حكم مناداة الرجل للمرأة باسمها في الشارع

حسب علمي يجوز للرجل ذكر المرأة باسمها على الملأ، لكن ما حكم مناداة الرجل للمرأة باسمها في الشارع بصوت عال من بعيد؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمجرد ذكر اسم المرأة والتصريح به لا حرج فيه.أما بخصوص مناداة الرجل المرأة باسمها في الشارع ونحو ذلك: فيعتبر في هذا عرف الناس، وما قد يلابس ذلك -أيضًا- من إحراج للمرأة أو إلحاق ريبة بها أو بمن يناديها.وعليه؛ فإن كان ذلك مستهجنًا ... أكمل القراءة

احترازات وقائية لخروج المرأة

أنا عاقد، وزوجتي تكمل الثانوية بعد انقطاع دام أربع سنوات، وتأخذ دروسا، وهناك درس يبدأ بعد المغرب في بلدة مجاورة لبلدتنا، تبعد حوالي ثلاثة كيلومترات عن بلدتنا، والمواصلات إلى هذه البلدة قليلة، ولا توجد مواصلات مباشرة بعد العشاء، وتضطر إلى أن تأخذ مواصلات إلى بلدة أخرى، وتنزل في منتصف الطريق هي وزميلاتها، وتترجل حتى المنزل، في طريق زراعي، غير مأهول بالسكان، وخطر إلى حد ما، مع أنها أخبرتني بميعاد درسها، إلا أنني لم أعلم أنه في هذا الميعاد، نظرا لاختلاف التوقيت بيننا، فنهيتها عن الذهاب للدرس، والبحث عن مدرس آخر، أو مراجعة المادة في البيت إذا لم تجد، على الرغم من أنها قامت بتغيير موعده حتى لا يتكرر مثل هذا الأمر، وأنا لا أرضى، وأبغض مثل هذا التصرف، وأكون في كرب شديد بسبب إذا حدث مثل هذا في المستقبل.
فهل يجوز خروجها في هذا التوقيت بهذه الكيفية؟ وهل يجوز لي ما فعلته؟
وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فالمرأة لا تخرج من بيتها إلا إذا كانت الجهة التي تخرج إليها مأمونة، وكذلك الزمان الذي تخرج فيه مأمونا، فإن كان على خلاف ذلك، فلا تخرج المرأة فيهما إلا بصحبة الأب، أو الأخ، أو الزوج، أو غيرهم من محارمها، خشية أن تتعرض لخطر ... أكمل القراءة

العودة للذنب بعد التوبة هل تعني عدم التزام

أنا طالب بالجامعة من الله علي بالتعرف على الإخوة الملتزمين والسير معهم على نهج السلف.
والكل في البيت والشارع يعرف ذلك ويعدونني ملتزما ويستشيرونني .
كما أنني ألقى بعض الخواطر وأخطب وأشارك في عدد من الأنشطة الدعوية.
لكن هناك مشكلة:
1- أنني إذا خلوت مع نفسي أفتح المواقع الإباحية خاصة أن ذلك ميسر.
2- وربما أفعل العادة السرية.
3- ليس عندي مراقبة.
4- وأشك أن كل عملي رياء.
كما أنني احترت مع نفسي إذا خلوت مع ربي أبكي وأتضرع وأقوم الليل وأطيل فهل هذا كذب على الله ونفاق أم ماذا.
وأعاهد ربي مليون مرة ألا أعود ثم أعود للذنب .
الرجاء الرد علي بسرعة حيث إن موضوعي حساس. ..فما الحل أرجوكم خاصة أن هناك كثيرا من الإخوة سألوني نفس السؤال بالنسبة لهم وهذه مشكلتنا نحن الذين نريد الالتزام .
كما أننا نستحي أن نسأل أحدا في ذلك للحرج الشديد جدا........الرجاء الانتباه للخمس نقاط التي بالأعلى .
وجزاكم الله عنا خيرا وجزاكم الله عن كل مستفيد خيرا .

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:فبداية نسأل الله أن يتوب عليك، وأن يطهر قبلك وأن يحصن فرجك، وأن يقبل منك صالح عملك.ثم اعلم أخي الكريم أن مخافة الله ومراقبته والاستحياء منه هو الذي يعصم العبد من الزلل، وهو الذي يفوز به برضوان الله وجنته، كما قال تعالى: {وَلِمَنْ ... أكمل القراءة

ماذا تقرأ في صلاة التوبة

أسأل أهل العلم وأرجو من سعادتكم الإجابة على سؤالي هذا وهو بسيط جدا وهو / كيف أصلي صلاة الاستغفار وصلاة التوبة وكم ركعة هي علما بأن السورة التي تقرأ هي آل عمران ص 135 هل نقرؤها في كلتي الركعتين أم ركعة واحدة // أرجو من سعادتكم الإجابة على هذا السؤال ولكم جزيل الشكر والامتنان.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:فعلى المسلم إذا صدر منه ذنب أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى والإكثار من الاستغفار لعل الله تعالى يمحو عنه ما ارتكبه من معصية، ومن ضمن ما يكون سببا في تكفير الذنوب صلاة التوبة، ويمكن تسميتها بصلاة الاستغفار لاشتمالها عليه. وهي صلاة ... أكمل القراءة

التكبر

الإسلام يدعو إلى مكارم الأخلاق، وينهى عن سيئها، وهو دين الألفة والمحبة والرحمة والإخاء والتناصر، والكبر يتنافى مع كل هذه المعاني. ... المزيد

تفضيل النساء على الرجال ليس على إطلاقه

كان يدور في عقلي أساس التفاضل بين الرجال والنساء من المؤمنين في الدنيا والآخرة، فبحثت من خلال مواقع إسلامية موثوقة فوجدت أن التفاضل يكون في الأمور الدنيوية مثل الجهاد والطاعة للزوج والحج..... أما أمور الطاعات: فمن الممكن أن يفضل كل من الرجل والمرأة الآخر حسب اجتهاده، وكذلك في يوم الحساب عند الوقوف بين يدي الله عز وجل، فهل هذا الكلام صحيح؟.
وبارك الله فيكم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:فصياغة السؤال غير واضحة، ولم نستطع تعيين إشكال السائل، وعلى أية حال، فإننا نشير في بيان هذه القضية إلى مسألتين: الأولى: أن الأصل هو التسوية بين المرأة والرجل في التكاليف الشريعة، وإنما يسثنى من ذلك ما خصه الدليل، ... أكمل القراءة

إذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة.. أحكام ودلالات

 

ما معنى ودلالة قول السيدة عائشة (اذا بلغت الجارية تسع سنين فهي امرأة ) وما يترتب عنه من الأحكام الفقهية؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:فبداية ننبه على أننا لم نجد هذا الأثر عن أم المؤمنين عائشة مسندا، وإنما ذكره الترمذي والبيهقي في سننيهما دون إسناد، وقد عزاه ابن قدامة وغيره للإمام أحمد، ولم نجده في شيء من كتبه ... أكمل القراءة

ارتياد المرأة المسلمة للفضاء تكتنفه محاذير

ما حكم سفر المسلمة لتكون رائدة فضاء؟ علما بأن الشابة المسلمة مريم الجوعان: تسعى لتكون رائدة فضاء على متن سفينة فضائية، لتكتبَ تاريخًا جديدًا للمرأةِ العربيةِ والمسملةِ، ورابط التأكيد هو: goo.gl/lj8DKـ وقد سبقتها إلى ذلك: أنوشا أنصاري لتـُسَطر نفسها كأول رائدة فضاء مسلمة، ورابط التأكيد هو: goo.gl/xxNfZـ مع العلم أنها قد تقضي حاجتها ـ من البول والبراز، وتطهير نفسها في فترة الحيض ـ أمامهم، فلا يوجد ما يمنع رواد الفضاء من غير المسلمين من وضع حاجز بينها وبينهم، وحتى لو وضعوا حاجزًا بينها وبينهم عند قضاء حاجتها، فقد تحدث مشكلة في المرحاض أو عند استحمامها أو عند تغييرها لملابسها تتطلب تدخل الرجال لمساعدتها، ومع طول الرحلة: لا تأمن على شرفِها، فلا المانع من أن يتعرض لها أحد بسوء عند نومها... لأنه ليس عندهم وازع من دين أو خلق؟.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:فالأمر أظهر من أن يُسأل عنه! فسفر المرأة بسيارة على الأرض لا يجوز إلا مع ذي محرم، فكيف بارتياد الفضاء في صحبة رجال أجانب من الكفار؟! ولا نظن أن من يقمن بذلك يتوقف فعلهن على الحكم الشرعي، فهن متبرجات أصلا، وحجاب المرأة المسلمة ... أكمل القراءة

لاطاعة للوالد فيما يخالف الشرع

أنا طالبة حاليا في كلية التمريض، علمت حكم النقاب؛ فنويت لبسه.
رفض والديَّ بشدة، وأنا حاليا مخطوبة من شاب -أحسبه على خير- المشكلة هي أنني لا أريد أن أكشف وجهي، أو أغضب ربي.
فمنعني والدي من النزول، بمنعه لبس الحجاب؛ فأقسم والدي، أني لن ألبسه أبدا إلا إن تزوجت.
فماذا أفعل؟
هذه الأولى.
أما الثانية فإني -كما ذكرت- في كلية التمريض، وهذه الكلية مختلطة، ولم أكن أعلم بحكم الاختلاط قبل ذلك، وهذه ليست المشكلة الكبيرة، إنما هي مشكلة سنة الامتياز. فأنا حاليا في السنة الخامسة، وتسمى سنة الامتياز، وبدونها لا أحصل على شهادة البكالوريوس.


المشكلة أنني سأضطر إلى خلع النقاب في بعض المناطق في المستشفى، ولبس ملابس غير فضفاضة، وسأضطر إلى تمريض الرجال الكبار منهم، والشباب. وللأسف أيضا الاختلاط هناك في المستشفيات الحكومية يكون بصورة مشينة، وأخشى على نفسي من الفتنة؛ لأن الشباب في المستشفيات -كما علمت- للأسف أخلاقهم متدنية، بالإضافة إلى المبيت خارج المنزل، وسوف أعود في وقت متأخر من الليل؛ ولذلك أيضا أخاف على نفسي؛ لأن المنطقة عندنا عشوائية؛ فقررت بعد استخارة الله، أني لن آخذ هذه السنة، ولا أريد الشهادة؛ لأني لن أعمل بها إطلاقا، وسيعوضني الله خيرا.
فوجدت معارضة عنيفة من والدي، تصل إلى السب، وأحيانا التعدي، ومؤخرا هددني بعدم إتمام الزواج لو لم آخذ هذه السنة.
الشاب الذي خطبني، أجمع الناس على حسن خلقه، والتزامه، وجديته في عمله، وبره بوالديه ولا أرى، أو يرى والدي فيه عيبا.
وإن لم آخذ هذه السنة، ربما يعاقبني والدي بفسخ الخطوبة.
فماذا أفعل هل أستمر في ما أفعله، وسيعوضني الله خيرا أم ماذا؟
عفوا على الإطالة.
وأيضا هل يحق لوالدي أن يرفض مثل هذا الشاب بدون سبب، أم يعتبر عضلا كما سمعت؟ وماذا أفعل في هذه الحالة؟
وجزاكم الله خيرا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فتغطية المرأة وجهها واجب على الراجح من أقوال الفقهاء، كما هو مبين بأدلته، وهو واجب في حق كل امرأة بالغة، ولا علاقة له بأمر الزواج.وطاعة الوالدين إنما تجب في المعروف، فإن أمرا بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، ففي ... أكمل القراءة

سبل التقرب من الله والعمل الصالح متاح للرجل والمرأة على السواء

ذكر في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا  ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال، فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه» لماذا في هذا الحديث يتكلم عن الرجل في هذه الأجور العظيمة


وايضا في الحديث: «من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله تعالى». في الحديث يشار إلى الرجل فالمرأه لا تستطيع أن تصلي في جماعة فمن وجهة نظري أرى أن الرجل لديه فرص وسبل للتقرب من الله وكسب أجور عظيمة أكثر من المرأة وأنا أعلم جيدا أن ديننا دين عدل وهذه مجرد وجهة نظر وقد تكون عن قلة دراية فأتمنى أن توضح لي مثل هذه المسأله ؟ وجزاكم الله خير

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:             فإن حديث السبعة الذين يظلهم الله تعالى في ظله، ليس خاصا بالرجل، بل يشمل المرأة كذلك، إلا في الإمامة العظمى التى هي إمامة عامة المسلمين، وملازمة ... أكمل القراءة

حرص الأب على مصلحة بنته ليس من تقييد الحرية

في الحقيقة بحثت في الفتاوى، لكن لم أجد توضيحا كاملا. أريد أن أفهم ما هو حق الأب على ابنته: هل له منعها من الخروج؟
كما أني لم أوفق في التوفيق بين فتوى حضرتكم في جواز خروج المرأة لفعل الخير بدون إذن والدها، وبين فتوى أخرى بعدم جوازه، والصبر على منع الأب لها حتى لو كان في ذلك تشدد.

وأريد رأيكم في كوني فتاة جامعية، أدرس في جامعة مختلطة، علما أن كل الجامعات كذلك، لكنني قرأت كل الشروط في الاختلاط وأمور اللباس، وأبتعد عن كل فتنة في ذلك -إن شاء الله- فهل من الجائز أن أجلس مع الفتيات في مكان في الجامعة، أو مجلس نبتعد فيه عن الشباب؟


وهل يجوز لي قضاء بعض الوقت معهن؟ فأنا حقا أشعر بضغط من تراكم الساعات الدراسية، وأشعر أن من حقي أن أجلس معهن قليلا، وأرفه عن نفسي يعني مثلا ساعة. فأنا حقا أشعر بضغط كبير، والله أنا إنسانة أريد أن أرتاح قليلا. فهل هذا جائز؟


وإذا كان الأب لا يريد ذلك. فهل يكون حراما؟ وكيف يمكن أن أفهم كل هذه القيود، يعني ألا تعطى المرأة الحرية في الحياة ما دامت لا تخالف الشرع، علما أني أعلم أن خروج المرأة يكون في شيء، ولكن ألا يمكن أن تقضي بعض الوقت مع صديقاتها في الجامعة، أو تذهب لمطعم قريب أو غيره؟
وإذا كان ذلك جائزا، والأب يعارضه. فهل يصبح حراما؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فجزاك الله خيرا على حرصك على تعلم أمر دينك، نسأل الله أن يثبتك، وأن يؤتيك من لدنه رحمة، وأن يهيئ لك من أمرك رشدا.ثم اعلمي أن والدك حريص على ما ينفعك، يحب لك الخير. وما يأمرك به وينهاك عنه، سببه إنما هو هذا الحرص على ... أكمل القراءة

خروج المرأة المطلقة بدون إذن وعلم أبيها وسكنها ببيت مستقل

أنا امرأة مطلقة، أبلغ من العمر 37 سنة، عندي ولد عمره 12 سنة، وأعيش مع والدي وإخواني.
سؤالي هو: أبي لا يسمح لي بالخروج، ولا زيارة الأصدقاء، ولا الذهاب بمفردي إلى أي مكان، ويتحكم في خروجي، ولا يسمح لي بالعمل. أشعر أني سجينة، وأنا في هذا العمر.
أريد أن أعرف: هل يجوز خروجي مع ابني، بدون علم والدي؟
ومتى أستطيع الانتقال لمنزل خاص لي أنا وابني؟ وما هو العمر المناسب لابني؟ وهل يستطيع أبي منعي من الانتقال معه؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فيجوز لك الخروج لكل ما هو مباح شرعا، ولو لم يأذن لك أبوك، أو يعلم بذلك، إذا انضبطت بالضوابط الشرعية من الستر والحشمة ونحوهما.ولا حرج عليك أيضا في السكنى حيث شئت، إذا أمنت الفتنة، وانتفت التهمة. ولا ينبغي أن يغيب عن ذهنك أن ... أكمل القراءة

معلومات

موقع الشبكة الإسلامية

أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً