التصنيف: العقيدة الإسلامية
صالح بن فوزان الفوزان
الفتاوى
منذ 2006-12-01
ينسب الخير إلى نفسه دون أن ينسبه إلى الله
هل يجوز للمسلم أن ينسب الخير إلى نفسه دون أن ينسبه إلى الله أولاً
مثل أن يقول: حصلت على هذا المال بجهدي وتعبي، ونلت هذا المقام
بذكائي وقدرتي.. إلخ؟
لا يجوز للمسلم أن ينسب حصوله على شيء من الخير إلى نفسه؛ لأن ذلك
جحود نعمة الله عليه وكفر بها، واغترار بحوله وقوته، وهذا مما يسبب
إمساكه عن الإنفاق في سبيل الله، ومساعدة المحتاجين من الفقراء
والمساكين.
فقد قال قارون مثل هذه المقالة، فخسف الله به وبداره الأرض لما
قال: {أُوتِيتُهُ عَلَى ... أكمل القراءة
صالح بن فوزان الفوزان
الفتاوى
منذ 2006-12-01
ما نصيحتكم لمن يقول: إن عصا موسى سحرية؟
ما نصيحتكم لمن يقول: إن عصا موسى سحرية؟
هذا كفر بالله - والعياذ بالله - إذا كان يعتقد أن موسى ساحر وأن عصاه
أداة سحر، وما كانت عصا موسى سحرية، وإنما هي معجزة من آيات الله
سبحانه وتعالى. فالذي يقول هذا الكلام يتوب إلى الله، لأن هذا كلام
شنيع. وإن كان لا يقصد أن موسى ساحر وإنما قالها تقليدًا لغيره
ومجاراة لكلام الناس فقد أخطأ في ذلك ... أكمل القراءة
صالح بن فوزان الفوزان
الفتاوى
منذ 2006-12-01
هل يفهم من تلك الشهادتين أن للرسول حقوقاً توازي حق الله
هل يفهم من تلك الشهادتين أن للرسول صلى الله عليه وسلم حقوقًا توازي
حق الله سبحانه وتعالى كما يتوهم بعض من يدعي محبة رسول الله صلى الله
عليه وسلم؟ وإذا لم يفهم ذلك؛ فما هي الحقوق الخاصة بالله سبحانه
وتعالى؟ وما هي الحقوق الخاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ وهي
هناك حقوق مشتركة ؟
لا شك أن للرسول صلى الله عليه وسلم حقوقًا خاصة به، لكنها لا ترقى
إلى مرتبة حقوق الله؛ لأن حقوق الله تعالى لا يشاركه فيها أحد؛ لا ملك
مقرب، ولا نبي مرسل، ولا ولي من الأولياء، أو صالح من الصالحين.
ولهذا يقول ابن القيم رحمه الله:
لله حق لا يكون لعبده ** ولعبده حق هما حقان
لا تجعلوا الحقين حقًا ... أكمل القراءة
رسالة في التوسل والوسيلةالجزء الثلاثون.
رسالة في التوسل والوسيلةالجزء الثلاثون.
وأما السفر إلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين فلا يجب بالنذر عند أحد
منهم لأنه ليس بطاعة، فكيف يكون من فعل هذا كواحد من أصحابه ؟ وهذا
مالك كره أن يقول الرجل: زرت قبر رسول اللّه صلى الله عليه وسلم،
واستعظمه. وقد قيل: إن ذلك ككراهية زيارة القبور، وقيل: لأن
الزائر أفضل من المزور، وكلاهما ضعيف ... أكمل القراءة
رسالة في التوسل والوسيلةالجزءالرابع عشر.
رسالة في التوسل والوسيلةالجزءالرابع عشر.
فمن رأى نبياً أو ملكاً من الملائكة وقال له: [ادع لي] لم يفض
ذلك إلى الشرك به، بخلاف من دعاه فى مغيبه، فإن ذلك يفضى إلى الشرك به
كما قد وقع، فإن الغائب والميت لا ينهى من يشرك، بل إذا تعلقت القلوب
بدعائه وشفاعته أفضى ذلك إلى الشرك به فدعى وقصد مكان قبره أو تمثاله
أو غير ذلك، كما قد وقع فيه ... أكمل القراءة
سئل عمن قال: يجوز الاستغاثة بالنبي صلى الله عليه وسلم.
سئل الشيخ ـ رحمه اللّه ـ عمن قال: يجوز الاستغاثة بالنبي صلى الله
عليه وسلم في كل ما يستغاث اللّه تعالى فيه: على معنى أنه وسيلة من
وسائل اللّه تعالى في طلب الغوث، وكذلك يستغاث بسائر الأنبياء
والصالحين في كل ما يستغاث اللّه تعالى فيه.
وأما من توسل إلى الله تعالى بنبيه في تفريج كربة فقد استغاث به، سواء كان ذلك بلفظ الاستغاثة، أو التوسل، أو غيرهما مما هو في معناهما، وقول القائل: أتوسل إليك يا إلهي برسولك ! أو أستغيث برسولك عندك، أن تغفر لى، استغاثة بالرسول حقيقة في لغة العرب وجميع الأمم.
قال: ولم يزل الناس يفهمون معنى الاستغاثة بالشخص، قديما وحديثا، وأنه يصح إسنادها للمخلوقين، وأنه يستغاث بهم على سبيل التوسل، وأنها مطلقة على كل من سأل تفريج الكربة بواسطة التوسل به، وأن ذلك صحيح في أمر الأنبياء والصالحين.
قال: وفيما رواه الطبراني عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن بعض الصحـابة ـ رضي اللّه عنهـم ـ قال: استغيثوا برسول اللّه صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم"". أن النبي صلى الله عليه وسلم لو نفي عن نفسه أنه يستغاث به، ونحو ذلك، يشير به إلى التوحيد، وإفراد الباري بالقدرة، لم يكن لنا نحن أن ننفي ذلك، ونجوز أن نطلق أن النبي صلى الله عليه وسلم والصالح يستغاث به، يـعنى في كـل ما يستغاث فيه باللّه تعالى، ولا يحتاج أن يقول على سبيل أنه وسيلة وواسطة، وأن القـائل لا يستـغاث به منتقصا له، وأنه كافر بذلك، لكنه يعذر إذا كان جاهلا، فإذا عرف معنى الاستغاثة ثم أصر على قوله بعد ذلك صار كافرًا والتوسل به استغاثة به كما تقدم، فهل يعرف أنه قال أحد من علماء المسلمين: إنه يجوز أن يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم والصـالح، في كـــل ما يستغاث به اللّه تعـالى؟ وهـل يجوز إطلاق ذلك؟ كما قال القائل، وهــل التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أو الصـالح أو غيرهما إلى اللّه تعالى في كل شيء استغاثة بذلك المتوسل به؟
كما نقله هذا القائل عن جميع اللغات، وسواء كان التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أو الصالح استغـاثة بـه، أو لم يكـن، فهل يعـرف أن أحدا من العلمـاء قال: إنه يجوز التوسل إلى اللّه بكل نبي وصالح؟ فقد أفتى الشيخ عز الدين ابن عبد السلام في فتاويه المشهورة: أنه لا يجوز التوسل إلى اللّه تعالى إلا بالنبي صلى الله عليه وسلم إن صح الحديث فيه، فهل قال أحد خلاف ما أفتى به الشيخ المذكور ؟
وبتقدير أن يكون في المسألة خلاف، فمن قال: لا يتوسل بسائر الأنبياء والصالحين، كما أفتى الشيخ عز الدين؟ هل يكفر كما كفره هذا القائل؟ ويكون ما أفتى به الشيخ كفرًا، بل نفس التوسل به لو قال قائل: لا يتوسل به، ولا يستغاث به، إلا في حياته وحضوره، لا في موته ومغيبه، هل يكون ذلك كفرًا؟ أو يكون تنقصا ؟
ولو قال: ما لا يقدر عليه إلا اللّه تعالى لا يستغاث فيه إلا باللّه، أي: لا يطلب إلا من اللّه تعالى هل يكون كفرًا، أو يكون حقا؟ وإذا نفي الرسول صلى الله عليه وسلم عن نفسه أمرًا من الأمور لكونه من خصائص الربوبية، هل يحرم عليه أن ينفيه عنه أم يجب، أم يجوز نفيه؟ أفتونا ـ رحمكم اللّه ـ بجواب شاف كاف، موفقين مثابين ــ إن شاء اللّه تعالى.
وأما من توسل إلى الله تعالى بنبيه في تفريج كربة فقد استغاث به، سواء كان ذلك بلفظ الاستغاثة، أو التوسل، أو غيرهما مما هو في معناهما، وقول القائل: أتوسل إليك يا إلهي برسولك ! أو أستغيث برسولك عندك، أن تغفر لى، استغاثة بالرسول حقيقة في لغة العرب وجميع الأمم.
قال: ولم يزل الناس يفهمون معنى الاستغاثة بالشخص، قديما وحديثا، وأنه يصح إسنادها للمخلوقين، وأنه يستغاث بهم على سبيل التوسل، وأنها مطلقة على كل من سأل تفريج الكربة بواسطة التوسل به، وأن ذلك صحيح في أمر الأنبياء والصالحين.
قال: وفيما رواه الطبراني عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن بعض الصحـابة ـ رضي اللّه عنهـم ـ قال: استغيثوا برسول اللّه صلى الله عليه وسلم من هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم"". أن النبي صلى الله عليه وسلم لو نفي عن نفسه أنه يستغاث به، ونحو ذلك، يشير به إلى التوحيد، وإفراد الباري بالقدرة، لم يكن لنا نحن أن ننفي ذلك، ونجوز أن نطلق أن النبي صلى الله عليه وسلم والصالح يستغاث به، يـعنى في كـل ما يستغاث فيه باللّه تعالى، ولا يحتاج أن يقول على سبيل أنه وسيلة وواسطة، وأن القـائل لا يستـغاث به منتقصا له، وأنه كافر بذلك، لكنه يعذر إذا كان جاهلا، فإذا عرف معنى الاستغاثة ثم أصر على قوله بعد ذلك صار كافرًا والتوسل به استغاثة به كما تقدم، فهل يعرف أنه قال أحد من علماء المسلمين: إنه يجوز أن يستغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم والصـالح، في كـــل ما يستغاث به اللّه تعـالى؟ وهـل يجوز إطلاق ذلك؟ كما قال القائل، وهــل التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أو الصـالح أو غيرهما إلى اللّه تعالى في كل شيء استغاثة بذلك المتوسل به؟
كما نقله هذا القائل عن جميع اللغات، وسواء كان التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أو الصالح استغـاثة بـه، أو لم يكـن، فهل يعـرف أن أحدا من العلمـاء قال: إنه يجوز التوسل إلى اللّه بكل نبي وصالح؟ فقد أفتى الشيخ عز الدين ابن عبد السلام في فتاويه المشهورة: أنه لا يجوز التوسل إلى اللّه تعالى إلا بالنبي صلى الله عليه وسلم إن صح الحديث فيه، فهل قال أحد خلاف ما أفتى به الشيخ المذكور ؟
وبتقدير أن يكون في المسألة خلاف، فمن قال: لا يتوسل بسائر الأنبياء والصالحين، كما أفتى الشيخ عز الدين؟ هل يكفر كما كفره هذا القائل؟ ويكون ما أفتى به الشيخ كفرًا، بل نفس التوسل به لو قال قائل: لا يتوسل به، ولا يستغاث به، إلا في حياته وحضوره، لا في موته ومغيبه، هل يكون ذلك كفرًا؟ أو يكون تنقصا ؟
ولو قال: ما لا يقدر عليه إلا اللّه تعالى لا يستغاث فيه إلا باللّه، أي: لا يطلب إلا من اللّه تعالى هل يكون كفرًا، أو يكون حقا؟ وإذا نفي الرسول صلى الله عليه وسلم عن نفسه أمرًا من الأمور لكونه من خصائص الربوبية، هل يحرم عليه أن ينفيه عنه أم يجب، أم يجوز نفيه؟ أفتونا ـ رحمكم اللّه ـ بجواب شاف كاف، موفقين مثابين ــ إن شاء اللّه تعالى.
الحمد للّه رب العالمين. لم يقل أحد من علماء المسلمين: إنه
يستغاث بشيء من المخلوقات، في كل ما يستغاث فيه باللّه تعالى، لا
بنبي، ولا بملك، ولا بصالح، ولا غير ذلك، بل هذا مما يعلم بالاضطرار
من دين الإسلام، أنه لا يجوز إطلاقه.
ولم يقل أحد: إن التوسل بنبي، هو استغاثة به، بل العامة الذي ... أكمل القراءة
اللجنة الدائمة
الفتاوى
منذ 2006-12-01
حكم الدعوة إلى تقارب الأديان.
إننا في أمريكا نحاول بذل ما نستطيعه للدعوة إلى الله على منهج السلف
الصالح ، وفي الآونة الأخيرة طرأ أمر خطير هام ، وهو انتشار لجنة
التقارب بين الديانات السماوية الثلاثة : ( الإسلام ، والمسيحية ،
واليهودية ) يرسل مبعوث من كل فئة من هذه الأديان ؛ لمحاولة إغلاق
الفجوة بين هذه الأديان الثلاثة والتقارب بينها ، ويجتمعون في الكنائس
والمعابد اليهودية ، بل ويصلّون صلاة مشتركة ، كما فعلوا حين حصلت
مجزرة الخليل في فلسطين ، ويحضر الاجتماع عدد لا يستهان به من أصحاب
الأديان الثلاثة .
والسؤال هو : إنه يُمَثِّل المسلمين علماء - أو من هم محسوبون على أهل العلم - ، وقد حدث بيننا مشادة في حكم الاجتماع في مثل هذه الاجتماعات ، حتى إن علماء المسلمين يصافحون ويعانقون القساوسة والرهبان ، وليس هناك مجال للدعوة في مثل هذه الاجتماعات ، بل هي على اسم اللجنة لتقارب الأديان الثلاثة ، فهل يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يجتمع في مثل هذه الاجتماعات ، ويدخل الكنائس والمعابد اليهودية ، بل يسلم ويعانق قسيساً أو راهباً ؟ وللعلم : فقد انتشر هذه الأمر على مستوى أمريكا ، فنرجو أن ترسلوا لنا الحل ؛ لأننا رضينا بك حكماً بيننا لإخماد الفتنة على مستوى أمريكا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
والسؤال هو : إنه يُمَثِّل المسلمين علماء - أو من هم محسوبون على أهل العلم - ، وقد حدث بيننا مشادة في حكم الاجتماع في مثل هذه الاجتماعات ، حتى إن علماء المسلمين يصافحون ويعانقون القساوسة والرهبان ، وليس هناك مجال للدعوة في مثل هذه الاجتماعات ، بل هي على اسم اللجنة لتقارب الأديان الثلاثة ، فهل يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يجتمع في مثل هذه الاجتماعات ، ويدخل الكنائس والمعابد اليهودية ، بل يسلم ويعانق قسيساً أو راهباً ؟ وللعلم : فقد انتشر هذه الأمر على مستوى أمريكا ، فنرجو أن ترسلوا لنا الحل ؛ لأننا رضينا بك حكماً بيننا لإخماد الفتنة على مستوى أمريكا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الحمد لله
بعد دراسة اللجنة للاستفتاء ، أجابت بما يلي :
أولاً : أصول الإيمان التي أتزل الله بها كتبه على رسله - التوراة
والإنجيل والقرآن ، والتي دعت إليها رسله عليهم الصلاة والسلام :
إبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم من الأنبياء والمرسلين - كلها واحدة ،
بشَّر سابقهم بلاحقهم ، وصدَّق لا حقهم بسابقهم ، ... أكمل القراءة
أحمد بن عبد الله العمري
الفتاوى
منذ 2006-12-01
ما حكم استخدام الأبراج لمعرفة الشخصية؟
ماحكم استخدام الأبراج لمعرفة الشخصية أهي انطوائية أم لا؟
هذا لايجوز بل هو حرام, ولا علاقة بين الأبراج وشخصيات الناس, بل الله هو الذي يجعل هذا انطوائياً وهذا غير انطوائي.
أكمل القراءة
سفر بن عبد الرحمن الحوالي
الفتاوى
منذ 2006-12-01
هل خلقنا قبل الآن في عالم الذر ؟
هل خلقنا قبل الآن في عالم الذر ؟
صالح بن فوزان الفوزان
الفتاوى
منذ 2006-12-01
استقدام الخادمة غير المسلمة
يوجد لدي خادمة غير مسلمة وزودتها بالكتب والأشرطة الإسلامية حسب لغة
بلادها لعل الله يهديها للإسلام، ولكنها امتنعت عن ذلك، هل برئت ذمتي
في ذلك خاصة وأنها جيدة في عملها وأمينة؟
لا يجوز استقدام الخادمة غير المسلمة لما في ذلك من الخطر على عقائد
الأسرة وأخلاقهم، فالواجب عليك أن لا تعيد استقدامها مرة أخرى، بل إن
استقدام النساء بدون محارمهن لا يجوز ولو كن مسلمات لما في ذلك من
المحاذير الظاهرة، فإذا كنت مضطرًّا لاستقدام خادمة فلتكن مسلمة ومع
محرمها. أكمل القراءة
صالح بن فوزان الفوزان
الفتاوى
منذ 2006-12-01
الله أعلم، أو الله العالم
سمعنا البعض يقول: إنه لا يجوز قول: الله أعلم، أو الله العالم،
ولكن يجب أن يقول: الله عالم، فما صحة ذلك؟
هذا القول الذي ذكرت أيها السائل لا أصل له، بل هو باطل.
والصواب أن يقال: الله أعلم، والله العالم، والله عالم، كلها جمل
صحيحة يوصف بها الرب سبحانه.
فهو سبحانه العالم بكل شيء، وهو العليم بكل شيء، وهو عالم بأحوال
الخلائق كلها، وهو أعلم من خلقه بكل شيء، كما قال سبحنه: {أَلَيْسَ اللَّهُ ... أكمل القراءة
صالح بن فوزان الفوزان
الفتاوى
منذ 2006-12-01
هل تعتبر من التنجيم حساب السنين والشهور ؟
هل تعتبر من التنجيم معرفة أمور حساب السنين والشهور والأيام ومعرفة
توقيت المطر والزرع ونحو ذلك؟
ليس هذا من التنجيم وإنما هو من العلم المباح، وقد خلق الله الشمس
والقمر لمعرفة الحساب، قال تعالى: {هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً
وَالْقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ لِتَعْلَمُواْ عَدَدَ
السِّنِينَ وَالْحِسَابَ} [سورة يونس: آية 5] وهذا ما
يُسمّى بعلم التسيير.
قال ... أكمل القراءة



