محطات بين الشبهة والشهوة (1)

وقد عرفها ابن القيم رحمه الله فقال: "الشُّبْهَة: وَارِد يرد على الْقلب يحول بَينه وَبَين انكشاف الحق" [مفتاح دار السعادة] ... المزيد

من معالم التربية النبوية (5)

لا تنال المروءة إلا بعلو الهمة وشرف النفس، لأن علو الهمة هو الدافع على التقدم، ولذلك كان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: لا تصغرن هممكم، فإني لم أر أقعد عن المكرمات من صغر الهمم. وأما شرف النفس فإن به يكون قبول التأديب، فالنفس إذا شرفت كانت للآداب طالبة وفي الفضائل راغبة. ... المزيد

من معالم التربية النبوية (4)

العبد إذا قام في الصلاة، غار الشيطان منه، فإنه قد قام في أعظم مقام وأقربه وأغيظه للشيطان وأشده عليه، فهو يحرص ويجتهد كل الاجتهاد أن لا يقيمه فيه، بل لا يزال به يعده ويمنيه وينسيه ويجلب عليه بخيله ورجله حتى يهون عليه شأن الصلاة، فيتهاون بها فيتركها، فإن عجز عن ذلك منه وعصاه العبد وقام في ذلك المقام، أقبل عدو الله تعالى حتى يخطر بينه وبين نفسه، ويحول بينه وبين قلبه، فيذكره في الصلاة ما لم يكن يذكر قبل دخوله فيها. ... المزيد

خير ما اكتنز الناس (1)

القلب الشاكر قلب عامر بالإيمان، خال من أدران الشرك والمعاصي، ولأن الإيمان نصفان: نصف صبر، ونصف شكر. كان الشكر من أجل المقامات، وقد أمر الله عباده به، ونهى عن ضده، فقال تعالى: {وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} [النحل:114] وقال تعالى: {وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ} [البقرة:152] ... المزيد

من معالم التربية النبوية (3)

صلاة العبد صلاة من يظن أن لا يصلي غيرها، ويستحضر فيها قرب الله منه، وأنه بين يديه كأنه يراه، أجدر أن يولد في القلب الخشوع، كما ثبت في الحديث الحسن عنه -صلى الله عليه وسلم-: «اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحري أن يحسن صلاته، وصل صلاة رجل لا يظن أنه يصلي غيرها» ... المزيد

من معالم التربية النبوية (2)

قال جمهور العلماء أنه لا يعتد بها في الثواب إلا بما عقل منها وخشع فيها لله تعالى، وحجتهم الحديث الصحيح الذي رواه الإمام أحمد: «إن العبد يصلي الصلاة، ما يكتب له منها إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها» ... المزيد

من معالم التربية النبوية (1)

الصلاة عماد الدين، وعصام اليقين، ورأس القربات، وغرة الطاعات، وأعظم العبادات التي تصل بين العبد وربه، فلا خير في دين لا صلاة فيه، ولا خير في صلاة لا خشوع فيها، فالخشوع روح الصلاة ومقصودها ولبها، وكما بين رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لأمته أعمال الصلاة الظاهرة من صفة ركوعها وسجودها وسائر أعمالها، يبين لنا في هذا الحديث الجليل عماد الصلاة وأساسها الباطن ألا وهو «الخشوع» ... المزيد

لا عليك ما فاتك من الدنيا (3)

الخلق الحسن صفة سيد المرسلين، وأفضل أعمال الصديقين، وهو على التحقيق شطر الدين، وثمرة مجاهدة المتقين، ورياضة المتعبدين. ... المزيد

لا عليك ما فاتك من الدنيا (4)

سمي الحلال حلالا لانحلال عقدة الحظر عنه.. قال سهل بن عبد الله: "النجاة في ثلاثة: أكل الحلال، وأداء الفرائض، والاقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم-". ... المزيد

لا عليك ما فاتك من الدنيا (2)

والأمانات تبدأ من الأمانة الكبرى.. الأمانة التي ناط الله بها فطرة الإنسان والتي أبت السماوات والأرض والجبال أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان.. أمانة الهداية والمعرفة والإيمان بالله عن قصد وإرادة وجهد واتجاه، ومن هذه الأمانة الكبرى تنبثق سائر الأمانات التي يأمر الله أن تؤدى. ... المزيد

لا عليك ما فاتك من الدنيا (1)

الصدق إذا مازج قلب الكامل امتزج نوره بنور الإيمان فاطمأن وانطفأ سراج الكذب، فإن الكذب ظلمة والظلمة لا تمازج النور. ... المزيد

الحب .. الحلقة المفقودة بين الزوجين

الرجل يحب بعينيه غالبا، والمرأة تحب بأذنها وقلبها غالبا.. هذا لا يعني تعطيل بقية الحواس، وإنما نعني الحاسة الأكثر نشاطا لدى الرجل، وهي حاسة النظر، وهذا يستدعي اهتماما من الزوجة بما تقع عليه عين زوجها، فهو الرسالة الأكثر تأثيرا، كما يستدعي من الزوج اهتماما شديدا بما تسمعه أذن زوجته وما يشعر به قلبها تبعا لذلك. ... المزيد

معلومات

كاتب وباحث مصري متميز

أكمل القراءة

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً