وقفات مع آيات

منذ 16 ساعة

قال تعالى: {قد أفلح المؤمنون}، "من اتصف بما أمر الله تعالى أن يُتصف به فقد أفلح الفلاحَ كلَّه في كلّ آنٍ، فمتى زاد حظُّه من تلك الصفات زاد حظُّه من الفلاح النجاح".

قال تعالى: {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون: ١]

"من اتصف بما أمر الله تعالى أن يُتصف به فقد أفلح الفلاحَ كلَّه في كلّ آنٍ، فمتى زاد حظُّه من تلك الصفات زاد حظُّه من الفلاح النجاح".

قال تعالى: {الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون} [المؤمنون: ١١]

"الفردوس غاية الفلاح، ومأوى المفلحين، الذين ظلوا لها عاملين، فما أعظمها من غاية شُمِّرت لها همم الصالحين!".

قال تعالى: {وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين} [المؤمنون: ٢٩]

"على المؤمن أن يبتغي الخيرَ والبركة من ربه في تحوله وتنقله، فمنه الخير سبحانه، ولا حول للعبد إلا به".

قال تعالى: {ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون} [المؤمنون: ٤٣]

"كلّ أمَّة من الأمم السابقة المكذّبة كان لها أجلٌ لهلاكها، وميقاتٌ لعقوبتها، ولو كانت آمنت ما عوقبت، ففي ذلك عبرةٌ لمن جاء بعدها".

قال تعالى: {ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون} [المؤمنون: ٦٢]

"تبقى الخشية والإيمان وتحقيق التوحيد مجرَّد دعاوي، ما لم يصدِّقها السباقُ إلى الخيرات، والمسارعة إلى الطاعات".

قال تعالى: {وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون} [المؤمنون: ٧٤]

"في الخروج عن منهج الرسل الكرام ضياعٌ في المجاهل المُهلكة، والمسالك الوعرة، فمن أراد الوصول إلى المقصد المأمول، فأقرب طريق إليه هو صراط الله المستقيم".

قال تعالى: {وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون} [المؤمنون: ٧٨]

"ما أعظم نعمةَ الله علينا بالسمع والأبصار والأفئدة التي هي وسائل العلم والإدراك! فهل شكرنا الله بثنائنا عليه، واستعمالها في مراضيه؟".

قال تعالى: {حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون} [المؤمنون: ٩٩]

"قال أهل العلم من السلف: (لا يسأل الرجعةَ عند الموت عبدٌ له عند الله ذرة من خير؛ لأنه إذا كان له خير عند الله فهو يحب القدوم عليه".

قال تعالى: {إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون} [المؤمنون: ١١١]

"شتان بين من كان لاهيًا في الدنيا، غافلًا عن ربه، حتى صار إلى العذاب والهوان في الآخرة، وبين من كان مؤمنًا عاملًا، مستغفرًا ربه، مسترحمًا له، حتى ورد الآخرة من السعداء الفائزين".

قال تعالى: {وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين} [المؤمنون: ١١٨]

"يا من تدهشه رحمةُ إنسانٍ به؛ اعلم أن رحمة الله أوسعُ وأسبغ، فتجنَّب معصيته ومخالفته؛ لتنالَ مغفرته ورحمته".

  • 0
  • 0
  • 129

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً