تخريج أحاديث واردة فيما يقال يوم الجمعة

منذ 2018-09-04

عن أنس رضي الله عنه مرفوعا: « من قال في يوم الجمعة: اللهم اغنني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك، لم تمر به جمعتان حتى يغنيه الله»[8].

1- عن كعب الأحبار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«اقْرَءُوا سُورَةَ هُودٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ» [1].

 

2- وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«مَنْ قَرَأَ السُّورَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَمَلَائِكَتُهُ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ»[2].

 

باب ما يقول ليلة الجمعة:

1- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«مَنْ قَرَأَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ حم الدُّخَانَ وَيس أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ»[3].

 

2- وعن أبي أمامه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة، أو يوم الجمعة، بنى الله له بيتاً في الجنة»[4].

 

3- وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«من قرأ سورة يس في ليلة الجمعة غفر له»[5].

 

4- وعن عبد الواحد بن أيمن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة البقرة وآل عمران في ليلة الجمعة، كان له من الأجر كما بين البيداء وعروبا»[6].

 

5- وعن ابن عباس مرفوعاً: «من قال ليلة الجمعة عشر مرات: يا دائم الفضل على الرعية، يا باسط اليدين بالعطية، يا صاحب المواهب السنية، صل على محمد خير الورى سجية، واغفر لنا يا ذا العلى في هذه العشية، كتب الله عز وجل له مائة ألف حسنة، ومحى عنه ألف ألف سيئة، ورفع له مائة ألف درجة، فإذا كان يوم القيامة زاحم إبراهيم في قبته»[7].

 

6- وعن أنس رضي الله عنه مرفوعا: « من قال في يوم الجمعة: اللهم اغنني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمن سواك، لم تمر به جمعتان حتى يغنيه الله»[8].

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] ضعيف: أخرجه الدارمي (3404) ، والبيهقي في ((الشعب)) (2438) وابن حزم في ((نتائج الأفكار)) (5/46) قلت: وهو مرسل، كعب هو كعب الأحبار بن ماتع الحميري ليس صحابي بل هو تابعي.

[2] موضوع: أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (11002) وفي ((الأوسط)) (6157) وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (5/47) من طريق أحمد بن ماهان بن أبي حنيفة: ثنا أبي عن طلحة بن زيد عن يزيد بن سنان عن يزيد بن جابر الدمشقي عن طاوس عن ابن عباس به مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد موضوع، أحمد بن ماهان هو أحمد بن محمد بن ماهان يعرف والده بأبي حنيفة قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (8/105): مجهول.

وطلحة بن يزيد قال ابن المديني وأحمد وأبو داود: يضع الحديث ويزيد بن سنان - وهو أبو فروة الرهاوي - ضعيف وانظر ((نتائج الأفكار)) (5/47) والله أعلم.

[3] ضعيف جدا: أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة))، والبيهقي في ((الشعب)) (2476، 2477)، والترمذي (2889)، وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (221)* [وأخرجه ابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (222)، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (5/48) من طريق حما بن سلمة عن أبي سفيان السعدي عن أبي سفيان (وهو ضعيف) عن الحسن أن رسول الله صلعم... هكذا مرسلا]، وأبو يعلى (6224، 6232)، والرافعي في ((التدوين)) (3/82)، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (5/48)، وابن مردويه والثعلبي في ((تفسيريهما))؛ كما في ((تخريج أحاديث الكشاف)) للزيلعي (3/272) بطرق عن أبي المقدام هشام بن زياد عن الحسن عن أبي هريرة به مرفوعا.

قال البيهقي: تفرد به هشام، وهو ضعيف!

قلت: بل هو متروك الحديث؛ كما في ((التقريب)).

قال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وهشام أبو المقدام يضعف، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة؛ هكذا قال أيوب ويونس بن عبيد وعلي بن زيد. ا.هـ

قلت: وللحديث شاهد من حديث أبي بن كعب رضي الله عنه مرفوعا به؛ أخرجه الواحدي في ((اوسيط)) (4/85) بإسناد ضعيف جدا فيه علتان:

الأولى: سلام بن سليم وهو المعروف بالطويل؛ متروك الحديث.

الثانية: هارون بن كثير؛ مجهول، كما في ((الميزان)) فالحديث ضعيف جدا وشاهده لا يفرح به والله أعلم.

[4] ضعيف جدا: أخرجه الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (945)، والطبراني في ((الكبير)) (8026) من طريق فضال بن جبير عن أبي أمامة به.

قلت: وفضال بن جبير ضعيف جدا، وقال عن ابن حبان: يروي أحاديث لا أصل لها، وقال ابن عدي في ((الكامل)) (6/21): أحاديثه كلها غير محفوظة.

وقال الهيثمي في ((المجمع)) (2/168): وفيه فضال بن جبير ضعيف جدا. والله أعلم.

[5] ضعيف جدا: أخرجه الأصفهاني في ((الترغيب والترهيب)) (948) من طريق الأغلب بن تميم حدثنا أيوب ويونس عن الحسن عن أبي هريرة به.

قلت: والأغلب بن تميم ضعيف جداً حتى قال عنه البخاري منكر الحديث. والحسن لم يسمع من أبي هريرة والله أعلم.

[6] ضعيف جدا: أخرجه الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (947) من طريق ياسين الزيات عن عبد الواحد بن أيمن به.

قلت: وياسين الزيات ضعيف جداً، قال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي وابن الجنيد: متروك، وقاله ابن حبان يروي الموضوعات ((الميزان)) (4/385).

قلت: وأخرجه الدينوري في ((المجالسة)) (2906)، وابن زنجويه في ((فضائل الأعمال)) كما في ((الدر المنثور)) (1/49) عن عبد الواحد بن أيمن عن حميد الشامي قوله. قلت: وهو أشبه والله أعلم.

[7] لا أصل له: ذكره الديلمي في ((الفردوس)) (5546)، وبيض له ولده، ولم يذكر له سنداً.

[8] لا أصل له: ذكره الديلمي في ((الفردوس)) (5557) وبيض له ولده، ولم يذكر له سنداً والله أعلم.

 

الكاتب: طارق عاطف حجاز.

  • 3
  • 0
  • 8,936

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً