وعد الله تعالى

إنك أيها الإنسان خلقت ورزقت وعشت وتموت ثم تبعث ليتحقق فيك وعد الله تعالى، فأهم شيء يجب أن تعتني به هو معرفة هذا الوعد؛ ليقينك بوقوعه وتحققه؛ لأن الله تعالى هو الذي وعدك به. لقد وعد الله تعالى كل الخلق بالبعث بعد الموت، والجزاء على الأعمال: خيرها وشرها، كبيرها وصغيرها، جليلها وحقيرها: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} [الأنبياء: 47]. ... المزيد

خشية عمر رضي الله عنه وزهده وحمايته للشريعة من الملوثين والملونين

 

  • حماية عمر بن الخطاب رضي الله عنه للشريعة من الملوثين والملونين.
  • خشية عمر رضي الله عنه وزهده.
  • قس عمر بن الخطاب رضي الله عنه على نفسك لا على غيرك.
  • تاسوعاء وعاشوراء.

Audio player placeholder Audio player placeholder

اليأس والأمل

الناس تجاه المشاكل العامة: إما مؤمّل بالخير والفرج وإما يائس من حصول الخير، ولكل حكمه في شريعة الله، وعندما نتدبّر كتاب ربنا نجد أنه يدعو دائماً إلى التفاؤل، وحسن الظن، وانتظار الفرج، أمل مع صبر، دون جزع ولا فزع. وهذا الدين العظيم دائماً ما يدعو العبد إلى أن يكون مستبشراً بالخير، مطمئناً بما قدره الله عليه، منتظراً الفرج من مقدر الأمور وقاضيها عز وجل، وقد نهى الله عن اليأس والقنوط مهما كانت الظروف والمصائب. ... المزيد

في بدء العام الدراسي

عَلَى الطَّالِبِ أَن يَكُونَ أَمَامَ مُعَلِّمِهِ وَفي دَاخِلِ مَدرَسَتِهِ مُتَوَاضِعًا مُتَأَدِّبًا، رَاغِبًا في التَّحصِيلِ غَيرَ مُلتَفِتٍ إِلى التَّفَاهَاتِ، وَلا شَاغِلٍ وَقتَهُ وَوَقتَ زُمَلائِهِ بِمَا لا يَنفَعُهُ وَلا يَنفَعُهُم، وِلْيَنتَبِهْ طُلاَّبُ اليَومِ إِلى أَنَّهُم رِجَالُ الغَدِ، وَمَا لم يَستَنِيرُوا بِالعِلمِ وَيَأخُذُوا مِنهُ بِأَوفَرِ حَظٍّ وَأَعلَى نَصِيبٍ، فَسَيَندَمُوا غَدًا وَلا مَحَالَةَ، وَإِنَّ غَدًا لِنَاظِرِهِ قَرِيبٌ، إِنَّ عَلَى طُلاَّبِ اليَومِ أَن يَعلَمُوا أَنَّ مَن يَرونَهُم مِن مَسؤُولِينَ كِبَارٍ وَصُنَّاعٍ وَتُجَّارٍ، كَانُوا يَومًا مَا عَلَى مَقَاعِدِ الدِّرَاسَةِ، وَسَهِرُوا اللَّيَاليَ لِلاستِذكَارِ وَالمُرَاجَعَةِ، وَغَدَوا وَرَاحُوا وَتَعِبُوا قَبلَ أَن يَتَخَرَّجُوا في الجَامِعَاتِ وَيَنَالُوا أَعلَى الشَّهَادَاتِ، ثُم يُمسِكُوا بِزِمَامِ الأُمُورِ وَيَتَوَلَّوُا الأَعمَالَ. ... المزيد

وقفات دعوية مع الدعوة في المرحلة المكية (خطبة مقترحة)

يُراد من هذه الوقفة بيان أهمية تحلي الدعاة بالخلق الحسن؛ لاسيما الجانب الاجتماعي المؤثر على المدعوين، مثل: "حسن الخلق وصلاح الأصل - الرحمة - البذل والسخاء والكرم - الإيثار". ... المزيد

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً