حين يكون الإلهام ملاذنا!

منذ 9 ساعات

قدرتك وحدها لا تكفي لمجاوزة الأخطاء، وعقلك نفسه لا يكفل لك استدامة الصّواب،لذلك لا يمكنك القيام بالفكرة الصالحة وإن اعتقدت بها ما لم تكن مسدّدًا بالإلهام، هو ذاك النور الذي يقذف في قلبك لإزاحةِ علل النفس.

وذاك اللّطف الربّاني الذي {يَهۡدِي بِهِ ٱللَّهُ مَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَهُۥ سُبُلَ ٱلسَّلَٰمِ وَيُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِهِۦ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ}.

ومن هذا أنّ حُصَينَ بنَ عبيدِ بن خَلفِ الخُزاعي رضيَ اللَّهُ عنْهُ قالَ له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ «كم تعبُدُ إلهًا» قالَ سبعةً ستَّةً في الأرضِ وواحدًا في السَّماءِ.
قالَ « «فأيُّهم تُعدُّ لرغبتِكَ ورَهبتِك» قالَ الَّذي في السَّماء. «قالَ أما لو أسلمتَ علَّمتُكَ كلِمتينِ تنفعانِكَ».
فلمَّا أسلمَ حُصينٌ قالَ يا رسولَ اللَّهِ علِّمنيَ الكلِمَتينِ الَّتي وعدتني فقالَ قل:  «اللَّهمَّ ألْهِمني رُشدي وقِني شرِّ نَفسي».
فأدم لسانك به فنحن البشر غارقون في شرور أنفسنا ما لم نترشّد بإلهام ربِّنا!

  • 0
  • 0
  • 39

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً