يوجد 5487 نتيجة بحث عن: "الرضا"
  • الحج منافع وثمرات 2-3
    محمد سيد حسين عبد الواحد
    يوم يجمع الله عز وجل الأولين والآخرين في صعيد واحد يستوعبهم البصر ويُسمعهم الداعي كلهم يخشى ذنوبه وغدراته ويدور فى نفوسهم جميعا شئ واحد هو أن ينظر الله إليهم بعين الرحمة والقبول والرضا..
    تاريخ النشر: 18 ذو القعدة 1441 | عدد المشاهدات: 147
  • قوة الإيمان سر تحمل مرارة الفقدان
    الإيمان طاقة تمد المرء بالنشاط الدنيوي وكذلك تهيئه للقاء الأخروي وتعين المرء على الاستمرار في هذه الحياة وتحمل دورانها وتقلباتها، وعلوها ودنوها، وأهم لذة تجدها عندما تفقد حبيبًا وعزيزا فترى الإيمان يمدك بقوة لا تستطيع وصفها التي نسميها الرضا بما حصل وتحمل ما وقع.
    تاريخ النشر: 16 جمادى الأولى 1442 | عدد المشاهدات: 190
  • الحبور في الاستجابة لله وللرسول
    المؤمن في هذه الحياة سائر في طريق، وهذا الطريق له مقصود وغاية، وهو طاعة ذي الجلال ورضا الكبير المتعال، متحققًا ومتيقنًا بأنه عبد لله تبارك وتعالى، وأن واجبه في هذه الحياة تحقيق العبودية لله عز وجل، فهو يسير في هذه الحياة ليعرف ربه.
    تاريخ النشر: 24 ربيع الأول 1444 | عدد المشاهدات: 321
  • محاسن الإرث في الإسلام
    إبراهيم بن محمد الحقيل
    الالتزام بشرع الله تعالى في المواريث يقطع النزاع بين الورثة، ويزيل الضغائن والشحناء؛ وذلك لأن أهل الإيمان يتعبدون لله تعالى بما قسم لكل واحد منهم من الإرث، ويرضون بذلك، وهذا من تحقيق الرضا بالله تعالى
    تاريخ النشر: 20 ذو القعدة 1446 | عدد المشاهدات: 93
  • أظهِر فرَحَك!
    منصور بن محمد المقرن
    يُكلِّف معلمٌ طالبَه ببحوثٍ وواجباتٍ، فيقدِّمها له كما أراد، ثم يعطيه الدرجة الكاملة. ويُطالب مديرٌ موظفَه بمهام وأعمال فيؤديها بإتقان، فتأتيه البشرى بترقية وزيادة في الراتب، فتخيل شعور الفرح، وأحاسيس السعادة، ودرجة الرضا التي تحل بأولئك عندما كافأهم بشرٌ مثلهم!
    تاريخ النشر: 27 صفر 1447 | عدد المشاهدات: 81
  • هي دار ابتلاء
    الرضا بما قسمه الله كنز لا يدركه إلا من امتلأ قلبه بحب الله، فهو يشكره آناء الليل والنهار، يشعر بأنه امتلك الدنيا بأجمل ممتلكات؛ وصدق رسولنا عليه الصلاة والسلام: «ارضَ بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس».
    تاريخ النشر: 25 رجب 1447 | عدد المشاهدات: 1308
  • العلاقة بين صلاة الفجر والنصر (1)
    صلاة الفجر تربِّي الرجال، تمحِّص المذنبين، تبنِي أمة على قواعد متينة، تؤسِّس مجتمعًا طاهر القلب وصافي الفطرة، تجعل المسلم في بصيرة إلى يوم الدين، تجعله فطنًا لكل ما يدور في دنيا تغيِّب العقول، تثبت النفس من زيغ العيون، تغذي القلوب بأنوار الرضا...
    تاريخ النشر: 29 رجب 1447 | عدد المشاهدات: 4799
  • سيئاتٌ جاريةٌ !
    ومن أبرز أمثلة السيئات الجارية؛ نشر الصور المحرمة، والمقاطع المشينة، والأغاني الماجنة في مواقع التواصل الاجتماعي، ليس حباً في الشر في غالبهم، لكنه طلب لإعجاب المتابعين، وكثرة المشاهدات، فطلبوا رضا الناس وإعجابهم بما يسخط الله ويغضبه
    تاريخ النشر: 3 ربيع الأول 1447 | عدد المشاهدات: 90
  • إصلاح النفس والاستقامة
    اصبروا على النوائِب، ولا تتعرَّضوا للحقوق، لا تأكلوا أموالَ الناسِ ظُلمًا، وكونوا من أهل الرِّضا والصبر؛ في الصبر استعجالُ الراحة، وانتظارُ الفَرَج وحُسنُ الظنِّ باللهِ، وأجرٌ بغيرِ حسابٍ، الصبرُ سلامَةٌ، والطيشُ ندامَةٌ، من صبرَ نالَ المُنى، ومن شكَرَ حصَّن النُّعْمَة...
    تاريخ النشر: 25 جمادى الآخرة 1447 | عدد المشاهدات: 131
  • النبع الرابع والعشرون: {إنا لله وإنا إليه راجعون}
    من: ينابيع الرجاء
    خالد أبو شادي
    قال السعدي: "أي: مملوكون لله، مدبرون تحت أمره وتصريفه، فليس لنا من أنفسنا وأموالنا شيء، فإذا ابتلانا بشيء منها، فقد تصرف أرحم الراحمين، بمماليكه وأموالهم، فلا اعتراض عليه، بل من كمال عبودية العبد، علمه، بأن وقوع البلية من المالك الحكيم، الذي أرحم بعبده من نفسه، فيوجب له ذلك الرضا عن الله، والشكر له على تدبيره، لما هو خير لعبده، وإن لم يشعر بذلك".
    تاريخ النشر: 29 جمادى الأولى 1435 | عدد المشاهدات: 6051
  • ميزان الفجر
    خالد أبو شادي
    الفجر أحبتاه .. شارة من شارات الشرف .. يقلِّدها الله زمرة من عباده اصطفاهم من بين خلقه، ومِن شرف الفجر أن يسبقه نداء رب العالمين في ثلث الليل الآخر: هل من مستغفر .. هل من سائل .. هل من داع .. والمسيء غير مستحق لذلك الشرف لذا لا يشهده، لأن السلعة الغالية لا ينالها الراقدون، والجوهرة النادرة لا يظفر بها إلا المُجِدّون، فلا يقوم فجرا إلا من ألبسه الله ثوب رضاه، واطلع على قلبه فعلم صدقه وتقواه، وما أقبح مقابلة الود بالجفاء، والرد على اللطف بالإعراض والسبات.
    تاريخ النشر: 30 جمادى الأولى 1435 | عدد المشاهدات: 9279
  • أسعد إنسان عرفته
    أبو حاتم سعيد القاضي
    لو أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن تسيرَ معه جبالُ الذهبِ والفِضَّة لسارتْ معه، لكنَّه تَنَزَّه وأعرضَ عن هذه الدنيا الفانيةَ، وآثرَ الآخرةَ الباقِيَةَ؛ فوجدَ السَّعَادَة والهناءَ. ومع كلِّ هذا كانَ صلى الله عليه وسلم أسعدَ إنسانٍ عرفَتْهُ الدنيا، كان دائمًا فرحًا مسرورًا، في أحلكِ الظروفِ، وأصعبِ المواقفِ، وأشدِّها فتكًا بالأقوياءَ، لا تفارقُ البسمةُ شَفَتَاه، ولا ُيَجاوزُ الرضا جِبَاه.
    تاريخ النشر: 29 رجب 1437 | عدد المشاهدات: 1251

شخصيات قد تهتم بمتابَعتها

هل تود تلقي التنبيهات من موقع طريق الاسلام؟

نعم أقرر لاحقاً