كلَّما علا كعبُ المرء .. كلَّما ازداد تكليفًا!

منذ 2016-06-14

قال ابن عطية رحمه الله: "الرجُل العالِم والمُقتدَى به؛ أقلّ عذرًا في السقوط مِن سواه!"

وكتب الأوزاعي رحمه الله، إلى المنصور أبي جعفر، في آخر رسالة: "واعلم أن قرابتَك من رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لن تزيد حقَّ الله عليك إلا عُظمًا، ولا طاعته إلا وجوبًا، ولا الناس فيما خالف ذلك منك إلا إنكارًا، والسلام .. ولقد أحسن القاضي التنوخي في قوله: والعَيب يَعلق بالكبير؛ كبير". انظر: المحرر الوجيز

قلتُ:
وكما قيل: زلَّة العالِم .. مضروبٌ لها الطَّبل!
فليتقِ الله كلُّ من أقامه الله مقام الأكابر، وأنصتَ له مسامع بني آدم، وأخضع له رقابَ خَلقه، وجعل قدْرَه وصِيتَه عاليًا مرفوعًا! فأوفِ المقامَ حقَّه، ولا تكن للخائنين خصيمًا !

أبو فهر المسلم

باحث شرعي و أحد طلاب الشيخ سليمان العلوان حفظه الله