النجاح!

منذ 2023-08-05

إن للنجاح مكانةً عظيمةً في حياة كل إنسان؛ لأن هذا النجاح هو النور الذي نبزغ به ونظهر على نور الشمس، وهو الأمل الذي يمُدُّ بالتفاؤل، وهو نقطة البداية لكل إنجاز.

إن للنجاح مكانةً عظيمةً في حياة كل إنسان؛ لأن هذا النجاح هو النور الذي نبزغ به ونظهر على نور الشمس، وهو الأمل الذي يمُدُّ بالتفاؤل، وهو نقطة البداية لكل إنجاز.

 

للناجحين قدرةٌ على تخطِّي العقبات والحواجز وتجاوزها بالفعالية اللازمة، فطريقه ليس سالكًا على الدوام، بل يتطلب الصبر والثبات، والعزيمة والإرادة.

 

نبذُر بذرة النجاح في الأرض، وننتظرها حتى تمد عروقها، ثم تنبُت النبتة لتصبح شجرة مترامية الأعراف، تصيب ضوء الشمس، وتزداد اخضرارًا على اخضرارٍ.

 

للنجاح مرادفات عديدة؛ فهو يكافئ الأمل، والتفاؤل، والقوة، والعزيمة، والتصميم، والصبر، والتركيز، وتحديد الأهداف، وتحقيقها، والْمُضِيَّ إلى الأمام.

 

الناجح طيب القلب، ويقود غيره لهذا الإنجاز، قلبه كبير ومنشرح الفؤاد، ولا مكان للجفاء عنده، والناجح يدفع محيطه للنجاح دفعًا لهذا المشروع "الراقي"، والنجاح مشروع حقًّا، وحينما تكثر نماذج الناجحين في المجتمع، فهو مجتمع حيوي.

 

يعبر النجاح عن الثقافة والحضارة، والعلم والقلم، والأمم الناجحة تسلَّحت بسلاح العلم، وأخذت على عاتقها القراءة للتثقُّف، ووضعت على الأرض خُطَّة تسير على هُداها للوصول إلى الهدف المسطَّر.

 

النجاح كرامة للنفس، ومن المؤكد أن الناجحين سعداءُ القلب؛ لأنه وببساطة شديدة يُحقِّق الناجحون على مسار حياتهم الأهداف، ويمنحهم ذلك الطاقة والقوة النفسية، وهذه حقيقة لا شكَّ فيها.

 

إن النجاح في مرمى اليد، فنلتقطه بأيدينا، ونؤسس لفكرنا بعزيمة وإصرار، ولا يقتصر النجاح على مجال محدد من مجالات الحياة، إنما هو كلٌّ متكامل؛ ينمِّي شخصية الفرد، ويُكْسِبها المبادئَ الراقية، ويفتح أمامها الآفاق مشرَّعة، ويجمع حول هالته المستنيرة الناسَ، ويُيَسِّر الطرق القاسية والوَعْرَةَ.

___________________________________________________
الكاتب: أسامة طبش