حبٌّ مساكين
مما يُرَقِّق القلب ويدفع الكبر ويضع الدنيا موضعها؛ حبٌّ مساكين المؤمنين والخلطة بهم، وقد كان هذا دأب الأنبياء والصالحين من عباد الله، ومن مأثور الدعاء: «اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين».
مما يُرَقِّق القلب ويدفع الكبر ويضع الدنيا موضعها؛ حبٌّ مساكين المؤمنين والخلطة بهم، وقد كان هذا دأب الأنبياء والصالحين من عباد الله، ومن مأثور الدعاء: «اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين».
أن تأخذ كوبًا من الشاي، أو القهوة، وتجلس إلى حارس المسجد أو العمارة وتسائله عن أخباره، أو تجلسين إلى الخادمة أو عاملة النظافة في الجامعة أو المرفق..
أن تصطحب معك عشاء وتجلس مع مسكين من مساكين الحي أو تأخذه إلى عشاء، أن تقعد مع السائق وتحادثه من غير شعور داخلي بأنك ذو فضل عليه، أو أنه أخوك الصغير الذي تُرَبِّت على كتفه -مع أنه في سن أبيك- ثم إذا فعلت ذلك لا تشعر بأنك ذاك الإنسان المتواضع اللين الجانب، بل تفعله على أنه الأصل المنبغي عليك أن تفعله؛ فإن كلكم لآدم، وآدم من تراب، ولا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.
- التصنيف: