تدبر - [148] سورة الحجر (1)

منذ 2014-07-13

ثمة قارق بين المخلِص (بكسر اللام) والمخلَص (بفتحها).. فالمخلِص بالكسر هو ذلك الذي يبتغي وجه الله في أعماله، وخصَّ البعض تلك الأعمال بحال عبادته؛ لا يريد بها إلا الله ولا يبتغي جزاءً ولا شكورًا إلا منه.. أما المخلَص بالفتح فهو أعلى درجة ومنزلة، حيث إنه هو من استخلصه مولاه استخلاصًا، فصار في حياته، وسائر حالاته، مع الله، وبالله، ولله..

{إِِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} [ص:80]..

وثمة قارق بين المخلِص (بكسر اللام) والمخلَص (بفتحها)..

فالمخلِص بالكسر هو ذلك الذي يبتغي وجه الله في أعماله، وخصَّ البعض تلك الأعمال بحال عبادته؛ لا يريد بها إلا الله ولا يبتغي جزاءً ولا شكورًا إلا منه..

أما المخلَص بالفتح فهو أعلى درجة ومنزلة، حيث إنه هو من استخلصه مولاه استخلاصًا، فصار في حياته، وسائر حالاته، مع الله، وبالله، ولله..

أن يصبغ المرء توجهه بمرضاة الله؛ أن يكون هدفه إرضاء ربه، في كل سكناته، وحركاته، ومعاملاته وصمته، وكلماته..

هذه هي الحياة لله!

وهذا هو الاستخلاص وهؤلاء هم المخلَصون الذين هم من إغواء الشيطان وكيده ناجون، كما استثنى هو فقال: {لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ} [ص من الآية:82-83].

فاللهم اجعلنا منهم وأخلِصنا من كل العوائق والعلائق التي تحول بيننا وبين هذا المقام الكريم..

مقام الخلوص لله.

 

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام
المقال السابق
[147] سورة إبراهيم (10)
المقال التالي
[149] سورة الحجر (2)