أهمية العبادة في البيوت
صح في الحديث عن نبينا ﷺ النهي عن جعل البيوت قبورًا، أي: لا يصلى فيها ولا يُذكر ﷲ تعالى فيها، ففي الصحيحين من حديث ابن عمر - رضي ﷲ عنهما - أن النبي ﷺ قال: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا».
صح في الحديث عن نبينا ﷺ النهي عن جعل البيوت قبورًا، أي: لا يصلى فيها ولا يُذكر ﷲ تعالى فيها، ففي الصحيحين من حديث ابن عمر - رضي ﷲ عنهما - أن النبي ﷺ قال: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا».
وروى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة - رضي ﷲ عنه - عن النبي ﷺ قال: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة».
وفي سنن أبي داود وغيره بإسناد حسن من حديث أبي هريرة - رضي ﷲ عنه - قال: قال رسول ﷲ ﷺ: «لا تجعلوا بيوتكم قبورًا، ولا تجعلوا قبري عيدًا، وصلوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم».
قال شيخ الإسلام ابن تيمية، في بيان معنى قوله: (لا تجعلوا بيوتكم قبورًا) أي: لا تعطلوها عن الصلاة فيها والدعاء والقراءة فتكون بمنزلة القبور؛ فأمر بتحري العبادة في البيوت، ونهى عن تحريها عند القبور، عكس ما يفعله المشركون من النصارى ومن تشبه بهم.
__________________________________________
المصدر: كتاب / أحاديث الأذكار والأدعية
- التصنيف: