مجاهدة النفس
قال مالك بن دينار: "ما من أعمال البر شيء، إلا ودونه عقيبة، فإن صبر صاحبها أفضت به إلى روح، وإن جزع رجع"
قال مالك بن دينار:
"ما من أعمال البر شيء، إلا ودونه عقيبة، فإن صبر صاحبها أفضت به إلى روح، وإن جزع رجع"
المجاهدة على فعل الطاعات وعلى ترك المحرمات لها مراحل..
تجاهد النفس على إقام الصلاة والمحافظة عليها حتى تستقيم لك وتسعد بها وتذوق لذتها ثم تنتقل بالمجاهدة من مرحلة إلى مرحلة ومن عمل إلى عمل حتى تصل إلى نهاية المراحل وسقفها وهي التعامل مع الله بلا خلق ومع الخلق بلا نفس.
لا يصل إلى هذه الحال إلا من أخلصه الله لصدق الحب وتمام التجرد..
عن عبدالله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ:
أيُّ الناسِ أفضلُ؟
قال: «كلُّ مخمومِ القلبِ صدوقِ اللسانِ قالوا صدوقُ اللسانِ نعرفُه فما مخمومُ القلبِ قال هو التقيُّ النقيُّ لا إثمَ فيه ولا بغيَ ولا غِلَّ ولا حسدَ» . (رواه ابن ماجه)
وتجاهد على ترك المحرم حتى يستقيم معك تركه ثم تجاهد حتى تصل إلى حال تنفر النفس من المعاصي وتعجب من حال فاعلها والمرتكب لها!
إلا المتمكن من النفس لضعف الإنسان الخَلقي فهذا تستمر معه المجاهدة حتى تفارق الروح الجسد!
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
- التصنيف: