الأسماء والصفات

منذ 2008-08-12

من أعظم الأمور التي تعين وتقرب العبد من ربه أن يعرف العبد ربه بإسمائه وصفاته

محمد الأمين الشنقيطي

صاحب تفسير أضواء البيان وكان عضوا بهيئة التدريس بالجامعة الإسلامية بالمدينة

  • 83
  • 6
  • 24,713
  • أبو أحمد السكندرى(عبدالله زايد

      منذ
    [[أعجبني:]] بسم الله الرحمن الرحيم عفوا يا سادة ماقاله الشيخ هنا يخالف صريح الكتاب والسنة وهاجم بعض المحرفين كمن قال استوى بمعنى استولى وهو قد خالف الأوامر الربانية بالتسبيح والتنزيه بالأسماء الحسنى فصفات الجلال والكمال فى الأسماء الحسنى ولذلك ورد فى الأثر أن من أحصاها دخل الجنة وهكذا وردت الأوامر لنراها واضحة كالشمس.....وهاهى قال مولانا عز وجل (ليس كمثله شىء) وهونص بعدم الوصف وأنه لامثيل له مطلقاً ولا شبيه ولا ند له ثم قال (وهو السميع البصير) فتح الطريق لوصفه بما يليق به من خلال الأسماء الحسنى والنص واضح الدلالة وهو السميع البصير تقول لك طريق الوصف الاسماء الحسنى وليس هذا فهماً لا هذا نص صريح واضح لمن يريد التحاكم لله ورسوله ويرجع عما هو فيه بوضوح الدليل لابكلام من يتكلم ولم تقف النصوص عند هذا الحد بل جاءت الأوامر الصريحة فى الكتاب والسنة تؤيد النص وتدعمه وتوجبه على المؤمنين بل وليت الأمر وقف عند هذا الحد بل جاء سبب آخر مؤيداً للبيان الصريح وهو سبب نزول سورة الإخلاص طلب المشركون من الرسول الكريم وصف ربه فأنزل الله (قل هو الله أحد. الله الصمد.لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد) وسماها رسول الله صفة الرحمن فبدا بذلك البيان وبسبب النزول الدلالة القطعية بأن المسلم والمؤمن لايجب أن يتعدى الأسماء الحسنى فى وصف مولاه وهى أوامرقطعية الدلالة صريحة الفرضية ... فرضيتها كفرضية الصلاة بل أشد فمن أنكر فرضية هذه الأوامر الصريحة كمن أنكر فرضية الصلاة ومعروف حكم من أنكر فرضية الصلاة ولذلك لايجب إنكار فرضية الوصف بالأسماء الحسنى على السواء وتوالت الأوامر(فسبح باسم ربك العظيم) وغيرها وذكرت الأدلة بعد ذلك فى القرآن والسنة المتشابه واثنت على الذين يرجعون أمر المتشابه إلى الله ( والراسخون فى العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا) وهذا لمن يريد النجاة فلماذا توقف العلماءالكبار فى المتشابه وردوا علمه إلى قائله ومعناه إلى المتكلم به نتكلم بالتفصيل هنا عن قضية وعلى أساسها وأصولها توقف العلماء عن إثبات بقية المتشابه على ظاهره وسكتوا عنه(اليد. القدم الأصابع. الصورة) لأنها معارضة على ظاهرها لصريح القرآن وتصل إلى التجسيم ومخالفة الأوامر ولنقول فى قضية النزول التى تقولون بظاهر حديثها رغم أن التأويل للحديث وراد عن رسول الله فنتخطى هذه الجزئية وأضع سؤالين ونحن هنا لاعلاقةبالكيفية ولانتكلم عنها ولكن نتكلم عن المعانى المثبتة من المعلوم أن من أسماء الله الحسنى العلى والأعلى والمتعال ولها معانى تفيد العلو المطلق لله مع العلم بنفى الكيفية وأنت تثبت الحديث على الظاهر والنزول بإجماع علماء اللغة يخالف العلو ويناقضه فكيف تجمع فى الصفات بين المعنى (العلو) ونقيضه(النزول) وأكرر حتى لا تهربوا من النقاش نحن نتكلم على معانى فى اللغة العربية التى نزل بها القرآن كماصرح بذلك مولانا سبحانه وتعالى ولانتكلم على كيفية هذه المعانى وهى كالكلام على الغنى والفقر فمن المعلوم أن الفقر يناقض الغنى وكذلك فى المعانى النزول يناقض العلو فكيف ذلك وكيف جمعت بين النقيضين نريد جواباً له أصول فى اللغة التى نزل بها القرآن العربى السؤال الثانى من المعلوم وبإجماع الأمة أن مراد رسول الله من حديث النزول هو إثبات فضل ثلث الليل الأخير ومكانته وهذا إجماع مطلق وبوب الأئمة على الحديث بـــ فضل الدعاء والصلاة من آخر الليل هكذا الإجماع والله عز وجل له المثل الأعلى وهكذا صريح كتاب الله فالقائل بظاهر الحديث(ينزل ربنا) يلزمه القول بأن ثلث الليل الأخير أشرف أوقات الدنيا على الإطلاق لأنه نزول السيد الأعظم سبحانه وتعالى(ومع نفى الكيفية!!) فإذا قلت بذلك خالفت صريح كتاب الله {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ }القدر3 وهى أشرف مــــن 30000 ألف ليلة وكل ليلة منهم فيها ثلث ليل أخير وفيهانزول مثبت {تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ }القدر4 فهل ثلث الليل الأخير على مدار السنة أشرف من ليلة القدر!؟؟ لأن لله المثل الأعلى فى النزول وفضله أم هل الوقت فيه جبريل والملائكة أشرف من وقت نزول الله!!..؟؟ نريد إجابة لاحيدة والحجةواضحة كالشمس ومن هنااشتبه المراد من النصوص على الراسخين فى العلم فقالوا أمروها كما جاءت وردوا علمها إلى قائلها ومعناها إلى المتكلم بها لأنهم عرضوا النص على أصول الشرع فخالف الظاهرالأصول فسكتوا عن المراد وليس كما يدعى الوهابية لأنهم جهلوا المعانى!!! وأما أهل الظاهر فآمنوا بالنصوص مقطعة وفرقوا دلالات الشرع كل نص لاعلاقة بأصول الشريعة قال رسول الله تركتم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها والله المستعان والله من وراء القصد

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً