التصنيف: العقيدة الإسلامية
صالح بن فوزان الفوزان
الفتاوى
منذ 2006-12-01
عندما يصيبنا مرض نذهب إلى إمام الجامع نطلب منه حجاباً .
عندما يصيبنا مرض نذهب إلى إمام الجامع نطلب منه حجاباً . فهل عملنا
هذا جائز أم لا ؟
لا يجوز إذا أصابكم مرض أن تذهبون إلى أمام الجامع وتطلبوا منه عمل
حجاب . ولو ذهبتم إلى الإمام وطلبتم منه الرقية بالقرآن يقرأ على
المريض إذا كان هذا الإمام موثوقاً في عقيدته ويقرأ على المريض من
كتاب الله فهذا شيء طيب . فالرقية من كتاب الله عز وجل على المريض صحت
بها السنة عن رسول الله صلى الله عليه ... أكمل القراءة
رسالة في التوسل والوسيلةالجزءالسابع والعشرون.
رسالة في التوسل والوسيلةالجزءالسابع والعشرون.
وأما إذا قال السائل: بحق فلان وفلان، فأولئك إذا كان لهم عند الله
حق ألا يعذبهم وأن يكرمهم بثوابه ويرفع درجاتهم ـ كما وعدهم بذلك
وأوجبه على نفسه ـ فليس فى استحقاق أولئك ما استحقوه من كرامة الله ما
يكون سبباً لمطلوب هذا السائل، فإن ذلك استحق ما استحقه بما يسره الله
له من الإيمان والطاعة.وهذا لا ... أكمل القراءة
رسالة في التوسل والوسيلةالجزءالحادي عشر.
رسالة في التوسل والوسيلةالجزءالحادي عشر.
وثبت فى الصحيحين عن أبى هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: ""إن عفريتًا من الجن جاء
يفتك بى البارحة ليقطع علىَّ صلاتى، فأمكننى الله ـ عـز وجـل ـ منه
فَذَعَتُّه [أى خنقته. انظر: النهاية فى غريب الحديث 2160]
فأردت أن آخذه فأربطه إلى سارية من المسجد حتى تصبحوا فتنظروا ... أكمل القراءة
الشرك بالله أعظم الذنوب.
الشرك بالله أعظم الذنوب.
اعلم ـ رحمك الله ـ أن الشرك بالله أعظم ذنب عُصى الله به، قال الله
تعالى{إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن
يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن}[النساء:
48، 116] وفى الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم سئل:أى الذنب أعظم
؟ قال: "أن تجعل لله ندا وهو
خلقك"!!
والند المثل. قال ... أكمل القراءة
الإسلام سؤال وجواب
الفتاوى
منذ 2006-12-01
ما هو الشيء المكتوب على أبواب الجنة ؟
ما هو الشيء المكتوب على أبواب الجنة ؟
الحمد لله
أولا :
الجنة ليس لها باب واحد ، وإنما لها أبواب كثيرة ، كما قال الله تعالى
: { وَسِيقَ
الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا
جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ
عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ } [الزمر:73] وقد ... أكمل القراءة
علي بن سعيد الحجاج الغامدي
الفتاوى
منذ 2006-12-01
كيف أستطيع الثبات على الهداية؟
كيف أستطيع الثبات على الهداية؟
عبد المنان البخاري
الفتاوى
منذ 2006-12-01
السلام عليكم : أحب أن أعرف المستقبل عن( القدر والإسلام ) هل من الصحيح أن كل حياتنا ...
السلام عليكم : أحب أن أعرف المستقبل عن( القدر والإسلام ) هل من
الصحيح أن كل حياتنا ( معيشتنا ) مقدر ومكتوب ؟ وأريد أن أعرف ما إذا
كان من الممكن أن نغير منهج حياتنا عن طريق الدعاء . لقد أُخبرت أن
مماتنا مكتوب أمام أيدينا وأننا لا نستطيع أن نغيره على الرغم من أننا
يمكننا أن نغير الطريقة التي نموت بها ، من فضلك حاول الإجابة على
سؤالي وسوف أكون ممنون وجزاكم الله خير .
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ الله
تعالى لما خلق الكون ، خلق أولاً القلم فأمره أن يكتب فقال : ربِّ
وماذا أكتب ؟ فقال : اكتب كل ما هو كائن إلى يوم القيامة ، فجرى القلم
بأمر الله تعالى وكتب مقادير الخليقة كلها إلى قيام الساعة
.
فالله تعالى هو مقدّر الأقدار وقد بينت النصوص المتضافرة في ... أكمل القراءة
صالح بن فوزان الفوزان
الفتاوى
منذ 2006-12-01
ما نصيحتكم لمن يقول: إن عصا موسى سحرية؟
ما نصيحتكم لمن يقول: إن عصا موسى سحرية؟
هذا كفر بالله - والعياذ بالله - إذا كان يعتقد أن موسى ساحر وأن عصاه
أداة سحر، وما كانت عصا موسى سحرية، وإنما هي معجزة من آيات الله
سبحانه وتعالى. فالذي يقول هذا الكلام يتوب إلى الله، لأن هذا كلام
شنيع. وإن كان لا يقصد أن موسى ساحر وإنما قالها تقليدًا لغيره
ومجاراة لكلام الناس فقد أخطأ في ذلك ... أكمل القراءة
صالح بن فوزان الفوزان
الفتاوى
منذ 2006-12-01
هل يفهم من تلك الشهادتين أن للرسول حقوقاً توازي حق الله
هل يفهم من تلك الشهادتين أن للرسول صلى الله عليه وسلم حقوقًا توازي
حق الله سبحانه وتعالى كما يتوهم بعض من يدعي محبة رسول الله صلى الله
عليه وسلم؟ وإذا لم يفهم ذلك؛ فما هي الحقوق الخاصة بالله سبحانه
وتعالى؟ وما هي الحقوق الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ وهي
هناك حقوق مشتركة ؟
لا شك أن للرسول صلى الله عليه وسلم حقوقًا خاصة به، لكنها لا ترقى
إلى مرتبة حقوق الله؛ لأن حقوق الله تعالى لا يشاركه فيها أحد؛ لا ملك
مقرب، ولا نبي مرسل، ولا ولي من الأولياء، أو صالح من الصالحين.
ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله:
لله حق لا يكون لعبده ** ولعبده حق هما حقان
لا تجعلوا الحقين حقًا ... أكمل القراءة
رسالة في التوسل والوسيلةالجزء الثلاثون.
رسالة في التوسل والوسيلةالجزء الثلاثون.
وأما السفر إلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين فلا يجب بالنذر عند أحد
منهم لأنه ليس بطاعة، فكيف يكون من فعل هذا كواحد من أصحابه ؟ وهذا
مالك كره أن يقول الرجل: زرت قبر رسول اللّه صلى الله عليه وسلم،
واستعظمه. وقد قيل: إن ذلك ككراهية زيارة القبور، وقيل: لأن
الزائر أفضل من المزور، وكلاهما ضعيف ... أكمل القراءة
رسالة في التوسل والوسيلةالجزءالرابع عشر.
رسالة في التوسل والوسيلةالجزءالرابع عشر.
فمن رأى نبياً أو ملكاً من الملائكة وقال له: [ادع لي] لم يفض
ذلك إلى الشرك به، بخلاف من دعاه فى مغيبه، فإن ذلك يفضى إلى الشرك به
كما قد وقع، فإن الغائب والميت لا ينهى من يشرك، بل إذا تعلقت القلوب
بدعائه وشفاعته أفضى ذلك إلى الشرك به فدعى وقصد مكان قبره أو تمثاله
أو غير ذلك، كما قد وقع فيه ... أكمل القراءة
سئل عمن قال: يجوز الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم.
سئل الشيخ ـ رحمه اللّه ـ عمن قال: يجوز الاستغاثة بالنبي صلى الله
عليه وسلم في كل ما يستغاث اللّه تعالى فيه: على معنى أنه وسيلة من
وسائل اللّه تعالى في طلب الغوث، وكذلك يستغاث بسائر الأنبياء
والصالحين في كل ما يستغاث اللّه تعالى فيه.
وأما من توسل إلى الله تعالى بنبيه في تفريج كربة فقد استغاث به، سواء كان ذلك بلفظ الاستغاثة، أو التوسل، أو غيرهما مما هو في معناهما، وقول القائل: أتوسل إليك يا إلهي برسولك ! أو أستغيث برسولك عندك، أن تغفر لى، استغاثة بالرسول حقيقة في لغة العرب وجميع الأمم.
قال: ولم يزل الناس يفهمون معنى الاستغاثة بالشخص، قديما وحديثا، وأنه يصح إسنادها للمخلوقين، وأنه يستغاث بهم على سبيل التوسل، وأنها مطلقة على كل من سأل تفريج الكربة بواسطة التوسل به، وأن ذلك صحيح في أمر الأنبياء والصالحين.
قال: وفيما رواه الطبراني عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن بعض الصحـابة ـ رضي اللّه عنهـم ـ قال: استغيثوا برسول اللّه صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم"". أن النبي صلى الله عليه وسلم لو نفي عن نفسه أنه يستغاث به، ونحو ذلك، يشير به إلى التوحيد، وإفراد الباري بالقدرة، لم يكن لنا نحن أن ننفي ذلك، ونجوز أن نطلق أن النبي صلى الله عليه وسلم والصالح يستغاث به، يـعنى في كـل ما يستغاث فيه باللّه تعالى، ولا يحتاج أن يقول على سبيل أنه وسيلة وواسطة، وأن القـائل لا يستـغاث به منتقصا له، وأنه كافر بذلك، لكنه يعذر إذا كان جاهلا، فإذا عرف معنى الاستغاثة ثم أصر على قوله بعد ذلك صار كافرًا والتوسل به استغاثة به كما تقدم، فهل يعرف أنه قال أحد من علماء المسلمين: إنه يجوز أن يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم والصـالح، في كـــل ما يستغاث به اللّه تعـالى؟ وهـل يجوز إطلاق ذلك؟ كما قال القائل، وهــل التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أو الصـالح أو غيرهما إلى اللّه تعالى في كل شيء استغاثة بذلك المتوسل به؟
كما نقله هذا القائل عن جميع اللغات، وسواء كان التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أو الصالح استغـاثة بـه، أو لم يكـن، فهل يعـرف أن أحدا من العلمـاء قال: إنه يجوز التوسل إلى اللّه بكل نبي وصالح؟ فقد أفتى الشيخ عز الدين ابن عبد السلام في فتاويه المشهورة: أنه لا يجوز التوسل إلى اللّه تعالى إلا بالنبي صلى الله عليه وسلم إن صح الحديث فيه، فهل قال أحد خلاف ما أفتى به الشيخ المذكور ؟
وبتقدير أن يكون في المسألة خلاف، فمن قال: لا يتوسل بسائر الأنبياء والصالحين، كما أفتى الشيخ عز الدين؟ هل يكفر كما كفره هذا القائل؟ ويكون ما أفتى به الشيخ كفرًا، بل نفس التوسل به لو قال قائل: لا يتوسل به، ولا يستغاث به، إلا في حياته وحضوره، لا في موته ومغيبه، هل يكون ذلك كفرًا؟ أو يكون تنقصا ؟
ولو قال: ما لا يقدر عليه إلا اللّه تعالى لا يستغاث فيه إلا باللّه، أي: لا يطلب إلا من اللّه تعالى هل يكون كفرًا، أو يكون حقا؟ وإذا نفي الرسول صلى الله عليه وسلم عن نفسه أمرًا من الأمور لكونه من خصائص الربوبية، هل يحرم عليه أن ينفيه عنه أم يجب، أم يجوز نفيه؟ أفتونا ـ رحمكم اللّه ـ بجواب شاف كاف، موفقين مثابين ــ إن شاء اللّه تعالى.
وأما من توسل إلى الله تعالى بنبيه في تفريج كربة فقد استغاث به، سواء كان ذلك بلفظ الاستغاثة، أو التوسل، أو غيرهما مما هو في معناهما، وقول القائل: أتوسل إليك يا إلهي برسولك ! أو أستغيث برسولك عندك، أن تغفر لى، استغاثة بالرسول حقيقة في لغة العرب وجميع الأمم.
قال: ولم يزل الناس يفهمون معنى الاستغاثة بالشخص، قديما وحديثا، وأنه يصح إسنادها للمخلوقين، وأنه يستغاث بهم على سبيل التوسل، وأنها مطلقة على كل من سأل تفريج الكربة بواسطة التوسل به، وأن ذلك صحيح في أمر الأنبياء والصالحين.
قال: وفيما رواه الطبراني عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن بعض الصحـابة ـ رضي اللّه عنهـم ـ قال: استغيثوا برسول اللّه صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم"". أن النبي صلى الله عليه وسلم لو نفي عن نفسه أنه يستغاث به، ونحو ذلك، يشير به إلى التوحيد، وإفراد الباري بالقدرة، لم يكن لنا نحن أن ننفي ذلك، ونجوز أن نطلق أن النبي صلى الله عليه وسلم والصالح يستغاث به، يـعنى في كـل ما يستغاث فيه باللّه تعالى، ولا يحتاج أن يقول على سبيل أنه وسيلة وواسطة، وأن القـائل لا يستـغاث به منتقصا له، وأنه كافر بذلك، لكنه يعذر إذا كان جاهلا، فإذا عرف معنى الاستغاثة ثم أصر على قوله بعد ذلك صار كافرًا والتوسل به استغاثة به كما تقدم، فهل يعرف أنه قال أحد من علماء المسلمين: إنه يجوز أن يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم والصـالح، في كـــل ما يستغاث به اللّه تعـالى؟ وهـل يجوز إطلاق ذلك؟ كما قال القائل، وهــل التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أو الصـالح أو غيرهما إلى اللّه تعالى في كل شيء استغاثة بذلك المتوسل به؟
كما نقله هذا القائل عن جميع اللغات، وسواء كان التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أو الصالح استغـاثة بـه، أو لم يكـن، فهل يعـرف أن أحدا من العلمـاء قال: إنه يجوز التوسل إلى اللّه بكل نبي وصالح؟ فقد أفتى الشيخ عز الدين ابن عبد السلام في فتاويه المشهورة: أنه لا يجوز التوسل إلى اللّه تعالى إلا بالنبي صلى الله عليه وسلم إن صح الحديث فيه، فهل قال أحد خلاف ما أفتى به الشيخ المذكور ؟
وبتقدير أن يكون في المسألة خلاف، فمن قال: لا يتوسل بسائر الأنبياء والصالحين، كما أفتى الشيخ عز الدين؟ هل يكفر كما كفره هذا القائل؟ ويكون ما أفتى به الشيخ كفرًا، بل نفس التوسل به لو قال قائل: لا يتوسل به، ولا يستغاث به، إلا في حياته وحضوره، لا في موته ومغيبه، هل يكون ذلك كفرًا؟ أو يكون تنقصا ؟
ولو قال: ما لا يقدر عليه إلا اللّه تعالى لا يستغاث فيه إلا باللّه، أي: لا يطلب إلا من اللّه تعالى هل يكون كفرًا، أو يكون حقا؟ وإذا نفي الرسول صلى الله عليه وسلم عن نفسه أمرًا من الأمور لكونه من خصائص الربوبية، هل يحرم عليه أن ينفيه عنه أم يجب، أم يجوز نفيه؟ أفتونا ـ رحمكم اللّه ـ بجواب شاف كاف، موفقين مثابين ــ إن شاء اللّه تعالى.
الحمد للّه رب العالمين. لم يقل أحد من علماء المسلمين: إنه
يستغاث بشيء من المخلوقات، في كل ما يستغاث فيه باللّه تعالى، لا
بنبي، ولا بملك، ولا بصالح، ولا غير ذلك، بل هذا مما يعلم بالاضطرار
من دين الإسلام، أنه لا يجوز إطلاقه.
ولم يقل أحد: إن التوسل بنبي، هو استغاثة به، بل العامة الذي ... أكمل القراءة



