نسخة تجريبية

أو عودة للقديم

الصبر على الدعوة

منذ 2006-12-25
السؤال: كنت أقرأ بعض أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم لجماعة المسجد، وأقدم بعض الكلمات أحياناً، لكن والدتي منعتني من ذلك خوفاً عليَّ من السجن، فما هو حكمي الآن؟
الإجابة: إن عليه أولاً أن يبدأ بوالدته فيصحح إيمانها، ويبين لها أنها تقول في تعوذها: "ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن"، فما معنى هذا الكلام الذي نقوله؟ أليست والدتك تقول: "ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن؟" عليها أن تتذكر أنك لمَّا كنت جنيناً في بطنها كُتب كل أمر سيصيبك، ورفعت عنه الأقلام وجفت الصحف، فلا يمكن أن يصيبك إلا ما كتب لك، وعلى هذا فهي محتاجة إلى مراجعة الإيمان بالقدر، حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك.

وعليك أنت أن لا تترك عمل خير فعلته، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يا عبد الله لا تكن مثل فلان فإنه كان يقوم من الليل فترك قيام الليل"، فالإنسان إذا عمل عمل خير وأصبح عادة له ينبغي أن لا يتركه بحال من الأحوال، فأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلَّ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقلاً عن موقع فضيلة الشيخ الددو على شبكة الإنترنت.
  • 0
  • 0
  • 2,769
i