-
- هدي النبي صلى الله عليه وسلم في المحافظة على صحته
- أرسل الله تعالى رسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم بشيرًا ونذيرًا؛ ليخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذنه، ويهديهم إلى صراط مستقيم، ولم يبعثه طبيبًا يداوي الأمراض والأسقام البدنية، وأمره ببناء المساجد ولم يأمره ببناء المستشفيات، ورغب الناس في العلاج الرحماني بالقرآن الذي يداوي أدواء القلوب فتؤمن بعد كفرها، وتطيع بعد عصيانها، وترشد بعد ضلالها، ولم ينزل القرآن ليصف الدواء من الأوجاع، وإن كان شفاء لأمراض القلوب والأبدان ؛ كما قال الله تعالى: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ} [فصلت:44]، وقوله سبحانه وتعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء:82].
- تاريخ النشر: 13 صفر 1436 | عدد المشاهدات: 1178
-
- من أقوال السلف في الطاعة والعبادة -2
- فهد بن عبد العزيز الشويرخ
- ** عن يحيى بن أبي كثير قال: كان يقال: ما أكرم العبادُ أنفسهم بمثل طاعة الله, ولا أهان العباد أنفسهم بمثل معصية الله.
- تاريخ النشر: 25 ذو الحجة 1443 | عدد المشاهدات: 174
-
- لنتذكَّـرْ قبل أن نخوضَ الجهاد في الأرضِ المقدّسَـة
- حامد بن عبد الله العلي
- حول الفرات ، في حمص ، وحماة ، وإدلب ، ودرعا ، والزبداني ، وجسر الشغـور ، وغيرها من مدن الأرض المقدسة.. إنّ مشهدَ دماء أهلنا الغالية التي تهُـراق في الشام ، وأشـلاء إخوتنا هناك التي تمُـزّق على أطهر بلاد الإسلام ، إنَّ هذا المشهـد ينبغي أن يكتُبَ بالأحمر القاني في قلوبنـا..
- تاريخ النشر: 28 ربيع الأول 1433 | عدد المشاهدات: 1550
-
- الكتابة لعصرنا
- خالد سعد النجار
- كتب علماؤنا الأوائل وصنفوا وأبدعوا، وتركوا لنا تراثًا فكريًا وثقافيًا وأدبيًا نفخر به على مر التاريخ، ونسترشد بهدية في مسيرتنا وحلّنا وترحالنا، إلا أن اللافت في هذا التراث الشامخ أن أصحابه كتبوه بالأخص لعصرهم، ففندوا الشبهات وحلوا المعضلات التي انتشرت في أيامهم، الأمر الذي يستلزم منا أيضًا أن نعيد صياغة هذا التراث بما يلائم عصرنا ويواكب مشكلاته اليومية، هذا فضلاً عن الإضافات التي تستلزمها موجة التغيير التي يتسم بها كل عصر ومصر..
- تاريخ النشر: 19 جمادى الأولى 1436 | عدد المشاهدات: 928
-
- الداعية والتلاوة
- ناصر بن سليمان العمر
- تاريخ النشر: 23 محرم 1433 | عدد المشاهدات: 1912
-
- نواة لمكتبة إسلامية
- ملفات متنوعة
- تاريخ النشر: 16 شعبان 1428 | عدد المشاهدات: 11542
-
- من صفات المنافقين
- الشبكة الإسلامية
- من أخطر الأمراض التي تصيب بعض من ينتسب إلى هذه الأمة مرض النفاق ؛ لأن المنافق يظهر الإيمان والإسلام ويبطن الكفر، فلا ينتبه له ولا يأخذ المسلم حذره منه ولهذا كان ضرر المنافقين على الإسلام وأهله أعظم من ضرر الكافرين، فالمنافقون في حقيقة أمرهم يجمعون بين الكفر والكذب، فهم كافرون في الباطن، كاذبون في الظاهر، لذا كان كفرهم أشد من كفر الكافر المعلن لكفره، وكانوا يوم القيامة أشد عذابا من هؤلاء الكفار: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَن تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً }.(النساء:145).
- تاريخ النشر: 21 جمادى الأولى 1436 | عدد المشاهدات: 2014
-
- الخيار في البيع
- حامد بن عبد الله العلي
- تاريخ النشر: 11 ربيع الأول 1423 | عدد المشاهدات: 47169
-
- مقام التعبد (14)
- من: من مقامات النبوة
- لقد ربّى نفسَه على تلك الحَال فَتربى عليها أصحابه -رضوان الله عليهم- فهذا فاروق هذه الأُمة عُمر بن الخطَاب يقال له: ألا تَنام؟! بعد أن تولى الخِلافة فيقول: إن أنا نمِت في النًهار ضيّعتُ رعيتي، وإن أنا نمِت في الليل ضيّعتُ نَفسي! فكان إذا جنَّ الليل أصبحَ كالعصفور المُبلل باِلماء.
- تاريخ النشر: 19 جمادى الآخرة 1439 | عدد المشاهدات: 301
-
- (6) من استهزأ بشيء من دين الرسول (2)
- من: من نواقض الإسلام
- عبد الله بن حمود الفريح
- من سب رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو كافر يجب قتله.. سواءً كان هذا الساب مسلماً في الأصل أو كان ذمياً فإنه يجب قتله، فالمسلم خرج من دائرة الإسلام بذلك والذمي انتقض عهده بذلك.
- تاريخ النشر: 16 رجب 1435 | عدد المشاهدات: 1666
-
- (4) لحظة التأخير القاتلة
- من: وصايا قبل تناول دواء القلوب
- تأخير المحاولة ليس في صالحك، وتأجيل جرعة الدواء عن ميعادها يزيد المرض رسوخًا، والمقاومة انهيارًا، والنفس إلفًا لما يضرها، وبغضًا لما ينفعها، لأن التأخير يمنح الفرصة للسم بأن يسري إلى القلب ويتمكن منه.
- تاريخ النشر: 17 ذو القعدة 1436 | عدد المشاهدات: 366
-
- فقه الابتلاء: البلاء يأتي ليحقق هدفا يعجز الفكر وحده عن تحقيقه
- قال الفضيل بن عياض: "الناس ما داموا في عافية مستورون، فإذا نزل بهم بلاء صاروا إلى حقائقهم؛ فصار المؤمن إلى إيمانه، وصار المنافق إلى نفاقه"
- تاريخ النشر: 4 محرم 1445 | عدد المشاهدات: 8
يوجد 8202 نتيجة بحث عن: ابن القيم



