ما قلَّ ودلَّ - (8) ما قلَّ ودلّ [251-300]

منذ 2016-05-16

كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما (قلَّ ودلَّ) من أقوال السلف

كلمات وجيزة وعبارات قصيرة، من جوامع الكَلِم ونفائس الحِكَم؛ مما (قلَّ ودلَّ) من أقوال السلف والمتأخرين، سهلة المنال طيبة المآل، لنستفيد منها في حياتنا العملية، سيما في أيامنا التي طغت فيها الماديات، وتغلبت على النفس الملذات والشهوات، انتقيتها بدقة وعناية من باب الذكرى، {وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [الذاريات:55]، يقول ابن المبارك في تهذيب الكمال: "لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم".

نسأل الله سبحانه وتعالى القبول والسداد والإخلاص في القول والعمل.


251- قال أبو الدرداء: "إِنَّ العَبْدَ إِذَا عَمِلَ بِمَعْصِيَةِ اللهِ، أَبْغَضَهُ اللهُ، فَإِذَا أَبْغَضَهُ اللهُ، بَغَّضَهُ إِلَى عِبَادِهِ"[1].

252- قال ابن حزم: "أجل العلوم ما قربك من خالقك تعالى وما أعانك على الوصول إلى رضاه"[2].

253- قال ابن المبارك: "لا أعلم بعد النبوة درجة أفضل من بث العلم"[3].

254- قال عدي بن حاتم الطائي: "مَا أُقِيْمَتِ الصَّلاَةُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلاَّ وَأَنَا عَلَى وُضُوْءٍ"[4].

255- قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ: "الصِّدْقُ وَالْوَفَاءُ يَكُونَانِ لِلْعِبَادِ حِصْنًا مِنَ النَّارِ"[5].

256- قال زَيْدُ بْنُ جَبَلَةَ: "لا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنْ غني أمن الفقر"[6].

257- قال هرم بن حيان: "مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْجَنَّةِ نَامَ طَالِبُهَا وَلَا مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا"[7].

258- قَالَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزْنِيُّ: "اجْتَهِدُوا في العمل، فإذا قَصَّرْتُمْ؛ فَكُفُّوا عَنِ الْمَعَاصِي"[8].

259- "إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَجِدَ حَلاوَةَ الْعِبَادَةِ وَتَبْلُغَ ذُرْوَةَ سَنَامِهَا؛ فَاجْعَلْ بَيْنَكَ وَبْيَنَ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا حَائِطًا مِنْ حَدِيدٍ"[9].

260- سفيان الثوري: "إِنَّمَا سُمَيَّ الْمَالُ لِأَنَّهُ يُمِيلُ الْقُلُوبَ"[10].

261- قال الذهبي: "لعن الله الذكاء بلا إيمان، ورضي الله عن البلادة مع التقوى"[11].

262- قال الْفُضَيْلَ: "درجة الرضى عَنِ اللهِ دَرَجَةُ الْمُقَرَّبِينَ، وَهُمْ أَكْثَرُ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ"[12].

263- قال ابن القيم: "فعلامة السَّعَادَة أن تكون حَسَنَات العَبْد خلف ظَهره وسيئاته نصب عَيْنَيْهِ"[13].

264- قال محمد بن السماك: "إن قدرت أن لا تكون لغير الله عبدا ما وجدت للعبودية بدا فافعل"[14].

265- بِلالُ بْنُ سَعْدٍ: "أَخٌ لَكَ كُلَّمَا لَقِيَكَ أَخْبَرَكَ بِعَيْبٍ فِيكَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَخٍ لَكَ كُلَّمَا لَقِيَكَ وَضَعَ فِي كَفِّكَ دِينَارًا"[15].

266- قال ابن الجوزي: "أبلغ المراهم لجراح الذُّنُوب النَّدَم"[16].

267- قال ابن حبان: "من العقل التثبت في كل عمل قبل الدخول فيه"[17].

268- قال الشافعي: "اللبيب العاقل هو الفطن المتغافل"[18].

269- قَالَ حَبِيبٌ أَبُو مُحَمَّدٍ: "إِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ إِذَا مَاتَ مَاتَتْ مَعَهُ ذُنُوبُهُ"[19].

270- قال أبو بكر الخوارزمي: "الْحر كريم الظفر إِذا نَالَ أنال واللئيم سيئ الظفر إِذا نَالَ استنال"[20].

271- قال النخعي: "كانوا يرون أن الرجل المظلوم إذا تصدق بشيء دفع عنه البلاء"[21].

272- قال ابن القيم: "خراب الْقلب من الْأَمْن والغفلة وعمارته من الخشية وَالذكر"[22].

273- قال ابن عمر: "الْبِرُّ شَيْءٌ هَيِّنٌ، وَجْهٌ طَلِيقٌ، وَكَلَامٌ لَيِّنٌ"[23].

274- قال ابن رجب: "أفضل الصدقة تعليم جاهل أو إيقاظ غافل"[24].

275- "إِنَّمَا يُؤْتَى الرَّجُلُ مِنْ سُوءِ فَهْمِهِ أَوْ مِنْ سُوءِ قَصْدِهِ أو مِنْ كِلَيْهِمَا، فإن اجْتَمَعَا كَمُلَ نَصِيبُهُ مِنَ الضَّلَالِ"[25].

276- "المغرور يتوهم لنفسه من الفضائل ما يذهب بفضائله الحقيقية"[26].

277- قال الفضيل: "من استوحش من الوحدة، واستأنس بالناس، لم يسلم من الرياء"[27].

278- قال أبو حازم: "نَحْنُ لا نُحِبُّ أَنْ نَمُوتَ حَتَّى نَتُوبَ، وَنَحْنُ نَمُوتُ وَلا نَتُوبُ"[28].

279- قال مالك بن دينار: "مَنْ صَفَا صُفِّيَ لَهُ وَمَنْ خَلَّطَ خُلِّطَ لَهُ"[29].

280- قال ابن القيم: "احذر نَفسك فَمَا أَصَابَك بلَاء قطّ إِلَّا مِنْهَا"[30].

281- قال سفيان الثوري: "يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا تُقَرُّ فِيهِ عَيْنُ حَكِيمٍ"[31].

282- "من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً, والانحلال حرية، والرذيلة فنّاً، والاستغلال معونة"[32].

283- قال الحسن: "من أحب أن يعلم ما هو فليعرض نفسه على القرآن"[33].

284- قال ابن القيم: "وَمِنْ أَنْفَعِ الْأَدْوِيَةِ: الْإِلْحَاحُ فِي الدُّعَاءِ"[34].

285- قال أبو بكر الخوارزمي: "شَرّ من السَّاعِي من أنصت لَهُ وَشر من مَتَاع السوء من قبله"[35].

286- قال مجاهد: "الْفَقِيهُ مَنْ يَخَافُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ"[36].

287- ابن المقفع: "زَعَمَ بَعْضُ الأَوَّلِينَ أَنَّ صُحْبَةَ بَلِيدٍ نَشَأَ مَعَ الْعُلَمَاءِ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ صُحْبَةِ لَبِيبٍ نَشَأَ مَعَ الْجُهَّالِ"[37].

288- قال الخريبي: "من أمكن النَّاس من كُل مَا يريدُونَ، أضروا بدينه ودنياه"[38].

289- قال سهل بن عبد الله: "العلم كله دنيا، والآخرة منه العمل به"[39].

290- قيل: "ما أوطأ راحة الواثق بالله وآنس المطيع لله"[40].

291- قال الحسن: "إِنَّهُ مَنْ خَوَّفَكَ حَتَّى تَلْقَى الْأَمْنَ خَيْرٌ مِمَّنْ أَمَّنَكَ حَتَّى تَلْقَى الْمَخَافَةَ"[41].

292- ابن القيم: "المؤمن يَتَوَجَّعَ لِعَثْرَةِ أَخِيهِ الْمُؤْمِنِ إِذَا عَثَرَ، حَتَّى كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي عَثَرَ بِهَا وَلَا يَشْمَتُ بِهِ"[42].

293- قال مالك بن دينار: "الخوف على العمل أن لا يتقبل أشد من العمل"[43].

294- قال ابن القيم: "الْمعاصِي سد فِي بَاب الْكسْب وَإِن العَبْد ليحرم الرزق بالذنب يُصِيبهُ"[44].

295- قال الحسن: "يَا أَهْلَ السُّنَّةِ تَرَفَّقُوا رَحِمَكُمُ اللَّهُ, فَإِنَّكُمْ مِنْ أَقَلِّ النَّاسِ"[45].

296- قال ابن حبان: "كفى بالعاقل فضلا وإن عدم المال"[46].

297- قال سفيان الثوري: "لَا يَكُونُ لِلْقِرَاءَةِ مِلْحٌ حَتَّى يَكُونَ مَعَهَا زُهْدٌ"[47].

298- قال وهيب: "مَنْ أَرَادَ الدُّنْيَا؛ فَلْيَتَهَيَّأْ لِلذُّلِّ"[48].

299- "لا تثق بمودة إنسان حتى ترى موقفه منك أيام العسرة"[49].

300- قال مالك بن دينار: "تَلْقَى الرَّجُلَ وَمَا يَلْحَنُ حَرْفًا وَعَمَلُهُ كُلُّهُ لَحْنٌ"[50].

 

أيمن الشعبان
@aiman_alshaban
14/5/2016م

________________

[1]- السير: [2/345].
[2]- الأخلاق والسير، ص: [89].
[3]- تهذيب الكمال: [20/16].
[4]- السير: [3/164].
[5]- المجالسة وجواهر العلم: [7/93].
[6]- المجالسة وجواهر العلم: [6/169].
[7]- الحلية: [2/119].
[8]- المجالسة: [4/34].
[9]- عبد الله الرازي، المجالسة: [3/533].
[10]- الحلية: [6/386].
[11]- في ختام ترجمة الملحد ابن الراوندي، السير: [14/62].
[12]- المجالسة: [6/204].
[13]- مفتاح دار السعادة: [1/298].
[14]- محاضرات الأدباء: [2/415].
[15]- المجالسة: [4/270].
[16]- المدهش، ص: [192].
[17]- روضة العقلاء، ص: [24].
[18]- تاريخ دمشق: [56/13].
[19]- الحلية: [6/153].
[20]- يتيمة الدهر: [4/224].
[21]- المستطرف، ص: [16].
[22]- الفوائد، ص: [98].
[23]- شعب الإيمان: [10/404].
[24]- مجموع الرسائل: [1/186].
[25]- ابن القيم، مختصر الصواعق المرسلة، ص: [485].
[26]- هكذا علمتني الحياة، مصطفى السباعي، ص: [88].
[27]- حلية الأولياء: [8/109].
[28]- المجالسة: [4/95].
[29]- الحلية: [2/381].
[30]- الفوائد، ص: [68].
[31]- الحلية: [7/11].
[32]- هكذا علمتني الحياة، مصطفى السباعي، ص: [19].
[33]- فصل الخطاب في الزهد: [9/356].
[34]- الجواب الكافي، ص: [11].
[35]- يتيمة الدهر: [4/226].
[36]- الحلية: [3/280].
[37]- الأدب الصغير، ص: [30].
[38]- تهذيب الكمال: [14/464].
[39]- اقتضاء العلم العمل، ص: [28].
[40]- محاضرات الأدباء: [2/415].
[41]- الزهد لأحمد بن حنبل، ص: [210].
[42]- مدارج السالكين: [1/435].
[43]- الحلية: [2/377].
[44]- الفوائد، ص: [51].
[45]- شرح أصول اعتقاد أهل السنة: [1/63].
[46]- روضة العقلاء، ص: [24].
[47]- الحلية: [7/30].
[48]- المجالسة: [8/78].
[49]- هكذا علمتني الحياة، مصطفى السباعي، ص: [65].
[50]- الحلية: [2/383].

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

أيمن الشعبان

داعية إسلامي، ومدير جمعية بيت المقدس، وخطيب واعظ في إدارة الأوقاف السنية بمملكة البحرين.

المقال السابق
(7) ما قلَّ ودلّ [201-250]
المقال التالي
ما قلَّ ودلّ (301-350) ( 9 )