فضل تلاوة القرآن
قال ﷻ:{إِنَّ الَّذينَ يَتلونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنفَقوا مِمّا رَزَقناهُم سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرجونَ تِجارَةً لَن تَبورَلِيُوَفِّيَهُم أُجورَهُم وَيَزيدَهُم مِن فَضلِهِ إِنَّهُ غَفورٌ شَكورٌ} يخبر ﷲ تعالى عباده المؤمنين الذين يتلون كتابه يؤمنون به ويعملون بما فيه، من إقام الصلاة، والإنفاق مما رزقهم ﷲ في الأوقات المشروعة ليلاً ونهاراً سراً وعلانيةً، وفي قوله: يَرجونَ تِجارَةً لَن تَبورَ، أي: يرجون ثواباً عند ﷲ لا بد من حصوله. وفي قوله: أُجورَهُم وَيَزيدَهُم مِن فَضلِهِ، أي: ليوفيهم ثواب ما فعلوه ويضاعفه لهم بزيادات لهم تخطر لهم، وقوله: إِنَّهُ غَفورٌ، أي: لذنوبهم، شَكورٌ، للقليل من أعمالهم.
• قال النبي ﷺ: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه». في هذا الحديث يحثنا ﷺ على تلاوة القرآن مبيناً أثره في قرائه يوم القيامة، فيقول: (اقرؤوا القرآن). أي: اغتنموا قراءته وداوموا على تلاوته. وفي قوله: شفيعاً: بأن يتمثل ثواب هذا القرآن شيئاً قائماً بنفسه يراه الناس، يشفع لهم عند ﷲ. لأصحابه: الذين يقرؤونه متدبرين له، عاملين بما فيه.
_______________________________
• كتاب / حلية أهل القرآن
- التصنيف: