فتح باب الإسهام في تسييــر أسطول الحرية 2

منذ 2010-06-09

قالت الهيئة العربية التي تتخذ من لندن مقرًّا لها: "إن المجزرة "الإسرائيلية" البشعة التي ارتكبت بحق المتضامنين على متن سفن "أسطول الحرية" فجر الإثنين (31-5)؛ زادت من حماسة الأحرار حول العالم لتقديم المزيد من الدعم".

 

المركز الفلسطيني للإعلام : فتحت الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة باب الإسهام في تسيير "أسطول الحرية 2"؛ وذلك في إطار التحركات الحثيثة من أجل كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، لا سيما عقب قيام الاحتلال الصهيوني بارتكاب مجزرة بحق "أسطول "لحرية" أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات.



وقالت الهيئة العربية التي تتخذ من لندن مقرًّا لها: "إن المجزرة "الإسرائيلية" البشعة التي ارتكبت بحق المتضامنين على متن سفن "أسطول الحرية" فجر الإثنين (31-5)؛ زادت من حماسة الأحرار حول العالم لتقديم المزيد من الدعم وإخراج العديد من أساطيل السفن باتجاه قطاع غزة حتى كسر الحصار وإعادة إعماره بشكل أفضل مما كان عليه قبل العدوان الذي دمر القطاع بصورة شبه كاملة".



وأضافت تقول: "إن الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة بدأت فعليًّا بتلقي المئات من الطلبات من قِبَل مختلف القطاعات من أجل تقديم العون والمساعدة وطلب المشاركة في الأسطول البحري القادم الذي سيُبحر إلى قطاع غزة خلال الأسابيع القليلة المقبلة"، مشيرةً إلى أن الأسطول المقبل سيركِّز بصورة أكبر على حمل المواد الأساسية لإعادة إعمار قطاع غزة"، مذكرة بالرأي العام الدولي الرسمي المطالب بكسر الحصار عن قطاع غزة.
 


وأكدت الهيئة أن الأساطيل البحرية المُبحرة باتجاه قطاع غزة "ستستمر حتى رفع الحصار الخانق المفروض على نحو مليون و800 ألف إنسان فلسطيني للسنة الرابعة على التوالي"، قائلة: "إن المواقف الدولية الرسمية التي نادت بضرورة فتح المعابر ورفع الحصار عن غزة، لا بد أن تتبع بتحركات عملية وضغوط من أجل إنهاء هذا الحصار، الذي شكَّل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي بأسره".



وعبَّرت الهيئة العربية عن تقديرها الدور التركي المهم في كسر الحصار عن قطاع غزة، مثمنةً في الوقت ذاته خطاب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي أكد فيه أنه سيواصل العمل في دعم الشعب الفلسطيني، لا سيما فيما يتعلق بإمداد غزة بالاحتياجات الإنسانية.

 

المصدر: موقع الشيخ حامد العلي