نفحات ليلة القدر
ليلةٌ إذا أقبلت سكنَت لها القلوب، وارتفعت لها الأرواح، وتطلّعت إليها أعين المؤمنين شوقًا ورجاءً؛ تلك هي ليلة القدر التي جعلها الله تاج ليالي العام، وموسم الفضل الذي تتضاعف فيه الأعمال وتتنزل فيه الرحمات.
ليلةٌ إذا أقبلت سكنَت لها القلوب، وارتفعت لها الأرواح، وتطلّعت إليها أعين المؤمنين شوقًا ورجاءً؛ تلك هي ليلة القدر التي جعلها الله تاج ليالي العام، وموسم الفضل الذي تتضاعف فيه الأعمال وتتنزل فيه الرحمات.
هي ليلةٌ عظّمها الله في كتابه، وشرّفها بذكره، وجعلها خيرًا من ألف شهر؛ فصار العمل فيها يربو على أعمارٍ طويلة من الطاعة.
وفيها تتنزل الملائكة بالسلام والبركة، ويقرب العبد فيها من ربه قربًا يجد معه حلاوة الإيمان وصفاء المناجاة.
ولأجل هذا كانت قلوب الصالحين تتأهب لها، وتستقبلها بالرجاء والإنابة والقيام.
وهذه كلماتٌ موجزة نتأمل فيها شيئًا من نفحات هذه الليلة المباركة، لعل الله أن يوقظ بها القلوب ويبعث بها الهمم.
________________________
الكاتب: طلال الحسان
- التصنيف: