حكم الصلاة على السجادة وقلب نصفها على النصف الآخربعد الانتهاء

منذ 2015-05-18
السؤال:

كثير من الناس في البيت أو في المحلات عندما يريد أن يصلي يضع سجادة، وهي معروفة طولها حوالي متر وعرضها حوالي نصف متر، لكن السؤال هل هذه بدعة إذ أحياناً يضعها على موضع طاهر أي على الحصير أو سجادة الدار ويتخذها عادة، أو خوفاً من وجود نجاسة لا يعلم بها، وكذلك عندما ينتهي من الصلاة يقوم بقلب نصفها من الأمام، فهل هذا العمل أي اتخاذ السجادة وجلب نصفها عند الانتهاء موافق للسنة أو مخالف للسنة؟

 

الإجابة:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بسطنا الكلام قبلُ على حكم الصلاة على السجادة وبينا جوازه إن لم تصاحبه اعتقادات فاسدة.
وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم على الخُمرة، كما ورد في صحيح البخاري، وهي سجادة من سعف النخل، وعليه فلا  بأس بالصلاة على السجادة خاصة عند الحاجة، وليست في ذلك مخالفة للسنة.
علما بأن من أنكر من العلماء الصلاة عليها ـ كشيخ الإسلام ابن تيمية ـ إنما أنكرها على من اعتقد خصوصية الصلاة عليها، أو تحرى الصلاة عليها، بحيث لا يصلي إلا عليها.
كما أن قلب نصف السجادة على النصف الآخر بعد الانتهاء من الصلاة لا حرج فيه؛ إذ الهدف منه ـ على ما يظهر ـ هو المحافظة على نظافة ظاهرها الذي يلي المصلي.
والله أعلم.