الاستعداد للقاء الأخير

منذ 2016-06-11

هذا وقد استيقظ في اليوم التالي ... ليصلى الفجر ويبتسم وينشر الخير ويصنع "الفرحة" ويجتهد ويصلى صلاة "مودع" متوقعاً -كعادته- أن يكون "اليوم" هو أخر يوم في حياته!!

هذا وبعد أن صلى الفجر، بدأ يومه مبتسماً في وجه كل من يقابله ... سيكون "اليوم" هو آخر يوم في حياته!!

طلب العفو ممن يعرفهم وعفا عمن "ظلمه"، أخبر من بقربه -بعد أن نظر في عيونهم الطيبة- أنه "يحبهم" فعلاً ولايستطيع الحياة بدونهم ...

تصدق ببعض ماله، اتصل بأقاربه وسأل عنهم "ففرحوا" جميعاً بمكالمته،

استمع إلى صديقه "المهموم" وشاركه آلامه،

اجتهد في عمله وساعد الجميع ونشر "البهجة" والفرحة،

دخل إلى المسجد وصلى "صلاة" مودع ودعى كثيراً في سجوده ...

تذكر "ذنوبه" وندم عليها وعزم ألا يعود إليها ...

تذكر "نعم" الله عليه وستره فاستحى وحمد الله كثيراً،

ثم دخل إلى "سريره" وليس في صدره "غل" أو كره لأحد ...

ابتسم وأغمض عينيه في انتظار "النهاية"!

هذا وقد استيقظ في اليوم التالي ...
ليصلى الفجر ويبتسم وينشر الخير
ويصنع "الفرحة" ويجتهد ويصلى صلاة "مودع"
متوقعاً -كعادته- أن يكون "اليوم" هو أخر يوم في حياته!!

مازال العمر نعمة كبيرة و"فرصة" رائعة لعمل الخير والاستعداد للقاء "الأخير".

كل عام وأنتم بخير .... 

المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

وسام الشاذلي

حاصل علي الماجيستير المهني والدكتوراة المهنية في إدارة الأعمال تخصص إدارة المشروعات

  • 2
  • 0
  • 734

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً