حدث في مثل هذا الأسبوع (29 جمادى الأولى – 6 جمادى الآخرة)

منذ 2015-03-23

كان إحسان عباس عالما موسوعيا واسع الاطلاع بارعا في الأدب والفلسفة والتاريخ تتلمذت عليه أجيال وأجيال من الأدباء والنقاد.

وفاة الأستاذ إحسان عباس ( شيخ النقاد العرب ) 2 جمادى الآخرة 1424 هـ : 
كان إحسان عباس عالما موسوعيا واسع الاطلاع بارعا في الأدب والفلسفة والتاريخ تتلمذت عليه أجيال وأجيال من الأدباء والنقاد.

مولده ونشأته:
إحسان رشيد عبد القادر عباس من مواليد فلسطين، ولد في قرية عين غزال بمنطقة حيفا في اليوم الثاني من شهر ديسمبر 1920. ونشأ نشأة ريفية أوقدت في نفسه حنيناً متواصلاً لقريته أثناء غربته، فلم ينقطع عن زيارتها إلا بعد النكبة (1948). بسبب أن الاحتلال أزال قريته عن بكرة أبيها، فتشردت عائلته بين الأردن والعراق ولبنان والمهجر. 

دراسته:
بدأ دراسته في مدرسة القرية ثم تابع دراسته الثانوية في مدرستي حيفا وعكا، ثم في الكلية العربية بالقدس بإدارة الأستاذ المربي الكبير أحمد سامح الخالدي (أبو وليد). وبعد حصوله على دبلوم التربية وشهادة الدراسة المتوسطة الفلسطينية من الكلية العربية سافر إلى القاهرة والتحق بجامعتها وتخرج سنة 1949 حائزاً على شهادة الليسانس في اللغة العربية. وتابع تحصيله العلمي في الجامعة نفسها فحصل على شهادة الماجستير سنة 1952 وعلى الدكتوراة في الأدب العربي سنة 1954. وكان عنوان أطروحة الماجستير «حياة الأدب العربي في صقلية'، أما عنوان أطروحة الدكتوراة فكان 'الزهد وأثره في الأدب الأموي'.

عمله الأكاديمي:
عمل إحسان عباس مدرساً في مدرسة صفد الثانوية بين سنتي 1941 و 1946. وفي الخرطوم درّس بكلية غوردن التذكارية التي أصبحت من بعد تسمى جامعة الخرطوم، وظل هناك حتى سنة 1960

غادر الخرطوم إلى بيروت للتدريس في الجامعة الأمريكية حيث أمضى ما يزيد عن ربع قرن في العمل الدؤوب والانتاج الغزير. وتولى رئاسة دائرة اللغة العربية ومدير مركز دراسات الشرق الأوسط فيها. وفي سنة 1986 ترك الجامعة الأميركية وسافر إلى عمان حيث التحق بالجامعة الأردنية باحثاً متفرغاً. ومنذ سنة 1998 انتدب لتدريس طلاب الدكتوراة في الجامعة نفسها.

نشاطه التربوي والثقافي:
اشترك إحسان عباس في مؤتمرات علمية عديدة عن الدراسات العربية والإسلامية كما اشترك في ندوات كثيرة عن الشعرالعربي الحديث وقضايا التراث. كان ممتحناً خارجياً لعدة جامعات عربية وغير عربية في حقلي التاريخ الإسلامي والأدب العربي، ومستشاراً لبعض الجامعات العربية الناشئة في تخطيطها لبرامج الدراسات العليا في الأدب العربي.

دعي لزيارة الجامعات البريطانية في سنة 1970 لإلقاء المحاضرات فيها، كما دعي في السنة التالية لزيارة الجامعات وعدد من مراكز الدراسات الاستشراقية في ألمانيا.

وفي سنة 1974 حل استاذاً زائراً في جامعة الكويت، ثم أستاذاً زائراً في جامعة برنتسون في الولايات المتحدة بين سنتي 1975 و1977، ثم أستاذاً زائراً متميزاً في الجامعة الأميركية بالقاهرة.

عضويته في الجمعيات واللجان الثقافية:
اختير إحسان عباس عضواً في مجامع اللغة العربية ( السوري والعراقي والمصري) والمجمع الملكي الأردني والنادي العربي الاسباني في مدريد، كما اختير عضواً في هيئة تحرير ترجمة تاريخ الطبري، وعضواً في مجلس أمناء جامعة البنات في عمان، وعضو شرف في جمعية المستشرقين الألمان، وأستاذ شرف في الجامعة الأميركية في بيروت. ثم هو عضو في لجنة محكّمي جائزة الملك فيصل العالمية، وعضو في لجنة محكمي جائزة الشيخ سلطان العويس، ورئيس لجنة محكّمي الرواية العربية في مصر.

تكريمه:
حاز إحسان عباس على جائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي في عام 1980؛ وعلى جائزة جامعة كولومبيا بنيويورك للترجمة في عام 1983؛ كما حاز على جائزة سلطان العويس الثقافية للنقد الأدبي في عام 1993؛ وعلى جائزة فلسطين في عام 1998.

ومنح إحسان عباس وسام المعارف اللبناني عام 1981، ثم وسام القدس عام 1988. وكان العالم العربي الوحيد الذي حاز على شهادة دكتوراه فخرية في الآداب الإنسانية من جامعة شيكاغو عام 1930. وقد كرمته وزارة الثقافة المصرية في دار الأوبرا في القاهرة سنة 1995، كما انتخب شخصية العام الفكرية في معرض الكتاب في عمان سنة 1998.

وفي بيروت أصدرت الجامعة الأمريكية كتابا تكريميا له بمناسبة بلوغه الستين، ضم بحوثاً لستة وخمسين عالماً من العرب وغير العرب، كما صدر بعمان كتاب 'في محراب المعرفة: دراسات مهداة إلى إحسان عباس'. وفي عمان أيضا كرمته مؤسسة عبد الحميد شومان بإقامة ندوة 'إحسان عباس الناقد والمحقق والمؤرخ'، شارك فيها عدد من الباحثين والنقاد والأدباء. كما كرمته كل من مجلتي 'الجديد' و'الطريق' بنشر عدد من المقالات والدراسات حول شخصيته ونتاجه الأدبي
وحاز أوسمة وجوائز عدة منها جائزة سلطان العويس للدراسات النقدية. كما منحه مجلس الخبراء لمؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي جائزة العلماء المتميزين في خدمة التراث العربي والإسلامي.

نتاجه الأدبي:
كان رحمه الله غزير الإنتاج تأليفا وتحقيقا وترجمة - من لغة إلى لغة- فألف ما يزيد على 25 مؤلفا بين النقد الأدبي والسيرة والتاريخ، وحقق ما يقارب 52 كتابا من أمهات كتب التراث، وله 12 ترجمة من عيون الأدب والنقد والتاريخ.
و كتب سيرته الذاتية في كتاب «غربة الراعي» التي صدرت في عمان 1990.

وقد نظم شعراً كثيراً بين سنتي 1941-1948، جمع في ديوان 'أزهار برية' الذي صدر في عمان ، أما بحوثه ومقالاته فقد جمع أهمها في كتاب « من الذي سرق النار» الذي أعدته الدكتورة وداد القاضي.

مؤلفاته :
1-الحسن البصري - دراسة - القاهرة 1952.
2-عبد الوهاب البياتي والشعر العراقي الحديث -دراسة- بيروت 1955.
3-فن الشعر - بيروت 1953.
4-فن السيرة -بيروت 1956.
5-أبو حيان التوحيدي – دراسة - بيروت 1956.
6-الشعر العربي في المهجر الأمريكي -دراسة مع محمد يوسف نجم -
بيروت 1957.
7-الشريف الرضي -دراسة- بيروت 1959.
8-العرب في صقلية - دراسة- القاهرة 1959.
9-تاريخ الأدب الأندلسي- عصر سيادة قرطبة- دراسة- بيروت 1960.
10-تاريخ ليبيا- دراسة- ليبيا 1967.
11-بدر شاكر السياب، دراسة في حياته وشعره- دراسة- بيروت 1969.
12-تاريخ النقد الأدبي عند العرب -دراسة- بيروت 1971.
13-دراسات في الأدب الأندلسي -دراسة بالاشتراك مع وداد القاضي وألبير مطلق -ليبيا/ تونس 1976.
14-ملامح يونانية في الأدب العربي -دراسة- بيروت 1977.
15-اتجاهات الشعر العربي المعاصر -دراسة- الكويت 1978.
16-من الذي سرق النار ؟ - دراسة- بيروت 1980 "جمع وتحرير وتقديم وداد القاضي".
17-من التراث العربي -دراسة 1988. 

له في مجال التحقيق: 
18-فريدة القصر للعماد الأصفهاني -قسم مصر بالاشتراك مع أحمد أمين وشوقي ضيف -القاهرة- جزآن 1951-1952.
19-رسالة في التعزية للمعري -القاهرة 1950.
20-رسائل ابن حزم الأندلسي -القاهرة 1955.
21-فصل المقال في شرح كتاب الأمثال للبكري -بالاشتراك مع د. عبد المجيد عابدين -الخرطوم 1958.
22-جوامع السيرة لابن حزم -بالاشتراك مع د. ناصر الدين الأسد- القاهرة 1958.
23-التقريب لحد المنطق والمدخل إليه لابن حزم -بيروت 1959.
24-ديوان ابن حمد يس الصقلي -بيروت 1960.
25-الرد على ابن النفريلة اليهودي ورسائل أخرى لابن حزم -1960.
26-ديوان الرصافي البلنسي -بيروت 1961.
27-ديوان القتال الكلايي- بيروت 1961.
28-ديوان لبيد بن ربيعة العامري- الكويت 1962.
29-أخبار وتراجم أندلسية مستخرجة من معجم السفر للسلفي -بيروت 1963.
30-ديوان الأعمى التطيلي -بيروت 1963.
31-شعر الخوارج -بيروت 1963.
23-الكتيبة الكامنة في أعلام المئة الثانية لابن الخطيب - بيروت 1963.
33-الذيل والتكملة على كتاب الموصول والصلة لابن عبد الملك المراكشي -بيروت 1964.
34-الذيل والتكملة -ج5- بيروت 1965.
35-الذيل والتكملة -ج6- بيروت 1973.
36-نضج الطيب من غصن الأندلس الرطيب -لابن المقري -8أجزاء- بيروت 1968.
37-طبقات الفقهاء لأبي اسحاق الشيرازي- بيروت 1970.
38-ديوان الصنوبري -بيروت 1970.
39-ديوان كثير عزّة -بيروت 1971.
40-وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان لابن خلكان -8مجلدات- بيروت 1968-1972.
41-عهد أردشير بن بابك -1967.
42-عبد الحميد بن يحيى الكاتب وما تبقى من رسائله ورسائل سالم أبي العلاء.
43-التشبيهات من أشعار أهل الأندلس لابن الكتاني -1966.
44-أمثال العرب للمفضل الضبي -1980.
45-الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة لابن بسام -8مجلدات -بيروت 74-1979.
46-رسائل أبي العلاء المعري -بيروت /القاهرة 1982.
47-الوافي بالوفيات للصلاح الصفدي -ج7- ليسبادن 1970.
48-كتاب الخراج لأبي يوسف -بيروت 1985.
49-التذكرة الحمدونية لابن حمدون -بيروت 1983.
50-ليبيا في كتب التاريخ -بالاشتراك مع د.محمد يوسف نجم -بنغازي 1968.
51-ليبيا في كتب الجغرافيا والرحلات - بالاشتراك مع د. محمد يوسف نجم -بنغازي 1968.
52-فوات الوفيات لابن شاكر الكتبي -5أجزاء- بيروت 73-1977.
53-الروض المعطار في خبر الأقطار لابن عبد المنعم الحميري- بيروت 1975.
54-أنساب الأشراف للبلاذري -القسم الرابع -ج1- بيروت 1979.
55-سرور النفس بمدارك الحواس الخمس للتيفاشي - بيروت 1980.
56-مرآة الزمان للسبط بن الجوزي -بيروت 1985.

وله في مجال الترجمة: 
57-فن الشعر لأرسطو -القاهرة 1950
58-النقد الأدبي ومدارسه الحديثة لستانلي هايمن -بالاشتراك مع د. محمد يوسف نجم -بيروت 1958- 1960 (جزآن).
59-دراسات في الأدب العربي لفون جرونباوم بالاشتراك مع كمال اليازجي وأنيس فريحة ومحمد يوسف نجم - بيروت 1959.
60-أرنست همنغواي لكارلوس بيكر – بيروت 1959. 
61- فلسفة الحضارة أو المقال في الإنسان لأرنست كاسيرر -بيروت 1961.
62- يقظة العرب لجورج أنطونيوس -بالاشتراك مع د.ناصر الدين الأسد- بيروت 1962.
63-دراسات في حضارة الإسلام للسير هاملتون جب -بالاشتراك مع د. محمد يوسف نجم ود. محمد زايد- بيروت 1964.

وفاته :
توفي رحمه الله في عمان 2 جمادى الآخرة سنة 1424 هـ ، الموافق ( 1 أغسطس عام 2003 )، عن عمر يناهز 83 عاما

وفاة علامة الشام محمد بهجة البيطار يوم السبت 30 جمادى الأولى 1396هـ :
محمد بهجة بن محمد بهاء الدين البيطار، العالم الفقيه، والمصلح الأديب، والمؤرخ الخطيب، ولد بدمشق في أسرة دمشقية عريقة، جدها الأعلى من الجزائر.

كان والده من شيوخ دمشق، ومن مشايخ الصوفية الغلاة، يقول الطنطاوي: 
" ومن أعجب العجب، أن والد الشيخ بهجة كان صوفياً من غلاة الصوفية، القائلين بوحدة الوجود، على مذهب ابن عربي، وابن سبعين والحلاج... " [رجال من التاريخ ]

نشأ في حجره، وتلقى عليه مبادئ علوم الدين واللغة.. ثم درس على يد أعلام عصره، مثل: جمال الدين القاسمي، محمد الخضر حسين، محمد بن بدران الحسني، محمد رشيد رضا.

وكان تأثره بالشيخ جمال الدين القاسمي كبيراً، قال عاصم البيطار ولد الشيخ بهجة: 
" وكان والدي ملازماً للشيخ جمال الدين، شديد التعلق به، وكان للشيخ - رحمه الله - أثر كبير، غرس في نفسه حب السلفية ونقاء العقيـدة، والبعد عن الزيف والقشور، وحسن الانتفاع بالوقت والثبات على العقيدة، والصبر على المكاره في سبيلها، وكم كنت أراه يبكي وهو يذكر أستاذه القاسمي"

وقد اختير الشيخ "بهجة البيطار" في جمعية العلماء، ثم في رابطة العلماء في دمشق. 
وتولى الخطابة والإمامة والتدريس في جامع "القاعة" في الميدان خلفاً لوالده، ثم في جامع "الدقاق" في الميدان أيضاً، استمر فيه حتى وفاته.

تنقل في وظائف التدريس في سوريا والحجاز ولبنان، كما أنه درّس في الكلية الشرعية بدمشق: التفسير والأخلاق، ودرّس كذلك في دار المعلمين العليا وفي كلية الآداب في دمشق.. وبعد التقاعد قصر نشاطه على المحاضرات الجامعية والتدريس الديني. 
وكان الشيخ عضواً في المجمع العلمي العربي، ومشرفاً على مجلته. 
سافر للحجاز وحضر مؤتمر العالم الإسلامي في مكة المكرمة عام 1345هـ، وأبقاه الملك عبدالعزيز فجعله مديراً للمعهد العلمي السعودي في مكة، ثم ولاه القضاء، فاشتغل به مدة ثم استعفاه، قولاه وظائف تعليمية، وجعله مدرساً في الحرم، وعضواً في مجلس المعارف.. ثم دعي الشيخ لإنشاء دار التوحيد في الطائف.

وكان خطيباً بارعاً يخطب ارتجالاً، وله شعر رائق منه " قصيدتي النبوية " يقول فيها :
لـمسجـدك الـمحـبـوب يـا خـيرَ  سـاكنٍ بطـيبةَ إنـا قـد طوينا المراحلا
صلاة بـه عُدَّت كألفٍ بـغـيره    وفـي زورة الـمختـار نلنـا الفضائلا
ألا يا رسول الله قـد جئتنا بـما     بإسعـاد كل النـاس قـد كـان كـافلا
فعـلَّمت أمّيًا، وأرشدت حـائرًا    وأيـقـظت مغرورًا وأدبت جـــاهلا
فصلى عليك الله يـا سـيّدَ الورى لخـير بنـي الإنسـان قـد جئت حـاملا

وقد كان سبباً في هداية عدد كبير من طلبة العلم والمثقفين والأدباء إلى العقيدة الإسلامية الصحيحة.. 
ومنهم الشيخ الأديب علي الطنطاوي حيث يقول عن تلكم الحوارات: 
" " لقد وجدت أن الذي أسمعه منه يصدم كل ما نشأت عليه، فقد كنت في العقائــد على ما قرره الأشاعرة والماتريدية، وهو شيء يعتمد في تثبيت التوحيـد من قريب أو بعيد على الفلسفة اليونانية، وكنت موقناً بما ألقوه علينا، وهو أن طريقة السلف في توحيد الصفات أسلم، وطريقة الخلف أحكم، فجاء الشيخ بهجة يقول: (بأن ما عليه السلف هو الأسلم، وهو الأحكم)... وكنت نشأت على النفرة من ابن تيمية والهرب منه؛ بل وبغضه، فجاء يعظمه لي، ويحببه إليّ، وكنت حنفياً متعصباً للمذهب الحنفي، وهو يريد أن أجاوز حدود التعصب المذهبي، وأن اعتمد على الدليل، لا على ما قيل... وتأثرت به، وذهبت مع الأيام مذهبه مقتنعاً به، بعد عشرات من الجلسات والسهرات في المجادلات والمناظرات... ) ( رجال من التاريخ لعلي الطنطاوي )

مؤلفاته :
تنوعت مؤلفات البيطار في مسائل الفقه والشريعة، كما قام البيطار برحلات علمية ودراسية عديدة، أرخ لها في نهاية كتابه (الرحلة النجدية الحجازية) وشملت رحلاته البلاد العربية والإسلامية والروسية والولايات المتحدة الأمريكية، موضحاً الدافع إلى كل منها، وأهم ما وقع له خلال بعضها.

ولقد ترك عدة مؤلفات قيمة، منها: 
- الإسلام والصحابة الكرام بين السنَّة والشيعة
- نقد عين الميزان
- تفسير سورة يوسف " حيث أكمل التفسير الذي بدأه السيد رشيد رضا مع التقديم له "
- حياة شيخ الإسلام ابن تيمية
- المعاملات في الإسلام وتحقيق ما ورد في الربا " وقد بدأه محمد رشيد رضا وأكمله البيطار ووضع مقدمته "
- الرحلة النجدية الحجازية
- كلمات وأحاديث بعنوان الثقافتان الصفراء والبيضاء 
- رسالة «الكوثري وتعليقاته»
- رسالة «نظرة في النفحة الزكية»
- بحث "الاشتقاق والتعريب".
- بحث "الإنجيل والقرآن في كفتي الميزان".
- بحث «حجة الإسلام أبي حامد الغزالي»
وله تحقيقا أو تعليقا :
- مسائل الإمام أحمد: أبو داود "تعليق" 
- أسرار العربية: لابن الأنباري "تحقيق"
- «الموفي في النحو الكوفي» - لصدر الدين الكنفراوي " تحقيق "
- كتاب «البخلاء» للجاحظ تحقيق بالاشتراك 
- قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث: محمد جمال الدين القاسمي "تحقيق وتعليق" 
- حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر/ لجده عبد الرزاق البيطار "تحقيق وتقديم" 
- الفضل المبين على عقد الجوهر الثمين، وهو شرح الأربعين العجلونية تأليف جمال الدين القاسمي "تقديم وتحقيق"

وفاته : 
توفي الشيخ البيطار يوم السبت 30 جمادى الأولى 1396هـ في دمشق إثر مرض لم يمهله طويلا.

الشبكة الإسلامية

موقع الشبكة الإسلامية