اختيار الذكر والدعاء
أخي الصائم، تذكَّر تلك الأدعية النبوية المأثورة التي تجمَع خيرَي الدنيا والآخرة، ويتمثُل هذا الدعاء في قول: (اللهم اكفِني بحلالك عن حرامك، وأغنِني بفضلِك عمن سواك).
أخي الصائم، تذكَّر تلك الأدعية النبوية المأثورة التي تجمَع خيرَي الدنيا والآخرة، فعن أم المؤمنيـن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحبُّ الجوامع من الدعاء، ويدعُ ما سوى ذلك"؛ (رواه أبو داود).
واحرِص على الدعاء بها، فإن فيها الخير كله بإذن الله تعالى، وهنا أنصَح بالمحافظة على أحد الأدعية النبويَّة الشاملة في دلالتها ومعناها، وما يتحلَّى به من جمال البلاغة النبوية، وشمولها لحاجات الإنسان في كلِّ شأنه، ويتمثُل هذا الدعاء في قول: (اللهم اكفِني بحلالك عن حرامك، وأغنِني بفضلِك عمن سواك).
وهو دعاءٌ مأثورٌ يُعرَفُ بدعاء قضاء الدَّين؛ إلا أنه في حقيقته دعاءٌ جامعٌ لكل خيرٍ، ففيه الاستعانة بالله تعالى دون غيـره، وفيه الالتجاء إليه سبحانه، إضافةً إلى طلب الاكتفاء بالحلال، والاستغناء عن الحرام في كل شأنٍ من شؤون الحياة، وكل جُزئيةٍ من جُزئياتها، نسأل الله تعالى صلاحَ الحال في الدنيا والآخرة.
__________________________________
الكاتب: أ. د. صالح بن علي أبو عراد
- التصنيف: