-
- [197] سورة مريم (9)
- من: تدبر
- محمد علي يوسف
- تأمَّل تلك المقابلة بين تكريم أهل التقوى يوم القيامة وإهانة المجرمين وأهل الباطل، إنها مقابلة تتضح منذ بداية الحشر وتظهر في هيئته، فالمتقون يأتون كوفدٍ كريم: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَٰنِ وَفْدًا}. بينما يُساق المجرمون: {وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْدًا}.. يساقون عطشى كأنما هم قطيع يورد إلى ماء، وما من ماءٍ حيث يذهبون.
- تاريخ النشر: 20 رمضان 1435 | عدد المشاهدات: 1243
-
- بيان توحيد المرسلين وما يضاده من دين الكفار والمشركين
- عبد العزيز بن باز
- وهذا مما خفي على أكثر الخلق، حتى ظنوا أن من قال: لا إله إلا الله فهو مسلم معصوم الدم والمال، ولو صرف الكثير من العبادة لغير الله، كالدعاء والخوف والرجاء والتوكل والذبح والنذر وغير ذلك. وهذا هو الواقع من عباد القبور، فإنهم يقولون: لا إله إلا الله، وهم مع ذلك يلجؤون إلى أصحاب القبور ممن يسمونهم بالأولياء، فيسألونهم قضاء الحاجات، وتفريج الكربات، والنصر على الأعداء، تارةً عند قبورهم، وتارةً مع البعد عنهم..
- تاريخ النشر: 14 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 3098
-
- اللغة العربية والقرآن
- راغب السرجاني
- كل هذا أعطى اللغة العربيّة إمكانات هائلة، فتنزل الآية بكلمات قليلة محدودةً، ومع ذلك فإنها تحمل من المعاني ما لا يتخيل حصره، وكلما نظر مفسِّر في الآية استخرج منها معاني معينة، وقد ينظر المفسر الواحد في الآية أكثر من مرة، فيخرج منها كل مرة بمعنى جديد إضافي، وتمّر الأزمان والأزمان ويأتي مفسرون يستخرجون معاني جديدة، وصدق عليُّ بن أبي طالب رضي الله عنه عندما وصف القرآن بأنه: "لا يَخْلق (أي: لا يبلى) من كثرة الرَّدِّ"، أي: من كثرة الترديد والقراءة.
- تاريخ النشر: 26 رجب 1437 | عدد المشاهدات: 10825
-
- رسالة من غزة
- نبيل بن علي العوضي
- ألا يرون عبر فضائيات العالم كيف يُذْبَحُ الشعبُ المقهور وَيُجَوَّع ؟ ألا يرون عبر شاشات التلفاز وصفحات الجرائد والمجلات كيف يُخَوَّفُ الشعبُ الأعزل وَيُرَوَّع؟
- تاريخ النشر: 25 شوال 1428 | عدد المشاهدات: 12470
-
- إلى أهل بلدة نعجان
- من: مكاتبات ابن باز
- عبد العزيز بن باز
- رسالة وجدت في طي رسائل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، وقد كتبها إلى أهل بلدة نعجان لما كان قاضيًا في الدلم،
- تاريخ النشر: 22 ذو الحجة 1435 | عدد المشاهدات: 964
-
- العبادة هي توحيد الله وطاعته
- عبد العزيز بن باز
- هكذا أمرنا ربنا جل وعلا، وقال تعالى: {قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [يوسف:108].
- تاريخ النشر: 13 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 2164
-
- نصيحة في الحث على العناية بالصلاة
- عبد العزيز بن باز
- غير خافٍ على الجميع شأن الصلاة في الإسلام، إذ هي عموده، بها يستقيم دين المسلم، وتصلح أعماله، ويعتدل سلوكه في شؤون دينه ودنياه، متى أُقيمت على الوجه المشروع عقيدة وعبادة..
- تاريخ النشر: 16 رجب 1435 | عدد المشاهدات: 2823
-
- [326] سورة سبأ (6)
- من: تدبر
- محمد علي يوسف
- {وَمَا أَرْسَلْنَا فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُم بِهِ كَافِرُون}؛ دائمًا المترفون.. في كل مرة تكون البداية من هناك.. من تلك الأفواه المنعمة والعقول الكسولة والبطون الممتلئة.. {وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالا وَأَوْلادًا}، هم لم يتعودوا على العدالة ولم يألفوا فكرة المنع من أي شيء اشتهوه أو رغبوا فيه وهم دائمًا السادة في الدنيا بأموالهم ومكانتهم فكيف يتصورا أن هذا كله من الممكن أن يزول..
- تاريخ النشر: 9 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 664
-
- شكر النعمة حقيقته وعلاماته
- عبد العزيز بن باز
- الواجب على أهل الإسلام أن يسلكوا طريق النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وأتباعهم من السلف الصالح، وأن يتركوا البدع المحدثة بعدهم. وهذا كله من شكر الله قولًا وعملًا وعقيدة.
- تاريخ النشر: 15 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 3919
-
- [228] سورة الحج (2)
- من: تدبر
- محمد علي يوسف
- ... في سجدةٍ من أطول وأعمّ سجدات القرآن بيَّن الله جل وعلا شمولية سجود المخلوقات من شمسٍ وقمرٍ ونجومٍ وجبالٍ وشجرٍ ودواب: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ}، لكنه عند ذكر الساجدين من بني الإنسان لم يُطلِق فعل السجود على جنس البشر فللأسف هم ليسوا جميعًا من الساجدين..
- تاريخ النشر: 1 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 597
-
- الإنسان بين التوفيق والخذلان
- الشبكة الإسلامية
- التّوفيق هو: الإلهامَ للخَيْر، يقال: وَفَّقهُ اللهُ أي ألهمه إيّاه وسدّد خُطْاه وأنْجَحه فيما سعى إليه، أَمَّا الخذلان فمعناه: تَرْكُ الْعَوْنِ، يقال خذَله اللهُ: أي: تخلَّى عن نصرته وإعانته، وفي التنزيل: {وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ}، أي: وإِنْ أراد خذلانكم وترك معونتكم فلا ناصر لكم.
- تاريخ النشر: 21 جمادى الأولى 1436 | عدد المشاهدات: 1466
-
- [317] سورة الأحزاب (3)
- من: تدبر
- محمد علي يوسف
- {إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ}..! لقد جعلوا لفظ العورة ذريعة للقعود لستر هذه العورة المزعومة..! لكن يأتي الرد كاشفًا: {وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ}.. دعكم من هذا التلبيس واستعمال الألفاظ الشرعية المُلجِمة.. ما هي بعورةٍ وما هم إلا كاذبون جبناء يُبرِّرون خورهم وهم {إِن يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَارًا}.. هذه هي الحقيقة التي كثيرًا ما تلبس بثياب الشرع والحكمة أو تدثر بدثار المصطلحات المختلفة..
- تاريخ النشر: 9 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 613
يوجد 19737 نتيجة بحث عن: "الهمة"



