ابن تيمية
المشاهدات: 130,007
سئل شيخ الإسلام عن تفسير قوله تعالى: {وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا ...
سئل شيخ الإسلام عن تفسير قوله تعالى: {وَمِن قَبْلِهِ كِتَابُ
مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً}
سأل رجل آخر عن قوله تعالى: {وَمِن
قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً} [الأحقاف:
12]، فقال: ما سمعنا بنص القرآن والحديث أن ما قبل كتابنا إلا
الإنجيل، فقال الآخر: عيسي إنما كان تبعًا لموسي، والإنجيل إنما فيه
توسع في الأحكام، وتيسير مما في التوراة، فأنكر عليه رجل وقال: ... أكمل القراءة
سئل شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ عن قوله تعالى: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ ...
سئل شيخ الإسلام ـ رحمه الله ـ عن قوله تعالى: {وَنُفِخَ فِي
الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا
مَن شَاء اللَّهُ}
قد كتبْتُ بعض ما يتعلق بقوله تعالى: {وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى
لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ</وسئل شيخ
الإسلام رحمه الله عن قوله تعالى: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي
السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ}
[الزمر: ... أكمل القراءة
فصــل في تفسير سورة [ن]
فصــل في تفسير سورة [ن]
سورة [ن]: هي سورة [الخُلُقِ]، الذي هو جماع الدين الذي بعث
الله به محمدا صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى فيها: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}
[القلم: 4] قال ابن عباس: علي دين عظيم. وقاله ابن
عُيينَةَ، وأخذه أحمد عن ابن عيينة.
فإن الدين والعادة والخُلُقَ ألفاظ ... أكمل القراءة
تفسير {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا}
فصــل في تفسير قوله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ
مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}
قال الله تعالى: {وَمَن يَتَّقِ
اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا
يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ
اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ
قَدْرًا} [الطلاق: 2- 3] قد روي عن أبي ذر عن النبي صلى
الله عليه وسلم ... أكمل القراءة
سُئل ـ رحمه الله ـ عن تفسير قوله تعالى: {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ ...
سُئل ـ رحمه الله ـ عن تفسير قوله تعالى: {يَوْمَ نَقُولُ
لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ}
سُئل رحمه الله عن قوله: {يَوْمَ
نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن
مَّزِيدٍ} [ق: 30]، ما المزيد ؟ فأجاب:
قد قيل: إنها تقول: {هَلْ مِن
مَّزِيدٍ} أي: ليس في مُحْتَمَلٌ للزيادة.
والصحيح: أنها تقول: {هّلً مٌن
مَّزٌيد} على سبيل الطلب، ... أكمل القراءة
فصل في بعض ما يتعلق بقوله تعالى: {وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ ...
فصل في بعض ما يتعلق بقوله تعالى: {وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ
وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ}
قد كتبْتُ بعض ما يتعلق بقوله تعالى: {وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى
لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} إلي
قوله: {وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ
إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} [الشورى: 36 -
43]، فمدَحَهم على الانتصار تارة وعلى الصبر أخرى.
والمقصود ... أكمل القراءة
فصــل في كلام جماعة من الفضلاء في تفسير قوله تعالى: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ ...
فصــل في كلام جماعة من الفضلاء في تفسير قوله تعالى: {يَوْمَ
يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ}
ولجماعة من الفضلاء كلام في قوله تعالى: {يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ
وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ} [عبس: 34، 35]، لِمَ ابتدأ بالأخ
ومن عادة العرب أن يبْدَأ بالأهم؟ فلما سُئلِت عن هذا قلت: إن
الابتداء يكون في كل مقام بما يناسبه، فتارة: يقتضي الابتداء
بالأعلى، وتارة: بالأدنى، ... أكمل القراءة
َسُئِلَ ـ رحمَهُ الله ـ عن قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا ...
َسُئِلَ ـ رحمَهُ الله ـ عن قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا}
و َسُئِلَ رحمَهُ الله عن قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا
إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا} [التحريم: 8] هل
هذا اسم رجل كان علي عهد النبي صلى الله عليه وسلم أم لا؟ وإيش معنى
قوله: {نَّصُوحًا}؟ فأجاب:
الحمد لله، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وغيره من ... أكمل القراءة
فصل في تفسير قوله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ ...
فصل في تفسير قوله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا
مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}
قوله تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ
الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
دَرَجَاتٍ} [المجادلة: 11]، خص سبحانه رَفْعَه بالأقدار
والدرجات الذين أوتوا العلم والإيمان، وهم الذين استشهد بهم في قوله
تعالى: {شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ
إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ ... أكمل القراءة
فَصــل في تفسير قوله تعالى: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ ...
فَصــل في تفسير قوله تعالى: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا
ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ
كَظِيمٌ}
قوله: {وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم
بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ
كَظِيمٌ} [الزخرف: 17]، يشبه قوله: {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا
إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ
هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا ... أكمل القراءة
تفسير {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ }
قول لشيخ الإسلام: في تفسير قوله تعالى: {وَمَا تَشَاؤُونَ
إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}
في قوله تعالى:{وَمَا تَشَاؤُونَ
إِلَّا أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}
[التكوير:29]، أخبر أن مشيئتهم موقوفة علي مشيئته، ومع هذا، فلا
يوجب ذلك وجود الفعل منهم ؛ إذ أكثر ما فيه أنه جعلهم شائين، ولا يقع
الفعل منهم حتى يشاؤه منهم، كما في قوله تعالى: {فَمَن شَاء ذَكَرَهُ ... أكمل القراءة
تفسير {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ }
تفسير قوله تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ
الْخَبِيرُ}
قوله تعالى: {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ
خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14]،
دلت علي علمه بالأشياء من وجوه تضمنت البراهين المذكورة لأهل النظر
العقلي:
أحدها: أنـه خالق لها، والخلق هـو الإبـداع بتقـدير، فتضمن تقـديرها
في العلم قبـل تكوينها.
الثاني: أنه مستلزم للإرادة ... أكمل القراءة