نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

(13) من عبق رمضان

اشغِل نفسَك بالقَبول لا بالأعمال، فعملٌ مردود كالمولود ميتًا .. !

قال ابن رجب الحنبليّ، رحمه الله:
( إخواني .. المُعَوَّل على القَبول لا على الاجتهاد، والاعتبارُ ...

أكمل القراءة
رؤية الكل

فما ظنُّكم بربّ العالَمين .. ؟!!

قالها أحد الدُّعاة .. وصَدق :
لو قيل لك : 
إن حسابك في القيامة على أمّك، وأنها مَن ستُحاسبك !
تُرَى .. كيف يكون ظنّك بفعلها بك ؟!!
كيف يكون طمعُك ورجاؤك في رحمتها حينئذ ؟!!
أكمل القراءة

أصل صلاح بني آدم وفسادهم .. !

قال ابن تيمية في الفتاوى :

( صلاح بني آدم .. الإيمان، والعمل الصالح، ولا يخرجهم عن ذلك إلا شيئان : 
أحدهما: الجهل المضاد للعلم، فيكونون ضُلَّالا.
والثاني: اتباع الهوى ...

أكمل القراءة

لا تُقدّموا بين يَدي الله في حبكم

لا تُقدّموا بين يَدي الله ورسوله صلى الله عليه و سلم .. ولو في حبّكم وبُغضكم .. !

قال ابن تيمية رحمه الله، في الفتاوى :
( فالواجب على العبد: أن ينظر في نفس حبّه وبُغضه، ...

أكمل القراءة

السلطان والجهاد والمال

فالعزّ والتمكين بالجهاد لا غير! وإلا كان الأمر هزلًا ولعبًا، لا يليق بأمّة التمكين! فأمّة بغير جهاد .. سفينةٌ تجري على يَبس! ... المزيد

(12) من عبق رمضان

وصيّتي لنفسي وإخواني، وقد تصرَّم ثُلث رمضان .. !

قال ابن الجوزي رحمه الله :
( وقد حُكي أن ملكًا، كتب إلى عُمّاله في البلدان : 
إني قادمٌ عليكم .. فاعملوا كذا وكذا، ففعلوا ...

أكمل القراءة
رؤية الكل

أخْلِص توحيدَك، والْزَم الاستغفار.. فثَمَّ الجنة لا غير!

فبتحقيق التوحيد، ولزوم الاستغفار.. تُمحَى ذنوبُك؛ الصغارُ والكِبار! ... المزيد

إليكم يا أهل الحقّ..!

متى ثبت عندك الحقُّ وظهر؛ فاجْهر به ولا تَخشَ في الله لَومةَ لائم. ... المزيد

مَن حُجُب العلم والفهم..

واعلم أنه لا يحصل للناظر، فهمُ معاني الوحي حقيقةً، ولا يَظهر له أسرارُ العلم من غيب المعرفة؛ وفي قلبه.. بدعةٌ، أو إصرار على ذنب، أو في قلبه كِبرٌ أو هوى، أو حبّ الدنيا. ... المزيد
رؤية الكل

عاقبة ترك الجهاد، وشؤم تضييعه

تأمَّل ما ورد من الترهيب، عند أحمد، وأبي داود، من حديث ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 
  «إذا تبايعتم بالعِينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم ...

أكمل القراءة

ما أوسعَ رحمتَك

إلهي وخالقي، ما أوسعَ رحمتَك .. ! 

سياقٌ بديع ولا أروع ، في سورة المائدة .. فتأمَّل ! 
الآيات: الثانية والسبعون، والثالثة والسبعون، والرابعة والسبعون .. وكأنك تقرأها ...

أكمل القراءة

كلَّما علا كعبُ المرء .. كلَّما ازداد تكليفًا!

قال ابن عطية رحمه الله: "الرجُل العالِم والمُقتدَى به؛ أقلّ عذرًا في السقوط مِن سواه!"

وكتب الأوزاعي رحمه الله، إلى المنصور أبي جعفر، في آخر رسالة: "واعلم أن قرابتَك ...

أكمل القراءة

رمضان مِضمار الصالحين.. وفي ذلك فلْيتنافَس المُتنافِسون!

قال الحسن البصري رحمه الله: "إن الله تبارك وتعالى جعل رمضان مضمارًا لخلقه، يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق أقوامٌ ففازوا، وتخلّف آخرون فخابوا ..! فالعجب من ...

أكمل القراءة
رؤية الكل

جِراحنا الغائرة.. الداء والدواء!

والله يعلمُ أن هذا المنهجَ الإلهي؛ تكرهُه الطواغيت، ويعلمُ أنه لا بد لأصحاب السلطان أن يُقاومُوه؛ لأنه طريقٌ غير طريقهم، ومنهجٌ غير منهجهم.. ليس بالأمس فقط، ولكن اليوم وغدًا، وفي كل أرضٍ، وفي كل جِيل! ... المزيد

(14) الجهاد تأصيل وأحكام


ليس كلّ عجزٍ يَصلُح عذرًا .. !
فالجهادُ مُتعيّن على الدوام، إما بإقامَته، وإما بالإعداد له !
والدعاء ونُصرة القلب؛ ذلك أضعف الإيمان !

قال ابن تيمية رحمه الله :
( فإن ...

أكمل القراءة
رؤية الكل

على طريق النَّصر

وما المنتصبون لنُصرة الدِّين والدعوة؛ إلا بعض أسبابٍ لا كلّها ! فمَتى قَضوا أو تولَّوا؛ ظهر من أقدار الله المُبهِجة؛ ما يُطَمْئن القلوب، ويشرح الصدور ! ... المزيد

فبذلك فليَفرحوا

اللهمّ أسبِغ رحماتك، وجميل هِباتك وأُعطياتك، على المُستضعَفين والمَكلومين من عبادك! ... المزيد
رؤية الكل

بصيـــرة .. !

الطريق إلى النصر والتمكين؛ طريقٌ شاقّـةٌ طويلة !

لكنها مُحبَّبة .. إلى مَن تَلهج جوارحُك بحبّه؛ وهو الله جلّ جلاله !
فامضِ في طريقك ذا .. ولا تلتفت !
فمَن أكثر الالتفات ...

أكمل القراءة
رؤية الكل

اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون

يدعو كلُّ نبيٍّ على قومه؛ دعوةَ هلاكٍ وأخْذ؛ فتُستجاب، أما هو عليه السلام، فيدعو لهم؛ راجيًا طامعًا: «اللهم اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون». ... المزيد

للأفراح مقدّما

الأنين والأحزان، للأفراح مقدّمات .. فأبشِروا !

سأل سائلٌ : 
وهل يُمكن مجئ الفرَح، بعد أنين الأحزان .. ؟!
فأجاب لسانُ القدَر :
أوَليست الأرض إذا أجدبَت، نزل عليها الماء، ...

أكمل القراءة
رؤية الكل

أبشركم

بعد مَوجة الثورات العاتية.. والتقلُّبات الحاميَة.. والتمحيصات المُتدافعة.. والأحداث المُتتابعة.. والمخاضِ المُتعثِّر، للفَتْح المُتستِّر.. والصِّراع المَحموم، بين حقٍّ مَهضوم، وباطلٍ مَسنُون.. وتكالبُ الكافرين، وإخوانهم المنافقين.. على الإسلام والمسلمين؛ فإنَّ حكمةَ اللهِ تعالى، تتأبَّى أن تكون كلُّ هذه الإرهاصات؛ لمُجرَّد أن يَستتبَّ الأمرُ من جديدٍ للطُّغاة والطواغيت.. وأن يَعود المُفسدون إلى كراسِيهم وعُروشهم، كما كانوا أوَّل مرَّة.. وأن يُحكِمُوا قَبضَتهم على دين البلاد، ودنيا العباد، وأن تَعلو من جديدٍ كلمةُ العلمانية، وتكون يدُ المؤمنين هي السُّفلَى! ... المزيد

بُشرَى الرحمن لأهل الشّام والجهاد والإيمان

إن الله سبحانه، إذا أراد أن يُهلك أعداءَه ويَمحَقهم؛ قيّض لهم الأسبابَ، التي يَستوجبون بها هلاكَهم ومَحقهم ومِن أعظمها بعد كُفرهم؛ بَغيُهم وطغيانُهم، ومبالغتُهم في أذى أوليائه، ومحاربتِهم وقتالِهم، والتسلّط عليهم! ... المزيد

عَدوُّك وإن علاكَ، لكنه ليس إلهًا!

لا حرج أبدًا: في استحضار، القوة الهائلة، والهيمنة المُسلّحة لأعدائنا، والاعتراف بأنهم في الداخل والخارج؛ أشدّ منّا قوة، وأكثر جَمعًا! ... المزيد

معلومات

باحث شرعي و أحد طلاب الشيخ سليمان العلوان حفظه الله

أكمل القراءة
i