-
- أبدية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية!
- مصطفى يوسف اللداوي
- تنبأ إسحق شامير رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إبَّان مؤتمر مدريد للسلام في العام 1991م، أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية ستستغرِق عشرين سنة، واليوم يُعلِن وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أيهود باراك، أنه يلزم الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي خمسة عشر سنة أخرى، لبناء الثقة، والاطمئنان إلى بعضهما، ليعبَرا معاً إلى مراحل الحل النهائي!
- تاريخ النشر: 11 رجب 1435 | عدد المشاهدات: 950
-
- للعلم
- حسبنا الله ونعم الوكيل... لكِ الله يا غزة
- تاريخ النشر: 11 جمادى الأولى 1435 | عدد المشاهدات: 860
-
- فيالق القدس وجنود الأقصى
- مصطفى يوسف اللداوي
- ملايين العرب والمسلمين في كل مكان - يجوبون مدن وساحات العالم، في أكثر من أربعين دولةً عربية وإسلامية وغيرها، يحمِلون شِعارًا واحدًا، يُعبِّر عن حقيقة هدفهم، وصدق توجههم، وعميق انتمائهم، وقصدية تحرُّكِهم، فشعوب العالم تريد صادقةً تحرير القدس، واستنقاذها من دنس اليهود وبطشهم، واستعادتها منهم، وهم الغاصبين لها، والمحتلين لمقدساتها، والمدعين زُورًا وكذبًا أنها كانت يومًا لهم..
- تاريخ النشر: 11 شعبان 1435 | عدد المشاهدات: 1174
-
- الأعياد اليهودية أتراحٌ فلسطينية
- مصطفى يوسف اللداوي
- المعاناة والألم دوماً كانت تصاحب عيد الفصح اليهودي، فهي طقوسٌ قديمة، ودماءٌ اعتادت أن تسيل منذ أن بدأت أعياد اليهود، فأفراحهم كانت قديماً تعني الأحزان لغيرهم، وآمالهم كانت آلاماً لغيرهم، وقد كان جيرانهم المسيحيون فيما مضى يخشون عيد الفصح، ولا يتمنون حلوله، ويخافون مما قد يحدث فيه، وما قد تصاحبه من أحداثٍ أليمة، تدمي القلوب، وتعمي العيون.
- تاريخ النشر: 19 رمضان 1436 | عدد المشاهدات: 895
-
- خيبة أمل سكان قطاع غزة
- مصطفى يوسف اللداوي
- لا نكذب عندما نصفهم بأنهم يائسين محبطين، ومحطمين مدمرين، وحائرين تائهين، وغلابة مساكين، وبسطاء معترين، وفقراء معدمين، ومحتاجين معوزين، يتخبطون ويتعثرون، ويسبون ويلعنون، ويثرثرون ويتكلمون، وينتقدون ويعيبون، ويدينون ولا يعفون، ويتهمون ولا يبرؤون، ويعممون ولا يستثنون، يتحدثون بلا وعي، ويعيشون بلا أمل، ويمضون بلا مستقبل، ولا يتوقعون من غير الله الفرح، فهو موئلهم وناصرهم، وسامع دعاءهم وملبي رجاءهم..
- تاريخ النشر: 9 محرم 1436 | عدد المشاهدات: 729
-
- الأمة بين التخوين والتكفير!
- مصطفى يوسف اللداوي
- انقضى عُمر أمتنا العربية والإسلامية بين محنتين كبيرتين، وأزمتين باقيتين، وعقلين متحجرين، وتفكيرين ضيقين، وفهمين قاصرين، ومنهجين دخيلين، ومقاييس باطلة، ومعايير فاسدة، وحساباتٍ خاطئة، واجتهاداتٍ في غير محلِّها، وأحكامٍ في غير زمانها، وقادةٍ جهلاء، وصبيةٍ صغار، وأولادٍ لا يعون، ولا يُقدِّرون ولا يفهمون، يحكمون بالبندقية، ويرهبون بالعصا، ويخيفون الناس بالتفجيرات، وكبارٍ يؤدبون الآخرين بالسجون والمعتقلات، وبالقضاء والمحاكم، وبالقوانين والتشريعات....
- تاريخ النشر: 13 جمادى الأولى 1435 | عدد المشاهدات: 1094
-
- الرياء سارق الحسنات
- خالد سعد النجار
- أعاذنا الله وإياك أن نكون بالستر مغرورين، وبثناء الناس مسرورين، وعما افترض الله علينا متخلفين ومقصرين وإلى الأهواء مائلين
- تاريخ النشر: 12 ذو القعدة 1437 | عدد المشاهدات: 1062
-
- رابياً
- محمد علي يوسف
- تاريخ النشر: 10 صفر 1437 | عدد المشاهدات: 991
-
- ابتلاءات بعض الأنبياء و الرسل .. في القرآن الكريم
- حياة الرسل والأنبياء ليست سوى النماذج البشرية السامية لهذا السلوك الابتلائي الحر في التجارب الابتلائية
- تاريخ النشر: 4 جمادى الأولى 1438 | عدد المشاهدات: 9932
-
- مقدمة فى قضية الحكم بغير ما أنزل الله
- فوزي السعيد
- قال أبو البحتري في قوله تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً}، قال: أما أنهم لو أمروهم أن يعبدوهم من دون الله ما أطاعوهم، ولكنهم أمروهم فجعلوا حلال الله حرامه وحرام الله حلاله.
- تاريخ النشر: 22 محرم 1431 | عدد المشاهدات: 8985
-
- الأمل قبل الأمن أولويةٌ إسرائيلية جديدة
- مصطفى يوسف اللداوي
- يقول (عامي أيالون) الرئيس السابق لجهاز الشاباك الإسرائيلي: "إنّ التحدي الحقيقي لإسرائيل اليوم، هو القدرة على خلق جماعة صهيونية مؤمنة، بهدف إنتاج الأمل من جديد بدلاً من الخوف العام"، ولعله ليس الوحيد الذي تنبأ بخطورة فقدان الأمل لدى الأجيال اليهودية الطالعة، التي بات أكثرها يهتم بمصالحه ومستقبله، ويعيش همومه اليومية الذاتية، ويفكر في متعلقاته الشخصية، ويعيش لعشيقته ويفكر في متعته، ويبحث عن المسليات ووسائل الترفيه وسبل الراحة، ويقضي على النت ساعاتٍ طويلةٍ يكسب صادقاتٍ ويتبادل الأفكار الآراء.
- تاريخ النشر: 1 محرم 1436 | عدد المشاهدات: 838
-
- سبعة وأربعون عامًا مضت على النكسة
- مصطفى يوسف اللداوي
- سبعةٌ وأربعون عامًا مضت على آخر الهزائم، ومثلها مضت على أول الإنتصارات على العدو، الذي بات يواجه شعبًا مقاومًا، وإرادةً مقاتلة، ويقينًا بالنصر لا يتزعزع، وعقيدة في النفس لا تضعف، فلا نكسة لهذه المقاومة، ولا ضعف في إرادتها، ولا تراجع عن أهدافها، ولا تنازل عن ثوابتها، فهي الأقوى والأثبت، وهي الأمضى والأنضى، والأشد والأحد، فتمسكوا بها، ولا تفرطوا فيها.
- تاريخ النشر: 7 شعبان 1435 | عدد المشاهدات: 1592
يوجد 5844 نتيجة بحث عن: يوسف



