شعبان ١٤٤٧هـ

منذ 3 ساعات

كل ما تقدم بالإنسان العمر أدرك بأن بلوغه لرمضان ليس حدثًا عابرًا ولا قدرًا لازمًا، بل أعظم منة وأكبر منحة لا تقدر بالدنيا كلّها: هي أن يوهب رمضان آخر في حياته.

كل ما تقدم بالإنسان العمر أدرك بأن بلوغه لرمضان ليس حدثًا عابرًا ولا قدرًا لازمًا، بل أعظم منة وأكبر منحة لا تقدر بالدنيا كلّها: هي أن يوهب رمضان آخر في حياته.

لكنّه مع علمه بذلك قد علم أيضًا ممن تخطّفتهم المنية من حوله قبل رمضان: أنه ليس ثمة ضمانٌ معهود بالإدراك ولا وعد مقطوع بالبلوغ؛ فازداد قلقه وخوفه من أن يقصر عمره عن بلوغه، فأقبل علىٰ ربِّه يدعوه دعاء المرتجي الخائف في كل وقت وعند كل موطن إجابة: "اللهم بلِّغنا رمضان وبارك لنا فيه، اللهم بلِّغنا رمضان وبارك لنا فيه، اللهم بلِّغنا رمضان وبارك لنا فيه!".

_____________________________

الكاتب: عبدالله الغامدي

  • 0
  • 0
  • 45

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً