-
- (2) اثَّاقلتم
- من: تشديدات القرآن
- أبو محمد بن عبد الله
- تسمع الآذن كلمة "اثَّاقلتم" في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ} فيتصور الخيال ذلك الجسم المثاقل، يرفعه الرافعون في جهد، فيسقط من أيديهم في ثقل. إن في هذه الكلمة "طنًّا" على الأقل من الأثقال! ولو أنك قلت: تثاقلتم، لخف الجرس، ولضاع الأثر المنشود، ولتوارت الصورة المطلوبة التي رسمها هذا اللفظ، واستقل برسمها
- تاريخ النشر: 9 محرم 1437 | عدد المشاهدات: 2672
-
- استجيبوا قبل فوات الأوان
- أبو محمد بن عبد الله
- الاستجابة لله سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وسلم، ترضى بما جاء في شريعة الله تعالى، وأن تُحَكِّمها فيما تأتي أو تذَر، وتُسلِّم بها تسليمً، وتطيب بها نفسًا
- تاريخ النشر: 18 رجب 1436 | عدد المشاهدات: 1513
-
- احمل سلاحك!
- أبو محمد بن عبد الله
- لكل معركة سلاح.. وهناك ما هو سلاح لكل معركة، إضافة إلى سلاحها الخاص.. وكل معركة، بل كل حركة لا يَرجع فيها المؤمن إلى ربه ويستعين به ويتقوَّى به من ضعفه، ويستأنس به من وحشته، ويستغني به على العالمين، وكل معركة، بل كل حركة لا يُرجِع في المؤمن أمره كله لله، فهي معركة خاسرة وحركة بائسة أو طائشة
- تاريخ النشر: 3 رمضان 1436 | عدد المشاهدات: 673
-
- النسمة العاشرة - حسن الحسنات - (9)
- من: هبي يا ريح الإيمان
- خالد أبو شادي
- فمن حسن الحسنات أن الرجل فينا إذا عمل حسنة كافأه الله عليها فوفقه لأداء حسنة أخرى، وحسنة تجلب حسنة وهلم جراً، إذا أردت حيازة حسنة قيام الليل فقدم حسنة غض البصر في النهار، وإذا رغبت في حسنة صلاة الفجر فقدم حسنة صدقة السر، وإذا طلبت قلبك في الصلاة فلم تجد حسنة الخشوع فقدم حسنة التبكير إلى الصلاة، وضع كلمة عروة بن الزبير حلقة في أذنك: "ما من حسنة إلا وهي تدعو أختها".
- تاريخ النشر: 17 جمادى الآخرة 1435 | عدد المشاهدات: 1195
-
- [17] قطع الرحم
- من: لا تقربوا
- خالد أبو شادي
- من مبادىْ الإسلام الاجتماعية الأولى تشبيك جماعات المسلمين في وحدة جسدية جماعية عامة. وأولى الناس بذلك الأقربون رحمًا، فلهم حق أخوة الإسلام، ولهم حق قرابة الرحم.
- تاريخ النشر: 13 رجب 1437 | عدد المشاهدات: 414
-
- القابض على الدين .. والقابض على العقل
- مدحت القصراوي
- من ظن العقل يناقض الوحي ويراه مناقضا فهو واهم.. فالماديون والعلمانيون والملاحدة والليبراليون كما لا يقبلون الوحي فهم أيضا لا يعقلون.
- تاريخ النشر: 3 رجب 1439 | عدد المشاهدات: 297
-
- النسمة الثانية: نعم بلا شكر (3)
- من: هبي يا ريح الإيمان
- خالد أبو شادي
- الوقت نعمة: وذلك ما أخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ» (صحيح كما في ص ج ص رقم [6778]). يعني أن المستفيدين من أوقاتهم قلة، وأن الكثير مفرط مغبون قد صرف وقته في غير محله، والغبن: أن تشتري بأضعاف الثمن، أو تبيع بأقل من الثمن الذي اشتريت به، فمن تفرغ ولم يسع لصلاح آخرته فهو كالمغبون الذي خدع في البيع، وهذا لأن الدنيا مزرعة الآخرة وفيها التجارة التي يظهر ربحها غدا، فمن استعمل فراغه وصحته في طاعة الله اليوم فهو الفائز بإذن الله.
- تاريخ النشر: 6 جمادى الآخرة 1435 | عدد المشاهدات: 1400
-
- كيف تكون شهيدًا؟!
- أبو محمد بن عبد الله
- إن المسلم المؤمن بدين الله مطلوب منه أن يؤدي شهادة لهذا الدين. شهادة تؤيد حق هذا الدين في البقاء وتؤيد الخير الذي يحمله هذا الدين للبشر
- تاريخ النشر: 4 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 12876
-
- خاطرة: ماذا جرى لمصر؟!
- عامر عبد المنعم
- أصبح اليهودي صديقٌ حميم.. والمسلم السيناوي والفلسطيني والليبي عدوٌ وإرهابي!
- تاريخ النشر: 7 محرم 1436 | عدد المشاهدات: 1190
-
- خبايا النفوس
- من: خواطر ممدوح إسماعيل
- ممدوح إسماعيل
- تاريخ النشر: 29 جمادى الأولى 1437 | عدد المشاهدات: 300
-
- (8) فرغت فانصب أو اذبح فراغك!
- من: كيف تتعامل مع ذنبك
- خالد أبو شادي
- كيف تعطي الشيطان الخنجر الذي يطعنك به؟! ولماذا تكرِّر الجريمة وبنفس الكيفية؟! جريمة اغتيال الإيمان وقتل الصفاء، ألا تعلم أن كل وقت فراغ لا يسده العبد سيملأه الشيطان بخواطر سوء تقود ولابد إلى أفعال سوء، والوقاية خير من العلاج، وعدم إفساح الطريق للخواطر السيئة بأن لا يُسمح لها بالنشوء ابتداء أسهل بكثير من محاولات صرفها ومحوها من الذهن بعد استفحالها، لذا كان شغل الفراغ بالهوايات المفيدة والأنشطة الترفيهية المباحة والطاعات والقربات من أقوى الأسلاك الشائكة التي توضع في مواجهة الشيطان، لتمنع زحفه على القلب واستيلاءه عليه.
- تاريخ النشر: 2 ربيع الأول 1436 | عدد المشاهدات: 603
-
- الأوثان الحيَّة والأصنام العاقلة
- من: تشديدات القرآن
- أبو محمد بن عبد الله
- كون الله- تعالى- يتكلم عنها بموصول العاقل {مَـــن} وليس "مــــا"، فقال:{أفمــــن يهدي}.. {أمَّــــن لا يهدِّي}، ولم يقل:"مـــا يهـدي... مــا لا يهدِّي"، فلا بد إذن من وجود الصنم (العاقل!) الذي يدخل في الخطاب، ويصلح فيه الاسم الموصول {مَن} الذي استعمله الله تعالى في الآية، ولا ينفي دخول الصنم الأصم فيه دخول التابع، فإن مِن أساليب اللغة العربية أسلوبُ التغليب، كما يدخل النساء مثلا في خطاب الرجال إذا اجتمعوا.
- تاريخ النشر: 22 ذو القعدة 1435 | عدد المشاهدات: 12571
يوجد 16139 نتيجة بحث عن: الجنة


