فصل فيما ورد من الأخبار والآيات في الرضا بقضاء الله

فصل فيما ورد من الأخبار والآيات في الرضا بقضاء الله
فصــل: وأما المسألة الثالثة، فقوله‏:‏ فيما ورد من الأخبار والآيات في الرضا بقضاء الله، فإن كانت المعاصي بغير قضاء الله فهو محال وقدح في التوحيد، وإن كانت بقضاء الله تعالى فكراهتها وبغضها كراهة وبغض لقضاء الله تعالى ‏. ‏‏ فيقال‏:‏ ليس في كتاب الله، ولا في سنة رسول الله آية، ولا حديث يأمر العباد ... أكمل القراءة

فصل في قوله تعالى: {ادْعوني أسْتجبْ لكمْ}

فصل في قوله تعالى: {ادْعوني أسْتجبْ لكمْ}
فصــل: وأما المسألة الرابعة، فقوله "إذا جف القلم بما هو كائن‏"‏‏، فما معنى قولـه‏:‏ ‏{‏‏ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ‏}‏‏ ‏[‏غافر‏:‏ 60 ‏]‏، وإن كان الدعاء أيضاً مما هو كائن فما فائدة الأمر به ولابد من وقوعه‏؟‏ فيقال‏:‏ الدعاء في اقتضائه الإجابة كسائر الأعمال الصالحة في اقتضائها الإثابة، وكسائر ... أكمل القراءة

سئل عن الأقضية: هل هي مقتضية للحكمة أم لا؟

سئل عن الأقضية: هل هي مقتضية للحكمة أم لا؟
سئل شيخ الإسلام رحمه الله تعالى عن الأقضية، هل هي مقتضية للحكمة أم لا‏؟‏ فإذا كانت مقتضية للحكمة، فهل أراد من الناس ما هم فاعلوه‏؟‏ وإذا كانت الإرادة قد تقدمت‏.‏ فما معنى وجود العذر والحالة هذه‏؟‏ .‏ فأجاب‏:‏ الحمد لله رب العالمين، قد أحاط ربنا سبحانه وتعالى بكل شيء علماً، وقدرة وحكما، ووسع ... أكمل القراءة

فصل في أصناف القدرية

فصل في أصناف القدرية
قال شيخ الإسلام: فصل: قد ذكرت في غير موضع أن القدرية ثلاثة أصناف ‏:‏ قدرية مشركية وقدرية مجوسية وقدرية إبليسية‏. ‏‏ فأما الأولون فهم الذين اعترفوا بالقضاء والقدر وزعموا أن ذلك يوافق الأمر والنهي، وقالوا‏:‏ ‏{‏‏لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ‏}‏‏ ... أكمل القراءة

سئل عن قوم قد خصوا بالسعادة وقوم قد خصوا بالشقاوة

سئل عن قوم قد خصوا بالسعادة وقوم قد خصوا بالشقاوة
سئل شيخ الإسلام قدس الله روحه عن قوم قد خصوا بالسعادة، وقوم قد خصوا بالشقاوة، والسعيد لا يشقى والشقي لا يسعد، وفي الأعمال لا تراد لذاتها، بل لجلب السعادة، ودفع الشقاوة وقد سبقنا وجود الأعمال، فلا وجه لإتعاب النفس في عمل، ولا كفها عن ملذوذ، فإن المكتوب في القدم واقع لا محالة بينوا ذلك‏؟‏ فأجاب ... أكمل القراءة

فصل قول القائل: "الزنا وغيره من المعاصي مكتوب علينا"

فصل قول القائل: "الزنا وغيره من المعاصي مكتوب علينا"
فصــل: وأما قول القائل‏:‏ الزنا وغيره من المعاصي مكتوب علينا، فهو كلام صحيح، لكن هذا لا ينفعه الاحتجاج به، فإن الله كتب أفعال العباد خيرها وشرها، وكتب ما يصيرون إليه من الشقاوة والسعادة، وجعل الأعمال سبباً للثواب والعقاب، وكتب ذلك، كما كتب الأمراض وجعلها سبباً للموت، وكما كتب أكل السم وجعله سبباً ... أكمل القراءة

سئل عن أقوام يحتجون بسابق القدر

سئل عن أقوام يحتجون بسابق القدر
سئل شيخ الإسلام مفتي الأنام بقية السلف أبو العباس أحمد بن تيمية رحمه الله تعالى عن أقوام يحتجون بسابق القدر، ويقولون‏:‏ إنه قد مضي الأمر، والشقي شقي، والسعيد سعيد، محتجين بقول الله سبحانه‏:‏ ‏{‏‏إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا ... أكمل القراءة

قوله في معنى قول علي: "إنما أنفسنا بأيديينا"

قوله في معنى قول علي: "إنما أنفسنا بأيديينا"
وقال الشيخ رحمه الله: حديث علي رضي الله عنه المخرج في الصحيح لما طرقه النبي صلى الله عليه وسلم وفاطمة وهما نائمان فقال "ألا تصليان فقال علي يا رسول الله إنما أنفسنا بيد الله إن شاء أن يمسكها وإن شاء أن يرسلها؛ فولى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يضرب بيده على فخذه وهو يقول‏":‏ {‏‏وَكَانَ ... أكمل القراءة

فصل تابع لمسألة قوم خصوا بالسعادة

فصل تابع لمسألة قوم خصوا بالسعادة
فصــل: لأنه ما وجد في الأمر ولو وجد بالفكر وهذا مثل مالم ترد الشريعة به كأمر الأطفال ومن لا عقل له والأعمى البصر، والفقير النفقة، والزمن أن يسير إلى مكة، فكل ذلك ما جاءت به الشريعة، ولو جاءت به لزم الإيمان به والتصديق فلا يقيد الكلام فيه‏.‏ قال‏:‏ وذهبت طائفة من أصحابنا إلى إطلاق الاسم من جواز ... أكمل القراءة

فصل: من قال: "إن آدم ما عصى" فهو مكذب للقرآن

فصل: من قال: "إن آدم ما عصى" فهو مكذب للقرآن
فصــل: ومن قال‏:‏ إن آدم ما عصى فهو مكذب للقرآن، ويستتاب، فإن تاب وإلا قتل، فإن الله قال‏:‏ ‏{‏‏وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى‏}‏‏ ‏[‏طه‏:‏121‏]‏ والمعصية‏:‏ هي مخالفة الأمر الشرعي، فمن خالف أمر الله الذي أرسل به رسله، وأنزل به كتبه فقد عصى، وإن كان داخلا فيما قدره الله وقضاه، وهؤلاء ظنوا أن ... أكمل القراءة

فصل احتجاجهم بقوله تعالى: ‏{‏إنّ الّذين سبقتْ لهمْ منّا الْحسْنى..}

فصل احتجاجهم بقوله تعالى: ‏{‏إنّ الّذين سبقتْ لهمْ منّا الْحسْنى..}
فصــل: وأما قوله تعالى‏:‏ ‏{‏‏إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ‏}‏‏ ‏[‏الأنبياء‏:‏ 101‏]‏، فمن سبقت له من الله الحسنى، فلابد أن يصير مؤمنا تقياً، فمن لم يكن من المؤمنين لم يسبق له من الله حسنى، ولكن إذا سبقت للعبد من الله سابقة استعمله بالعمل الذي ... أكمل القراءة

سئل عن القصيدة التائية في القدر

سئل عن القصيدة التائية في القدر
سؤال عن القدر‏:‏ أورده أحد علماء الذميين فقال‏:‏ أيا علماء الدين، ذمي دينكم تحير دلوه بأوضح حجة إذا ما قضى ربي بكفري بزعمكم ** ولم يرضه مني، فما وجه حيلتي ‏؟‏ دعاني، وسد الباب عني، فهل إلى ** دخولي سبيل ‏؟‏ بينوا لي قضيتي قضى بضلالي، ثم قال‏:‏ ارض بالقضا ** فما أنا راض بالذي فيه ... أكمل القراءة

معلومات

- اسمه ونسبه:
هو أحمد تقي الدين أبو العباس بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن الخضر بن علي بن عبد الله بن تيمية الحراني .
وذكر ...

أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً