الكوارث بين المِنَح والمحن

إن إهمال الأسباب والتواكل أو التكاسل يُنتِج تلك الكوارث وما يستتبعها من مِحَن وآلام، وهذا ربما دفعهم إلى المسارعة والأخذ بالأسباب ورَتـْق الخروق؛ فيمنع ذلك من كارثة أشد وأقوى إذا جاءت بمعدلات أقوى من سابقتها، فكانت تلك المصيبة على ما فيها من آلام درءاً لمصيبة أعظم وكارثة أفدح. ... المزيد

إن لله جنودا منها البراكين

وَإِنَّ هَذِهِ الغُيُومَ المُتَرَاكِمَةَ الَّتي تَملأُ الجَوَّ عَلَى ارتِفَاعَاتٍ هَائِلَةٍ، لَتُذَكِّرُنَا بِالدُّخَانِ الَّذِي يَبعَثُهُ اللهُ قَبلَ قِيَامِ السَّاعَةِ: (فَارتَقِبْ يَومَ تَأتي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغشَىَ النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ)، وَإِنَّ عَجزَ القَارَّةِ الأَورُبِّيَّةِ وَذُهُولَهَا مِمَّا وَقَعَ، وَتَسَاؤُلَ الجَمِيعِ عَمَّا حَدَثَ وَوُقُوفَهُم مَبهُوتِينَ مُتَحَيِّرِينَ، إِنَّهُ لَيُذَكِّرُنَا بِعَجزِ الإِنسَانِ عِندَ قِيَامِ السَّاعَةِ: (إِذَا زُلزِلَتِ الأَرضُ زِلزَالَهَا * وَأَخرَجَتِ الأَرضُ أَثقَالَهَا * وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا). ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً