إدراك رمضان
منذ 2026-02-17
من أكبر نِعم الله على العبد أن يُدرك هذا الشهر المبارك، ويغنَم ما فيه من الخيرات والمكرُمات. فليجتهد من بلغه ، وأن يُري ربه من نفسه خيراً.
وأن يتذكر نعمة الله عليه بإدراكه، وأن الحسرة والخسران في ضياع أوقاته والتفريط في ساعاته.
وأنه ربما كان هذا العام آخر رمضان له في حياته. وقد حال الموت دون كثيرين ممن كانوا يرقبونه ويتمنون بلوغه.
فاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
وقوّ عزائمنا واستعملنا في طاعتك يارب العالمين.
- التصنيف: