فضل الرضا وثمراته
الرضا سبب لدخول الجنة؛ فعن أبي سعيد الخدري أن رسول ﷲ ﷺ قال: «يا أبا سعيد، من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، وجبت له الجنة».
الرضا هو: سكون قلب العبد وسعادته باختيار ﷲ تعالى له أيًا ما كان.
والرضا سبب لتحصيل رضوان ﷲ على العبد: إنّ رضا العبد عن ﷲ سبب في رضا ﷲ عن العبد؛ جاء في الحديث: «إن عِظَم الجزاء مع عِظَم البلاء، وإن ﷲ إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخِط فله السُخط».
قوله: "فمن رضي فله الرضا" أي: فمن رضي بالبلاء وصبر عليه، يحصل له رضا ﷲ.
وقوله: "ومن سخط فله السُخط" أي: ومن كرِه البلاء وجزع ولم يرض بحكم ﷲ، يحصل له سخط ﷲ وغضبه.
والرضا سبب لدخول الجنة؛ فعن أبي سعيد الخدري أن رسول ﷲ ﷺ قال: «يا أبا سعيد، من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، وجبت له الجنة».
ولأهمية الرضا فإن من يُجري كلمة الرضا على لسانه له البشرى بالحصول على مرضاة ﷲ ﷻ، قال رسول ﷲ ﷺ: «ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات: رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد ﷺ نبياً، إلا كان حقاً على ﷲ أن يرضيه يوم القيامة».
___________________________
• المصدر: كتاب / الخريطة الإيمانية
- التصنيف: