نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ
لا تلجئ غيرك إلى معصية ما دمت قادرا على ذلك، وكن رحيما حريصا على حفظ حسنات إخوانك المسلمين كما تحرص على حفظ أعمالك..
سار الأعمش مع شيخه النخعي في أحدِ طرقاتِ الكوفةِ يريدانِ الجامعَ، وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ؛
قالَ الإمامُ النخعيُّ للأعمشِ: يا سليمان! هل لكَ أن تأخذَ طريقًا وآخذَ آخرَ؟ فإني أخشى إن مررنا سويًا بسفهائها لَيقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ! فيغتابوننا فيأثمونَ.
فقالَ الأعمشُ: يا أبا عمران! وما عليك في أن نؤجرَ ويأثمونَ؟!
فقال إبراهيم النخعي: يا سبحانَ اللهِ! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ.
[المنتظم في التاريخ لابن الجوزي]
تعليق:
لا تلجئ غيرك إلى معصية ما دمت قادرا على ذلك..
الكثير بسبب التساهل في الحديث يوقع الناس في معاصي لم يكونوا ليقعون بها!
تعلم بأنك لو ذكرت فلانا سيغتابه.. ولو طرحت المعنى الفلاني سيتكلم فيه بجهل..
ولو حققت معه في أمر يخفيه سيحلف بالله كاذبا!
لا تدفعه إلى ذلك وكن رحيما حريصا على حفظ حسنات إخوانك المسلمين كما تحرص على حفظ أعمالك..
«لا يُؤمِنُ أحَدُكُم حتَّى يُحِبَّ لأخيه ما يُحِبُّ لنَفسِه»
تنبيه:
لا يدخل فيما سبق الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.