يوجد 4487 نتيجة بحث عن: "ابن تيمية"
  • العبادة (5)
    من: العبودية
    ابن تيمية
    فجنس المحبة تكون لله ورسوله، كالطاعة فإن الطاعة لله ورسوله والإرضاء لله ورسوله، {والله ورسوله أحق أن يرضوه}، والإيتاء لله ورسوله {ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله}.
    تاريخ النشر: 18 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 548
  • الفرق بين الخالق والمخلوق (7)
    من: العبودية
    ابن تيمية
    أكثر من أن يمكن ذكره هنا وهم قد تكلموا على ما يعرض للقلوب من الأمراض والشبهات وأن بعض الناس قد يشهد وجود المخلوقات فيظنه خالق الأرض والسموات لعدم التمييز الفرقان في قلبه بمنزلة من رأى شعاع الشمس، فظن أن ذلك هو الشمس التي في السماء.
    تاريخ النشر: 24 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 612
  • وجوب الأمر بالمعروف (15)
    من: العبودية
    ابن تيمية
    وقد بين أن عباده هم الذين ينجون من السيئات، قال الشيطان: {فبما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم اجمعين الاعبادك منهم المخلصين}، قال تعالى: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين}، وقال: {فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين}.
    تاريخ النشر: 22 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 537
  • التفاضل بالإيمان (24)
    من: العبودية
    ابن تيمية
    والذين توسعوا من الشيوخ في سماع القصائد المتضمنة للحب والشوق واللوم والعذل والغرام، كان هذا أصل مقصدهم، ولهذا أنزل الله للمحبة محنة يمتحن بها المحب، فقال: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}، فلا يكون محبا لله إلا من يتبع رسوله وطاعة الرسول ومتابعته تحقيق العبودية.
    تاريخ النشر: 24 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 547
  • وقفات تدبرية في سورة السجدة 24
    أيمن الشعبان
    {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} هداة مهتدين، كيف كانوا أئمة في الدين؟ قال: {لَمَّا صَبَرُوا} هذا فيه تكميل القوة العملية، ثم قال: {وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} تكميل القوة العلمية.
    تاريخ النشر: 4 ذو القعدة 1436 | عدد المشاهدات: 1738
  • وجوهٌ متعدِّدة، لعُملةٍ واحدة
    أبو فهر المسلم
    والعَسكر ودَولتُه الحالية، بأنصارِه، وجُنوده، وشُيوخه، وإعلامه، ومُموِّليه؛ لا يَختلِف واقِعُه البتَّة، عن واقع الفاطميين العُبيديين، والتتار المَغوليين.
    تاريخ النشر: 19 ربيع الأول 1436 | عدد المشاهدات: 1157
  • التفاضل بالإيمان (26)
    من: العبودية
    ابن تيمية
    والله يبغض الكافرين، ويمقتهم ويلعنهم، وهو سبحانه يحب من يحبه، لا يمكن أن يكون العبد محبا لله، والله تعالى غير محب له، بل بقدر محبة العبد لربه يكون حب الله له، وإن كان جزاء الله لعبده أعظم كما في الحديث الصحيح الإلهي عن الله تعالى أنه قال «من تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، ومن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ومن أتاني يمشي أتيته هرولة».
    تاريخ النشر: 24 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 556
  • العبادة (3)
    من: العبودية
    ابن تيمية
    وقال في وصف الملائكة بذلك {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون الىقوله وهم من خشيته مشفقون} وقال تعالى {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هذا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغى للرحمن أن يتخذ ولدا إن كل من في السموات الأرض إلا آتي الرحمن عبدا . لقد أحصاهم وعدهم عدا وكلهم آتيه يوم القيمامة فردا}.
    تاريخ النشر: 18 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 573
  • التفاضل بالإيمان (3)
    من: العبودية
    ابن تيمية
    وقد قيل: إن الهجر الجميل هو هجر بلا أذى والصفح الجميل صفح بلا معاتبة، والصبر الجميل صبر بغير شكوى إلى المخلوق ولهذا قرىء على أحمد بن حنبل في مرضه أن طاوسا كان يكره أنين المريض ويقول إنه شكوى فما أن أحمد حتى مات.
    تاريخ النشر: 22 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 491
  • الخوف من الله تعالى
    قال ابن القيم رحمه الله: "كلما كان العبد بالله أعلم، كان له أخوف. قال ابن مسعود: "كفى بخشية الله علماً" ونقصان الخوف من الله إنما هو لنقصان معرفة العبد به، فأَعرف الناس أخشاهم لله، ومن عرف الله اشتد حياؤه منه وخوفه له وحبه له، وكلما ازداد معرفة ازداد حياءً وخوفاً وحباً" (انتهى، من (طريق الهجرتين) ص [283]).
    تاريخ النشر: 25 صفر 1436 | عدد المشاهدات: 49062
  • وجوب الأمر بالمعروف (14)
    من: العبودية
    ابن تيمية
    وكل رسول من الرسل افتتح دعوته بالدعاء إلى عبادة الله كقول نوح ومن بعده عليه السلام {اعبدوا الله ما لكم من إله غيره}، وفي المسند عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال «بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت ظل رمحي وجعل الذلة والصغار على من خالف أمرى».
    تاريخ النشر: 22 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 601
  • الفرق بين الخالق والمخلوق (2)
    من: العبودية
    ابن تيمية
    وأما النوع الثاني فهو الفناء عن شهود السوي، وهذا يحصل لكثير من السالكين، فإنهم لفرط انجذاب قلوبهم إلى ذكر الله وعبادته ومحبته وضعف قلوبهم عن أن تشهد غير ما تعبد وترى غير ما تقصد لا يخطر بقلوبهم غير الله، بل ولا يشعرون كما قيل في قوله {وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها}.
    تاريخ النشر: 24 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 508

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً