-
- جواهر مختارة من كتاب أدب الدنيا والدين
- هذه بعضُ مقتطفات من أمثالِ الحكماء، وآداب البلغاء، وأقوال الشعراء، وآثار الأولياء، اقتطفتها من كتاب الحافظ الماوردي رحمه الله (المتوفى سنة: 450هـ) المُسمّى بـ (أدب الدنيا والدين)
- تاريخ النشر: 19 محرم 1435 | عدد المشاهدات: 2157
-
- لماذا لا تُهذِّبين حاجِبَيكِ؟!
- سؤال بريء من فتاة طيبة القلب تحب الجمال! إهداء إلى كل زهرة رقيقة المشاعر، طيِّبة القلب، تحلم بالسعادة، وتهفو إلى السَّكينة، وترنو إلى الاطمئنان؛ مع خالص أمنياتي، وأصدق دعواتي.
- تاريخ النشر: 6 محرم 1435 | عدد المشاهدات: 9038
-
- حقيقة شهادة أن محمد رسول الله
- ملفات متنوعة
- إننا نردد كل يوم عبارة عظيم جليلة, تحمل في طياتها معنى كبيراً يحدد سعادة الدنيا ونعيم الآخرة. هذه العبارة هي قولنا: "أشهد أن محمد رسول الله"، فهل يا ترى نفقه هذه العبارة؟! وإذا كنا نفقهها, فهل نطبقها في حياتنا كلها؟
- تاريخ النشر: 12 جمادى الأولى 1432 | عدد المشاهدات: 5244
-
- مناقضة النصرانية للبديهيات العقلية
- ملفات متنوعة
- تاريخ النشر: 18 ربيع الأول 1428 | عدد المشاهدات: 8236
-
- ملامح النصر في معركة غزة
- ملفات متنوعة
- فلا تضعفوا يا أهل غزة وتدعون عدوكم للمسالمة وأنتم الأعلى منهم بدينكم وعقيدتكم وشجاعتكم وصمودكم وثباتكم وانتصاركم وفوق ذلك فالله معكم ينصركم....
- تاريخ النشر: 24 محرم 1430 | عدد المشاهدات: 18511
-
- إشارات قرآنية إلى الانتفاع بالثروات الطبيعية
- يعرف علماءُ الاقتصاد الإنتاجَ بأنه: "خلْقُ الثروة عن طريق استغلال الإنسان للمواردِ الطبيعية التي توجَدُ في البيئة التي يعيش فيها"، والموارد الطبيعية هي هِباتُ اللهِ في الطبيعة التي يمكنُ أنْ تتحوَّل إلى ثروة، وتتمثل في الموارد النباتية والحيوانية والبحرية والتعدينية المتمثلة في صخورِ الأرض ومعادنِها المختلفة، وهناك مواردُ أخرى يمكن أن تتحولَ إلى ثروة مثل الموارد الشَّمسية والجاذبية، فإذا نظرْنَا إلى القرآن الكريم وجدناه يدفعُنا دفعًا إلى استغلالِ هذه الموارد، وينبِّه عقولَنا، ويلفتُ أنظارَنا بقوة إلى هذا الكون المحيط بنا بـ(مائِه وهوائه، وبحارِه وأنهاره، ونباتِه وحيوانه وجماده، وشمسِه وقمره، وليلِه ونهاره)، كلُّ ذلك مسخرٌ لمنفعة الإنسان، فعلى الإنسان أنْ ينتفع بما سخَّر الله له، إنْ كان من أهل العلم والتفكُّر والتذكر..
- تاريخ النشر: 20 رجب 1435 | عدد المشاهدات: 1001
-
- المسجد الأقصى
- المسجد الأقصى هو ثاني مسجد بُني على الأرض، وقد عاش في أكنافه معظم الأنبياء والمرسلين، وعلى رأسهم الخليل إبراهيم عليه السلام، كما عاش فيه إسحاق ويعقوب وزكريا ويحي وعيسى وداود وسليمان، والسيدة مريم العذراء، ودخله ذي النون فاتحاً، وأُسري بخاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليهم أجمعين وسلم، وانبعث منه معظم الرسالات السماوية.
- تاريخ النشر: 17 شوال 1435 | عدد المشاهدات: 3961
-
- {وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ}
- محمد بن إبراهيم السبر
- إنها الأرض المقدسة والبلد الأمين التي من أجلها تفطرت أكباد وسالت دموع وضحى المحبون بأهلهم وولدهم ورباعهم، شطت بهم الديار وتناءت بهم الأقطار ومع ذلك جاؤوا يقطعون الفيافي والقفار، طلباً لرضا الغفار ليؤدوا فريضة من فرائض الله تعالى.
- تاريخ النشر: 22 ذو القعدة 1433 | عدد المشاهدات: 1867
-
- تعظيم الله تعالى وشعائره
- عبد العزيز بن محمد آل عبد اللطيف
- إن تعظيم الله تعالى وتعظيم ما يستلزم ذلك من شعائر الله تعالى وحدوده من أجلّ العبادات القلبية وأهم أعمال القلوب، التي يتعين تحقيقها والقيام بها، وتربية الناس عليها، وبالذات في هذا الزمان الذي ظهر فيه ما يخالف تعظيم الله تعالى من الاستخفاف والاستهزاء بشعائر الله تعالى، والتسفيه والازدراء لدين الله تعالى وأهله
- تاريخ النشر: 11 ذو الحجة 1434 | عدد المشاهدات: 26037
-
- تأملات في حسبة نبي الله شعيب عليه السلام من سورة الشعراء
- أهمية الأسلوب الحسن في مخاطبة المدعوين: على المحتسب الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر أن يتعلم كيف كان أنبياء الله عليهم السلام يخاطبون أقوامهم بأسلوب حسن، أسلوب المشفق على من يدعوه، أسلوب فيه تودد وتلطف ورحمة، حتى يكون له القبول والاستجابة.
- تاريخ النشر: 30 ربيع الآخر 1436 | عدد المشاهدات: 2352
-
- «اِستَقِيمُوا وَلَن تُحصُوا»
- طَرِيقُ الاستِقَامَةِ هُوَ طَرِيقُ التَّائِبِينَ المُنِيبِينَ، أَهلِ الوَسَطِيَّةِ وَالخَيرِيَّةِ، الَّذِينَ لا يَتَّصِفُونَ بِزِيَادَةٍ وَلا طُغيَانٍ، وَلا يَركَنُونَ إِلى ظُلمٍ وَتَسَاهُلٍ بِحَقٍّ، عَلَى صَلاتِهِم مُحَافِظُونَ، وَمِنَ الحَسَنَاتِ مُستَكثِرُونَ، صَابِرُونَ عَلَى الطَّاعَةِ مُرَابِطُونَ، لأَعمَالِهِم مُحسِنُونَ، بِالمَعرُوفِ آمِرُونَ، وَعَنِ المُنكَرِ نَاهُونَ، لا تَغُرُّهُم حَيَاةٌ بِتَرَفٍ فَيُغرِقُوا في سَرَفٍ.
- تاريخ النشر: 2 شعبان 1435 | عدد المشاهدات: 1454
-
- حفظ اللسان
- فمما خص الله به الإنسان من النعم العظيمة، والآلاء الجسيمة، نعمةُ اللسان التي أقدره بها على البيان عن مكنونات نفسه، وحاجاته وأغراضه، وهي نعمة كبيرة النفع والأثر إن هي سخرت في جوانب الخير ومناحيه، وعظيمة الخطر والضر، متى أضاع الإنسان أمانتها التي استودعه الله إياها.
- تاريخ النشر: 24 ربيع الأول 1435 | عدد المشاهدات: 6615
يوجد 4873 نتيجة بحث عن: الملائكة



