي أربعة أشياء إلى أربعة مواضع وخذي الجنة (كرري القراءة لتحصلي المراد) :
النوم إلى القبر ، والراحة إلى الصراط ، والفخر إلى الميزان ، والشهوات إلى الجنة.
وفي الختام ..أختي..سأدعو لك ولا تنسيني من دعائك.
اللهم أدخلنا الجنة وتوفنا مع الأبرار يا عزيز يا غفار.

والسلام عليك ورحمة الله وبركاته

أختك ..

المصدر: خاص بإذاعة طريق الإسلام