-
- [16] مقاصد سورة يونس
- من: مقاصد السور القرآنية
- ليس لهذه السورة سوى هذا الاسم، وقد سميت بهذا الاسم؛ لأنها انفردت بذكر خصوصية لقوم يونس، وهي أنهم آمنوا بعد أن توعدهم رسولهم بنزول العذاب، فعفا الله عنهم لما آمنوا. وذلك في قوله تعالى: {فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَىٰ حِينٍ} [(يونس:98]. وتلك الخصوصية كرامة ليونس عليه السلام، وليس فيها ذكر ليونس غير ذلك.
- تاريخ النشر: 2 جمادى الآخرة 1437 | عدد المشاهدات: 409
-
- حكم الاحتفال بعيد ميلاد المسيح
- العيد المشروع للمسلمين ما كان بعد الفراغ من العبادة. فهو شكر لله على تيسيره للعبادة وفرح للمسلم على إتمامه العبادة، فعيد الفطر بعد إتمام الصوم وعيد الأضحى بعد إتمام الحج وعشر ذي الحجة، فهو فرح وعبادة وشكر وإنابة للمولى - عز وجل - وليس فرحاً لمخلوق أو أمر من الدنيا، وهذا المعنى غير موجود في عيد المسيح - عليه السلام - وشريعته قد نسخت فلا يشرع لمسلم أن يحتفل به ويتبع شرعه.
- تاريخ النشر: 6 ربيع الأول 1436 | عدد المشاهدات: 671
-
- حين تسقط الآخرة من حساباتنا
- إن العاقل الحقيقي في هذه الحياة الدنيا، والكيس الأريب فيها، ليس ذلك الرجل الذي يكذب ليأكل حقوق الآخرين، ولا الذي يتغافل عن أهم وأخطر حقيقة على وجه الأرض ألا وهي "الآخرة"، وإلا لكان إبليس اللعين هو أذكى المخلوقات على الإطلاق؛ بل العاقل بحق هو ذلك الرجل الذي يجعل من إيمانه ويقينه باليوم الآخر الميزان الذي يضبط به سلوكه وتصرفاته و تعامله مع الآخرين، ويحسب لهذا اليوم العظيم ألف حساب.
- تاريخ النشر: 23 ربيع الأول 1437 | عدد المشاهدات: 604
-
- تغاريـد الـــرُّوح
- لحظاتُ الخَلاص والانْعِتاق، حيث تتحرَّر الأرواح من الأثقال والأَكْدار، ومن أَغْلالِ الجسَد والمادَّة، ومن رِقِّ العبوديَّة لغير الله، وقيودِ الملذَّات والرَّغبات والأَطْماعِ الفانِية، وليست إلا صرْخة واحدة، تلْفِظُها النفس في صمت حين تغادر الدنيا، كتلك الصَّرْخة المُجَلْجِلَة في الآفاق، التي يُطْلقُها المَولود عندما يتسلَّل أوَّل شعاع من النُّور إلى بصَرِه الضَّعيف، وعند اسْتِنْشاقِه لأوَّل نسيم هواءٍ يسْري إليه عبر خياشيمِ أنفِه الفتْيِّ النّاعِم، مُخْتلِطًا بذرَّاتِ المادّة وعَثة الغُبار..
- تاريخ النشر: 2 محرم 1436 | عدد المشاهدات: 836
-
- طعم الإيمان
- يقول ابن القيم: "وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية قدس الله روحه يقول: "إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحا فاتهمه، فإن الرب تعالى شكور، يعني أنه لا بد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا من حلاوة يجدها في قلبه وقوة انشراح وقرة عين، فحيث لم يجد ذلك فعمله مدخول".
- تاريخ النشر: 2 صفر 1435 | عدد المشاهدات: 1699
-
- الوهن خطوة نحو الغثائية
- كثير منا سكنت الدنيا قلبه حتى عشقها أشد ما يكون العشق، وكثير منا كره الموت بكل قوته حتى أنه ما عاد يكره شيئاً مثله، وبهذين الأمرين ساهم الكثير منا في حالة الغثائية التي أصابت الأمة دون أن نشعر، فكل منا ساهم بوهنه الذي خبَّأه في قلبه وطفح على عمله حتى صرنا إلى ما صرنا إليه من تكالب أهل الباطل على أهل الحق.
- تاريخ النشر: 15 محرم 1435 | عدد المشاهدات: 946
-
- عشره ذي الحجة (فضائلها والأعمال المستحبة فيها)
- فمن فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات؛ يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيما يُقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مرورًا عابرًا، ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهِد لها الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها، بل إن الله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرفًا وفضلاً؛ إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم.
- تاريخ النشر: 5 ذو الحجة 1434 | عدد المشاهدات: 6646
-
- التعاون
- قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدُّ بعضه بعضًا» (البخاري: 481). قال ابن بطَّال: "تعاون المؤمنين بعضهم بعضًا في أمور الدُّنْيا والآخرة مندوبٌ إليه بهذا الحديث". وقال أبو الفرج ابن الجوزي: "ظاهره الإخبار، ومعناه الأمر، وهو تحريضٌ على التَّعاون".
- تاريخ النشر: 26 ربيع الأول 1435 | عدد المشاهدات: 838
-
- سلمان الفارسي.. دروس من سيرته لإصلاح واقعنا 2
- الإسلام يجمع بين الروح والجسد، الدنيا والآخِرة، لا يَتنكَّر لأحدهما على حساب الآخَر، ومِن أروع مواقف سلمان وحكمتِه قوله لأبو الدرداء: "إن لنفسِك عليك حقًّا، ولربك عليك حقًّا، ولضَيفك عليك حقًّا، وإن لأهلك عليك حقًّا، فأعطِ كل ذي حقٍّ حقه"، فأتَيا النبي صلى الله عليه وسلم فذكَرا ذلك، فقال له: «صدق سَلمان» (أخرجه الترمذيُّ وصحَّحه الألباني).
- تاريخ النشر: 11 شعبان 1434 | عدد المشاهدات: 2550
-
- عندما تشتد الكروب
- إذا اشتدت علينا الدنيا، وضاقت صدورنا، وأظلمت الخطوب بنا، فليس لنا إلا هو سبحانه. إذا وقعت بنا المصائب وحلّت بنا الأزمات، وجثمت علينا النكبات، فلا كاشف لها إلا الله. إذا أغلقت أمامنا الأبواب، واسودت أمامنا الدروب، فلا هادي لنا إلا الله. إذا انقطعت بنا السبل، وذهب الرجاء، وحار الأمل، فلا ملجأ ولا منجى إلا إلى الله.
- تاريخ النشر: 24 ربيع الأول 1435 | عدد المشاهدات: 818
-
- يعطينا وننسى!
- هل تخيلت وتأملت عظمة ورهبة أن يعطيك الله سؤالك؟ تذكر تلك اللحظات قد تكون لحظات سجود أو رفع يدين بين الأذان والإقامة، أو دموع سحر وما أدراك ما دموع السحر؟! أو لوم للنفس على تفريطها فأسبلت دمعة في الخفاء وفي القلب منها ألم، فجاء الغوث من الله، عند ما يعطيك ملك من ملوك الدنيا عطاء تفرح بالعطاء نفسه أكثر من فرحك بالعطية ولله المثل الأعلى سبحانه..
- تاريخ النشر: 1 رمضان 1435 | عدد المشاهدات: 750
-
- لا أشعر بطعم الصوم؟!!
- بين العمل وبين القلب مسافة، وفي تلك المسافة قُطَّاع تمنع وصول العمل إلى القلب، فيكون الرجل كثير العمل، وما وصل منه إلى قلبه محبة ولا خوف ولا رجاء، ولا زهد في الدنيا، ولا رغبة في الآخرة، ولا نور يفرق بين أولياء الله وأعدائه، وبين الحق والباطل، ولا قوة في أمره، فلو وصل أثر الأعمال إلى قلبه؛ لاستنار وأشرق، ورأى الحق والباطل، وميز بين أولياء الله وأعدائه".
- تاريخ النشر: 26 رمضان 1434 | عدد المشاهدات: 926
يوجد 20694 نتيجة بحث عن: "الدنيا"



