نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

الأيام تتكرر لا جديد..

الأيام تتكرر لا جديد..

ينتهي الأسبوع ليبدا أسبوع آخر ( عمل وأولاد ومدارس فمذاكرة ثم نوم ..) ونختم أسبوعنا بزيارة عائلية لنعود لنفس الروتين.

سلسلة من الأيام، تترجم أعمارنا وحياتنا!

كلنا ولا شك يشعر بالملل..ولكن مع ذلك ألا نشعر بالحسرة على أيامنا التي تنقضي؟

فنحن نعلم علم اليقين أنها من عمرنا وأنها حتمًا لن تعود!

لذا اجعل لنفسك وردًا من القرآن لاتتركه مهما كان، واجعل لك تسبيحات دائمات في كل يوم ( سبح، واستغفر، وهلل، وصل على النبي صلى الله عليه وسلم، ادع لنفسك ولوالديك وذريتك وأحبابك)

حتى إذا انقضى يومك بروتينه الممل، ثم تذكرت قراءتك وذكرك ودعواتك وأنها أعمال عمرت بها آخرتك، طابت نفسك، وأدركت أن لك إنجازًا في هذا اليوم وسيحسب لك لا عليك بإذن الله.

وتذكر أن أهل الجنة ما تحسروا على شيء كحسرتهم على ساعة لم يذكروا الله فيها..

 

الفوائد (19)- حديث يزيل الهم والغم!

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أصاب عبدا هم ولا حزن، فقال اللهم: إني عبدك، وابن عبدك، ابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سمّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي وغمي، إلا أذهب الله همّه وغمّه، وأبدله مكانه فرحًا»، قالوا: "يا رسول الله أفلا نتعلمهن؟"، قال: «بلى، ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن». فتضمّن هذا الحديث العظيم أمورًا من المعرفة والتوحيد والعبودية. منها أن الداعي به صدّر سؤاله بقوله: "إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك" وفي ذلك تملّق له واعتراف بأنه مملوكه وآبائه مماليكه، فتحت هذا الاعتراف: أني لا أغنى بي عنك طرفة عين، وليس لي من أعوذ به وألوذ به غير سيّدي الذي أنا عبده، وفي ضمن ذلك الاعتراف بأنه مربوب مدبّر مأمور منهي، إنما يتصرّف بحكم العبودية لا بحكم الاختيار لنفسه. فليس هذا في شأن العبد بل شأن الملوك والأحرار. 

الإلحاد

الفكر الليبرالي لا يتحدث عن أحكام الغيب والآخرة في الإسلام وإنما يتحدث عن أحكامه الدنيوية، لأنه لو بحث الغيبيات بنفس منطقه العقلي ظهر إلحاده.

بالجهاد لا بالسّلْم

وعَدَ الله أن المسجد الأقصى يُفتح بالجهاد لا بالسّلْم، وباب الأقصى أغلق بلا قفل ولا مفتاح ولن يدخله إلا من يؤمن بقلعه لا من يبحث عن مفتاحه.

الرضا عن النفس

قال ابن عطاء الله السكندري رحمه الله: "أصل كل معصية وغفلة وشهوة.. الرضا عن النفس، وأصل كل طاعة ويقظة وعفة.. عدم الرضا منك عنها. ولأن تصحب جاهلًا لا يرضى عن نفسه، خير لك من أن تصحب عالمًا يرضى عن نفسه".

يتم الآن تحديث اوقات الصلاة ...
00:00:00 يتبقى على
2 ذو القعدة 1438
الفجر 00:00 الظهر 00:00 العصر 00:00 المغرب 00:00 العشاء 00:00

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

i